قواعد المدراء والقادة في حل الأزمات وتخطي العقبات

7 نصائح تُحفِزك علي العمل
18/05/2017
9 تصرفات لا يفعلها الواثقون من أنفسهم
18/05/2017

قال كارل بوبر وهو أحد أشهر فلاسفة القرن الماضي، أن الحياة قائمة على حل الأزمات، ومن هذه المقولة يمكن أن نضيف أن المدير الذي يتمتع

بروح القيادة ترتفع مكانته بارتفاع قدرته على حل المشكلات التي يواجهها يومياً خلال العمل.

فحل الأزمات هو السبب الفعلي وراء وجود وظيفة الإدارة. فالإدارة الرشيدة فقط هي القادرة على النظر إلى ما وراء الأزمة والعقبة، ثم تخطيها

وتحويلها إلى فرصة يمكن استغلالها لتحقيق نجاحات أكبر. فالهدف الرئيسي من القيادة هو القدرة على تقليل تأثير الأزمات أولاً قبل تفاقمها وخروجها

عن السيطرة، ثم فهمها جيداً لمنعها من الحدوث مرة أخرى ثانياً.

ويتطلب هذا الهدف تمتع القادة بالشجاعة والحكمة في المقام الأول، وفي اتباع بعض القواعد الخاصة التي نوردها في هذا المقال.

.

1- التواصل بشفافية.

يتطلب حل الأزمات التمتع بالشفافية في التواصل، حيث تتاح إمكانية التعبير عن الرأي للجميع، وعلى القائد الحقيقي أن يستمع ويلاحظ ويدون

ملاحظاته وتعليقاته ثم عرضها على مجموعة العمل لمناقشتها والتوصل من خلالها إلى أفضل الحلول.

.

2- كسر الانغلاق والتعامل مع الخلل.

الانغلاق وانفصال عناصر العمل عن بعضها هو أحد أهم مسببات الأزمات العملية اليومية والعامة، وهي السبب أيضاً في عدم القدرة على حلها في

الكثير من الأحيان. ويعني الانغلاق هنا هو عدم قدرة فريق العمل على التواصل الذهني والفكري من ناحية، وعدم فهمهم لهدف الشركة أو المنظومة

الحقيقي والفعلي من جهة أخرى، وهو ما على القائد الحقيقي حله وبأسرع وقت ممكن.

.

3- سعة الأفق.

للتمكن من تطبيق القاعدتين السابقتين، على القائد ان يتحلى بعقل واسع الأفق، وعليه أن يؤمن بالاختلافات بصورة عامة، بل ويؤمن أن هذه الاختلافات

هي القادرة على إيجاد السبيل الأفضل لحل الأزمات ومنع حدوثها مرة أخرى.

.

4- الوصل بين النقاط.

السر الحقيقي في الإدارة الناجحة، هو إدارة الأشخاص والمعرفة والمصادر. فالمدير الناجح والقائد الفعال هو من يتمكن من جذب الأشخاص أصحاب

المعرفة والقدرات، واستغلال القيمة المعرفية التي يمتلكونها، والتحقق من المصادر التي بين يديه وتحقيق الاستغلال الأفضل منها. والأهم من هذه هو

قدرته على وصل كافة هذه النقاط بعضها البعض للتمكن من دفع المؤسسة والمنظومة إلى الامام دوماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *