كيف بدأ أثرياء العالم بجمع ثرواتهم؟
قصة نجاح ساندي ليرنر.. مؤسسة شركة سيسكو لأنظمة التكنولوجيا
30 يناير، 2019
هل أنت صاحب الرؤية، أم المنفذ ؟
30 يناير، 2019

نتيجة بحث الصور عن كيف بدأ أثرياء العالم بجمع ثرواتهم؟

 

هناك إهتمام كبير بقصص الشخصيات التي حققت نجاحات كبيرة وثروات ضخمة.. خصوصاً الفئة التي إنطلقت من لا شيء وتمكنت من تحقيق ما لم

يحلموا به يومياً. قصص هؤلاء تبعث بالأمل بالنفوس، فهي تجعل كل شيء يؤمن بأنه لو سار خلف شغفه وقام بالمجازفة والعمل بشكل جدي فهو أيضاَ

يمكنه تحقيق النجاحات. ناهيك عن واقع ان الجميع «يشجع» العصاميين الذين يقتحمون عالم الأثرياء والناجحين الذي جزء كبير منهم ولدوا وفي فمهم

ملعقة من ذهب.فمن هم أثرياء العالم، كيف جمعوا ثرواتهم؟

أصدرت مجلة فوربس قائمتها السنوية بأغنى أغنياء العالم لعام ٢٠١٨ وحل هؤلاء في المراكز الاولى الخامسة.

أثرى رجل في العالم هو مؤسس ومدير شركة أمازون جيف بيزوس بثروة قدرت بـ ١١٢ مليار دولار.

ثاني أثرى رجل في العالم هو بيل غيتس بثروة قدرت بـ ٩٠ مليار دولار.

ثالث أثرى رجل في العالم هو وارن بافيت بثروة قدرت بـ ٨٤ مليار دولار.

رابع أثرى رجل في العالم هو برنارد أرنو الذي يعتبر أغنى رجل في أوروبا بثروة قدرت بـ ٧٢ مليار دولار.

خامس أغنى رجل في العالم هو مارك زوكربيزغ بثروة قدرت بـ ٧١ مليار دولار.

.

كيف بدأ أثرياء العالم بجمع ثرواتهم؟

.

جيف بيزوس

في العام ١٩٩٤ وردت فكرة تأسيس مكتبة تبيع الكتب أون لاين لبيزوس لكنه  لم يكن يملك التمويل فطلب ٥٠ الف دولار خلال إجتماع مع  ٦٠ شخصاً

من العائلة والأصدقاء ومستثمرين محتملين. تمكن من إقناع  ٢١ شخصاً فقط من بينهم والديه وشقيقه وشقيقته.

المكتبة تلك باعت أول كتاب لها في تموز ١٩٩٥ ومن هناك بدأت رحلت النجاح والتوسع حتى وصل المتجر لما هو عليه اليوم.

بيزوس أصبح مليونيراً في العام ١٩٩٧ بعد أن كسب ٥٤ مليون دولار عندما حول أمازون الى شركة عامة. في العام ١٩٩٩ كان من أصحاب

البلايين بثروة  قدرت ١٠،١ بليون دولار لتعود وتنخفض ثروته الى ٢،٠ بليون ثم الى ١،٥ بليون. في السنة التالية زادت ثروته ١٠٤٪ لتصل الى

٢،٥ بليون دولار، وبين ٢٠٠٥ وحتى ٢٠٠٧ أصبحت ٨،٧ بليون. وبعد إشاعة عن إعتزام أمازون تطوير الهواتف الذكية زادت ثروته الى ٣٠،٥ بليون

في ٢٠١٤، في ٢٠١٥ أصبحت  ٥٠،٣ بليون ومع نهاية ٢٠١٦ بات يملك ٦٦،٥ بليوناً ليعود ويصبح اثرى رجل في العام عام ٢٠١٨.

.

بيل غايتس

قبل مايكروسوفت كان بيل غايتس قد أسس مع بول آلان  عام ١٩٧٠ شركة صغيرة خاصة تسمى تراف اوف داتا التي حققت ربحاً قدر بـ ٢٠ الف

دولار في عامها الاول. تم تأسيس مايكروسوفت عام ١٩٧٥ ومع نهاية ١٩٧٦ تم تسجيلها بشكل رسمي وحققت ارباحاَ قدرت

بـ ١٠٤ الفا و ٢١٦ دولار.

كان ثروة غيتس في ١٩٨٦ بـ ٣١٥ مليون دولار ثم في ١٩٨٧ ظهر ضمن لائحة فوربس لأثرى ٤٠٠ اميركاً بـ ١،٢٥ بليون.

ومنذ ذلك العام وهو يرد ضمن تلك اللائحة وكان الاثرى في العالم في  ١٩٩٥ بثروة قدرت بـ ١٤،٨ مليار بالإضافة الى أعوام  ١٩٩٦ ، ١٩٩٨،

٢٠٠٧ و ٢٠٠٩. ثم غاب عن اللائحة ليعود ويتربع على عرش لائحة الاثرى في العالم منذ ٢٠١٤ حتى ازاحه بيزوس عن العرش مؤخراً.

.

وارين بافيت

في عام ١٩٤١ عندما أصبح وارن بافت في الـ١١ من عمره ، بدأ يعمل في بيت السمسرة الذي كان يديره والده حيث اشترى أسهمه الأولى. وعندما

أصبح في الـ ١٤ من عمره كان يجني ما يقارب ١٧٥ دولاراً في الشهر من توزيع « الواشنطن بوست».

عام ١٩٥٤ حصل على وظيفة براتب ١٢٠٠٠ دولار في نيويورك. في عام ١٩٥٦ أسس أسوشيتس المحدودة برأس مال ١٠٥٠٠٠ دولار جمعه من

الأصدقاء وأفراد العائلة إضافة إلى مساهمته بمبلغ ١٠٠ دولار. ثم أسس في وقت لاحق شركتين ليدمجها كلها لاحقاً. وبعد ٥ سنوات  أصبحت الشركة

المتضامنة تساوي ٧،٢  ملايين دولار. وفي العام عينه،  بدأ بشراء أسهم بيركشاير هاثواي المتعثرة بأقل من ٧،٦ دولارات للسهم الواحد وليسيطر عليها

في نهاية المطاف. في عام ١٩٦٧ فاقت ثروة بافت الصافية ١٠ ملايين دولار.لم ينضم بافيت الى أصحاب البلايين حتى العام ١٩٨٦ وكان حينها يبلغ

٥٦ من عمرها وذلك بعد أن قام ببيع حصص «أ» للمرة الاولى لشركة بيركشير هاثواوي.

.

برنار أرنو

لا يمكن القول بأن أرنو عصامياً فهو ولد وفي فمه ملعقة من ذهب. عمل مع والده الذي كان صاحب شركة هندسية وتمكن من أقناعه بتصفية قسم البناء

واستثمار العائدات في قطاعات أكبر ربحياً فحصل على أكثر من ٤٠ مليون فرنك فرنسي وإستثمرها في قطاع العقارات. خلف والده كرئيس للشركة

ووجد فرصته الذهبية مع إفلاس شركة نسيج بوزاك التي  تضم العديد من الاعمال التجارية من ضمنها كريستيان ديور، فدخل «المغامرة» بـ ١٥ مليون

دولار من ماله الخاص وفخرج منها بـ ٤٠٠ مليون مليون.  وفي عام ١٩٨٧ إستثمر في شركة   أل في أم أتش وانفق الملايين لشراء الأسهم حتى

امتلك٤٣،٥٪ منها.. وليصبح لاحقاً  رئيسها التنفيذي.

.

مارك زوكربيرغ

قصة مارك زوكربيرغ مع فيسبوك معروفة للجميع، فايس ماش فذا فيسبوك ثم فيسبوك فدعاوى وإتهامات بالسرقة. زوكربيرغ بدأ بجني المال منذ العام

٢٠٠٤ رقم انه قبل الرابع من فبراير من العام نفسه كان قيمة فيسبوك صفر ولكن مع الاطلاق الرسمي بدأ النجاح الساحق للموقع ووصلت قيمة الشركة

الى ٣،٢ مليون دولار. في ٢٠٠٥  ومع إضافة مزايا باتت قيمة الموقع تقدر بـ ٤٩ مليون دولار. في البدايات كان زوكربيرغ يملك  ٢٣٨ مليون ولكن

بحلول العام ٢٠٠٧ باتت ثروته تقدر بـ ٦،٨٢ مليار.خلال تلك الفترة قامت مايكروسوفت  بشراء أسهم بلغت ١.٦٪ بقيمة ٢٤٠ مليون دولار، وكما

استثمر لي كا سينج ٦٠ مليون في فيسبوك.

في ٢٠٠٨ شهد زوكربيرغ على إنخفاض في ثروته لتعود وترتفع في العام ٢٠٠٩ وتصبح ١٨.٢ مليار ثم الى ٢٤،٣ مليار في ٢٠١١  و ١٦ مليار في

٢٠١٢. منذ ٢٠١٢ بدأ فيسبوك بالتوسع، ففي ذلك العام إستحوذ على إنستغرام بمليار دولار وفي ٢٠١٤ قام بشراء واتساب  بـ ١٩ مليار. عمليات

التوسع هذه جعلت ثروة زوكربيرغ تصل الى ٤٧ مليار ودولار من أسهم فيسبوك فقط وبحلول نهاية عام ٢٠١٨ بلغت ثروته ٧١ مليار دولار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.