كيف يفكر رواد الاعمال الناجحين

كيف تكسب زبائن وتنمي أعمالك في 4 خطوات
31/10/2016
5 استراتيجيات قوية في بناء العلامة المميزة
31/10/2016

ظاهرياً، قد يبدو رواد الأعمال الناجحين غير مختلفين عن أي شخص آخر.

لكن إن تمعنت بالنظر، ستجد أن فيهم أشياء مختلفة جداً، وخاصة عندما يتعلق الأمر بطريقة إطلاقهم وتأسيسهم لأعمالهم.

.

  1. يفضلون دائماً الفعل على التفكير

 الخطة التفصيلية رائعة، لكن هناك أشياء جديدة تحدث باستمرار، ومعظم رواد الأعمال يتأقلمون مع الواقع بسرعة. (أنا شخصياً

بدأت شركة معتقداً أنني سأقدم خدمات تصميم كتب للناشرين، لكنني وجدت نفسي في النهاية أكتب تلك الكتب بدل تصميمها).

 خصّص بعض الوقت للتخطيط، لكن اقضِ وقتاً أطول في الفعل. إن كنت غير متأكد من شيء، افعل شيئاً ما حياله، بعدها استجب

بما تراه مناسباً. التأمل والتفكير والتقييم والتحليل أمور سهلة طالما أنها بعيدة عن واقع العمل.

.

2.   يرون المال أصل الفشل

إن كنت تؤسس شركة للاستثمار فأنت بلا شك تحتاج إلى أموال ضخمة. لكن معظم الشركات تحتاج للقليل جداً من المال لتبدأ.

وعادة ما تكون قلة المال نعمة مستترة. أخبرني صديق لديه شركة استثمار أنه يرى علاقة عكسية بين مستوى التمويل المتوفر

للشركة ونجاح الشركة الناشئة على المدى البعيد: التقشف يعلم  أشياء لا تعلمها الحسابات الكبيرة في البنوك.

 من السهل النجاح على المدى القصير إن كان لديك مالاً تصرفه دون خوف. لكن إن لم يكن لديك الكثير من المال، فإنك ستفكر

جاهداً وستستفيد من المشكلة بدل رمي المال عليها أملاً بحلها.

.

 3. لا ينفقون إلا على ما يؤثر على الزبون

 إن تركت منصبك في شركة كبرى معتقداً أنك ستحصل على نفس التجهيزات والأثاث في الشركة الناشئة، فعذراً منك،

هذا لن يحدث.

 قبل أن تنفق، اسأل نفسك دائماً: “هل سيلمسُ الزبون هذا الإنفاق”. إذا كان لاجواب لا، فلا تقم بالشراء. إن كنت محامٍياً، فإن

مكاتبك تعكس مدى احترافايتك،  لكن إن كانت شركتك سوبر ماركت، فالزبون لا يحتاج حتى لأن يعرف أن لديك مكاتب. 

 أنفق ما لديك من مال على ما يخلق فرقاً حقيقياً لزبائنك. كلما أعطيت زبائنك ما يريدونه، ستحصل على ما تريد أنت بالمقابل.

(وبالنتيجة، الكل رابح).

 تذكر، النجاح لا يعرّف بمدى فخمة مكاتبك وتجهيزاتك،  النجاح يقاس بكم تحقق من الأرباح.

.

 4. لا يساومون على الموقع أبداً

إليكم مثالاً كلاسيكياً: المطاعم.

لأن صاحب المطعم لا يملك الكثير من المال، يختار موقعاً رخيصاً (أي موقعاً سيئاً) أملاً بأن الطعام الجيد والخدمة الجيدة ستخلق

من مطعمه وجهة لمحبي الطعام. لكن ما يحصل أنّ الدائنين فقط هم من سيجدون في مطعمه وجهة لهم.

  إن كنت في موقع لا يوجد لك فيه أي منافس، وهذا أمر صعب الحدوث، وكان هناك سوق لما تبيعه، فعندها ربما سيأتي إليك

الزبائن. عدا ذلك، فلن يأتوا.

.

5.  يخصصون معظم وقتهم لملاحقة ما لديهم فرصة في اصطياده

تحلم كل شركة  ناشئة تقريباً بإيجاد زبون يمكنّها من الوقوف على قدميها، لكن إيجاد هؤلاء الزبائن أمرٌ صعب. لهذا، ركّز على

التنقيب في الأماكن التي لديك فيها فرصة للنجاح.

بعدها، يمكنك ترقية قاعدة زبائنك باستخدام ما تعلمته خلال الفترة الماضية حتى تستطيع اصطياد زبائن أكبر.

.

6. لا يرون أن حصولهم على رزقهم حقٌ لهم

مهما كنت مجتهداً في عملك، لا أحد مضطر لشراء ما تبيعه. ينطبق مبدأ “بالعدالة” فقط على كيفية تعاملك مع الزبائن والموردين

والبائعين.. إلخ. لكنه لا ينطبق على فيما إن كنت تستحق النجاح أو الفشل.

إن وجدت نفسك تفكر، “هذا ليس عدلا. يجب أن أعيش حياة مرفهة من هذا العمل”. توقف. عليك “كسب” رزقك بنفسك من

خلال تحقيق الربح. لا أحد مسؤول تأمين رزقك لك، إلا أنت.

7. لا يفعلون أي شيء لا يعود عليهم بإيرادات

يجب على أي شيء تقوم به أن يعود عليك بالمال. توقف عن إخفاء ما تنفقه. توقف عن طباعة تقارير رائعة لا أحد سيقرأها إلا

أنت. توقف عن إنفاق المال على لعب الجولف أملا ً في تكوين شبكة معارف مع الزبائن الأثرياء. قلل المهام الإدارية، وركز

جهودك على توليد الربح.

 لا شك أن باستطاعتك فعل ما تحب وسترى المال يأتي، لكن هذا فقط إن كنت تحب توليد المال. إن لم تجد ما تفعله مفيداً، توقف

عن فعله.

 .

.

 المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *