5 استراتيجيات قوية في بناء العلامة المميزة

31 أكتوبر، 2016
كيف يفكر رواد الاعمال الناجحين
31 أكتوبر، 2016
تصميم موقع تدريب و استشارات من ابتدي
31 أكتوبر، 2016

يقول روبرت كيوساكي: “إذا لم تكن علامةً مميزة، فأنت مجرد سلعة”. لماذا إذاً قلة فقط من مالكي الشركات الصغيرة يستثمرون

في بناء علامتهم المميزة؟”.

صحيح أن لديك متطلبات أخرى تستهلك وقتك قد تجعل بناء العلامة المميزة  يبدو نسبياً أقل أهمية في وقت لا تزال فيه شركتك

تصارع لإيصال منتجك إلى السوق أو لإيجاد التناسب بين منتجك والسوق. لكن لا تستبعد موضوع بناء العلامة المميزة عن

اهتمامك كلياً.

لست بحاجة لتوظيف أخصائي لبناء استراتيجية علامتك المميزة ليحسّن من صورة شركتك، لكن مع هذا عليك الذهاب إلى أبعد

من مجرد اختيار لون خاص وتسمية ذلك “علامتي مميزة”.

مستعد للبدء؟ إليك هنا 5 دروس قوية في بناء العلامة المميزة (الإيسام) يمكنك تعلمها من العلامات المميزة الكبرى:

 

1. طوّر معايير شاملة لعلامتك المميزة

فكر لثوانٍ في كل شيء تعرفه عن العلامة المميزة لكوكا كولا. الآن تصوّر أن الشركة قامت بإصدار علبة جديدة أرجوانية اللون

عليها كلمات “كوكا كولا” بالخط العريض المعروف.

لا يمكنك تصور ذلك، أليس كذلك؟

السبب هو أن كوكا كولا لديها أحد أكثر المعايير الشاملة للعلامة المميزة وضوحاً في العالم هذه الأيام. كل شيء في الشركة من

التغليف، إلى الملف الشخصي لكوكا كولا في مواقع التواصل الاجتماعي، إلى الإعلانات التلفزيونية كلها ترسم نفس الألوان

والخطوط والموضوع، والتجربة. وهذا كله لم يحدث بالصدفة.

يأتي جزء كبير من نجاح كوكا كولا من قدرتها على تحويل المشاعر والتوقعات  من خلال عناصر علامتها المميزة. عندما ترى

تلك العلبة الحمراء والبيضاء، تعرف أنك ستحصل على ذلك المشروب المنعش، بغض النظر عن أي مكان في العالم تشتري

العلبة منه.

يمكنك فعل الشيء نفسه لشركتك. ابدأ بتعلم كيف تطور معايير شاملة لعلامتك المميزة وفكر بالأخطاء التي تواجهها العديد من

الشركات عندما يسيرون في هذه العملية.

.

2. كرّس شخصاً واحداً لقيادة وفرض تطبيق معايير العلامة المميزة

بعد أن وضعتَ مجموعة من معايير العلامة المميزة، احرص على أنه سيتم اتباعها من خلال تعيين شخص واحد يكون “قيصر

العلامة المميزة” في منظمتك.

إذا كنت تعمل على تغليف جديد لمنتج، فإن هذا الشخص معني بالأمر. والأمر نفسه ينطبق عندما تعمل على صنع أية مواد

تسويقية جديدة. حتى أن سفير علامتك المميزة  قد يتدخل في تدريب ممثلي خدمة العملاء إذا كانت الخدمة الاستثنائية من معايير

علامتك المميزة.

بغض النظر عن كيفية عمل العناصر التي يتم وسمها بعلامتك التجارية ضمن عمليات شركتك، عليك إعطاء ذلك الشخص السلطة

النافذة لعمل التغيير – حتى ولو لم تكن مريحة لك (أو رخيصة).

تماماً كما لا تسمح كوكا كولا لتلك العلبة الأرجوانية اللون بدخول مصنعها، كذلك لا تسمح لأي شيء تنتجه شركتك بالتعارض مع

المعايير التي وضعتها لنفسك. سيخلق فعل ذلك إرباكاً ويقلل من فعالية جهودك.

3. تبنى أسلوب إخبار القصص

 هل تريد رؤية مثال رائع عن إخبار القصص؟ شاهد فيديوهات حملة “اعثر على قوتك” التي أنتجتها شركة نايكي.

 يبدأ الفيديو على شكل فيلم، فيه بطل غير متوقع ويتضمن دروساً أخلاقية يعرضها راوٍ له لكنة. بشكل عام، يحتوي الفيلم على كل

أساسيات فيلم من أفلام هوليوود، معبأة في حملة دعائية بشكل فيديو من دقيقة واحدة.

 لا يقتصر استغلال قوة إخبار القصص على العلامات المميزة الكبرى.  أخبر القصة وراء مجيء شركتك إلى العالم. انشر

دراسات لحالات تظهر كيف أنك في قصص زبائنك. انسَ أمر التحدث مثل مسوّق وركز بدل ذلك على مشاركة الأشياء التي

تجعل شركتك فريدة. 

ستذهلك سرعة تبني زبائنك لهذه القصص وسرعة نشرها لك.

.

4. استغل قوة البيانات

“البيانات الكبيرة” هي إحدى الكلمات الرنانة في التسويق، لكن كونها “كبيرة” لا يعني أن الشركات الصغيرة لا تستطيع الحصول

عليها أيضاً. فأنت على الأغلب لديك برنامج ينتج لك بيانات مثل تحليلات جوجل أو برنامج إدارة علاقة العملاء أو غيرها. لكن

هل تستخدم هذه المعلومات في أي شيء؟

ابدأ بمعرفة المعايير التي تهم شركتك أكثر. بعدها، اكتشف كيف تستخرج تقارير من مصادر البيانات يمكنها قياس  تقدمك إلى

تحقيق المؤشرات الأساسية للأداء.

 احصل على تقاريرك كل شهر (تزيد هذه المدة أو تقل بحسب طول دورة البيع)، اقرأها وقم بثلاثة تغييرات على الأقل اعتماداً

ما تكتشفه.

لكن لا تُعقد الأمور، ولا تغرق نفسك بالكم الكبير من المعلومات المتوفرة. ابدأ بهذه العملية البسيطة، لكن حسّن أسلوبك بينما

تصبح أكثر ارتياحاً في استخدام قوة البيانات.

.

5. شارك في المجتمع

الإيسام في جوهره هو جذب الناس إليك. يجب أن يشعر الناس الذين يراقبون العناصر التي قمت بوسمها بالعلامة المميزة بأنهم

جزء من مجتمع ما، بأن لديهم رابطاً مشتركاً مع الآخرين ممن هم في الوضع نفسه.

تختار بعض الشركات جعل هذه العلاقة جلية أكثر، كما في حالة حملة إكسبيديا “اعثر على نفسك”: حيث تشجع الحملة

المشاركين على مشاركة قصص سفرهم، ما يخلق شعوراً قوياً بالانتماء إلى مجتمع ضمن هؤلاء الناس الذي يظهرون في

الفيديوهات وهؤلاء الذي يرون الفيديوهات.

مهما كان أسلوبك، جد طرقاً لتشجيع االزبائن على مشاركة تجاربهم مع علامتك المميزة. إنه أسلوب قوي لبناء مجتمع يخدم هدفاً

مزدوجاً في وضع علامتك المميزة تحت الضوء وخلق الوعي بها.

ما هو مثالك المفضل عن العلامات المميزة الكبرى؟ ماهي الدروس التي يمكن للشركات الصغيرة تعلمها منها؟

.

.

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *