كيف تبقي هادئاً عند ركود السوق ؟
20 اقتباس ملهم حول القيادة
28 يناير، 2019
7 طرق سهلة لرجال الأعمال لتحفيز أنفسهم كل يوم
28 يناير، 2019

نتيجة بحث الصور عن انهيار السوق

 

بغض النظر عن مدى سيطرتك على زمام الأمور داخل شركتك، فهناك العديد من العوامل الخارجية التي يمكن أن تُجبرك على سلوك اتجاهات لا ترغب

بها. من المحتمل أن أكبر هذه العوامل هو السوق الأكبر حجمًا الذي تعمل فيه: إذا كان ذلك السوق في حالة ازدهار، فإنك تأمل أن تنتفع من ذلك. وإذا لم

يكن الأمر كذلك، فمن الأفضل معرفة كيفية التعامل مع ذلك. فالأوقات التي تكون فيها ظروف السوق غير ملائمة، هي الأوقات التي يختلف فيها القادة

الجيدين عن غيرهم. فالأمر كله يتعلق بكيفية اختيار رد الفعل.

ومن الأجزاء الحاسمة في القيادة (وقد يعتبر هو الجزء الأهم) هو القدرة على التعامل مع المشاكل عند ظهورها. وركود السوق هو نوع محدد من

المشكلات التي لا يمكن أن تكون أنت السبب فيها، أو أن تقوم بتصحيحها بنفسك: يمكنك فقط التعامل معها. والطريقة التي تختار الرد بها هي التي

تحددك كقائد وتحدد عملك بشكلٍ إجمالي. ماذا ستفعل؟

لحسن الحظ، هناك طرق للحفاظ على رأسك فوق مستوى المياه أثناء وجود تقلبات بحرية كبيرة. ويرجع ذلك كله إلى طريقة استجابتك الخاصة،

وحيث يضمن لك تصرفك بشكل صحيح ألا تغرق أنت وعملك.

.

أبقِ رأسك قائمًا

أولا وقبل كل شيء – لا تدع الذعر يتغلل إليك! أعظم خطوة يمكن أن تقوم بها في هذه المواقف هي العمل على الدوافع غير المنطقية. فمن الممكن أن

يتمثل الرعب في فترات الركود في أشكالٍ عديدة: اتخاذ قرارات جذرية، كما أن عمليات التسريح فكرة سيئة، واتخاذ غير ذلك من الإجراءات من شأنها

أن تؤذيك أكثر مما قد تساعدك. عندما ينفجر أحد إطارات سيارتك، هل تتخلى عنها بيأسٍ وتُقرر المشي على قدميك؟ أم أنك تنحرف إلى جانب الطريق،

وتُعمل بيدك بين الشحم والأوساخ، وتقوم باللازم لتحريكها مرة أخرى؟

دائمًا ما توجد أوقات تزدهر فيها الأعمال، وأوقات تقل فيها الأعمال. وبدلاً من التسبب في كارثة، انظر إلى الأوقات الصعبة على أنها فرصة لتحقيق

أقصى استفادة من الموارد التي لديك بالفعل: خبرتك، وفريقك، وموقفك، ومبادئك. حتى عندما تكون الأوقات جيدة، قم بتعزيز الأساس القوي بحيث يمكنك

الاعتماد عليه عندما تأخذ الأمور اتجاهها نحو الركود. لأن ذلك سيحدث.

.

انتفع بخبرتك

بالنسبة إليك، يُمكنك التحقق من المرات التي تفاعلت فيها مع ذلك في أخر مرة حدث فيها ركود للسوق. اطلع على سجلاتك وفكر مليًا بشكل حاسم حول

ما قمت به خلال فترة الركود السابقة التي نجوت منها أنت وعملك. هل خرجت منها بشق الأنفس، أم أنك خرجت دون أن تصاب بأي أذى؟ هناك دروس

يمكن استخلاصها أيا ما كانت النتيجة.

حتى لو كنت جديدًا تمامًا في مجال ريادة الأعمال، فكر في أي نقطة في حياتك بدت فيها الاحتمالات متراكمة ضدك. ربما كا لديك في المدرسة دروسًا

صعبة وجدول دراسيّ مزدحم مليء بالمواعيد النهائية التي تلوح في كل مكانٍ بالأفق. كيف تفاعلت مع ذلك؟ تمامًا مثلما نتعلم بشكلٍ مستمر، فدائمًا

ما يتم منحنا بعض الفرص لاستخدام ما تعلمناه من قبل.

.

حقق النفع من شبكتك

من الطرق الأخرى للنجاة، التعاون مع أولئك الذين تثق بهم أكثر من غيرهم. لا يمكن أبداً التقليل من أهمية وجود شبكة مهنية قوية: فبهذه الطريقة يُمكنك

أن تطور عملك، ولا تجعل أمامك أي عوائق. خلق شبكات التواصل لم يعد من متطلبات نمو فحسب. ففي أوقات الركود، قد تكون هناك بعض من جهات

الاتصال الخاصة بك في صناعات أخرى تعمل على ما يرام ويمكنها أن توكل لك بعض الأعمال الهامة.

كما يتواجد دائمًا الأصدقاء وأفراد العائلة لمساعدتك إذا كنت بحاجة إليهم. لا تفكر في الأمر على أنه تسول للحصول على صدقات – فأنت تستفيد من

أفضل الموارد المتوفرة لديك. وليس هناك أي خزي في التواصل مع الآخرين لمساعدتك ومساعدة عملك في اجتياز إحدى العواصف. وللحصول على

مساعدة إضافية، أو نصيحة، أو حتى الاستماع للغير لإيجاد متنفسًا صغيرًا، لا تقلل أبدًا من أهمية أقرب الأشخاص إليك. فهم يفهمون ما تمر به بشكل

أفضل مما قد تفكر أنت به.

.

تقبل التحدي

النجاح في التغلب على ركود السوق يدور بشكلٍ أساسيّ حول كيفية اختيارك للنهج الذي ستتعامل به مع ذلك الأمر. فبغض النظر عن نشاطك التجاري،

فإن اليد الثابتة تبقى في السوق لفترة أطول من غيرها. لا تبعد نظرك أبدًا عن هذه الرؤية التي كانت لديك حين بدأت عملك، فالعقلية التي لا تعرف

الخوف متواجدة لدى كل رائد أعمال. حيث أن الأمر يتطلب الشجاعة لتعيين وبناء شيء جديد في عالم الأعمال الذي لا يرحم في كثير من الأحيان،

والتشبث بهذه الشجاعة هو الذي يُحدد كيفية التغلب على كل تحدي لاحق.

تحتاج إلى قبول التحديات، وليس الهروب منها. كان البدء في إنشاء شركتك في المقام الأول مخاطرة، وكان عليك أن تعرف أن المخاطر لن تنتهي

عند هذا الحد. فهذا التوتر الذي تشعر به من معرفة أن الأسواق ليست في الوضع الذي تريدها أن تكون فيه؟ عليك أن تستخدمه، وتسخره، وتجعله

يشحذ لك تركيزك. فهو أمرٌ ليس تحت سيطرتك، لذلك لا يوجد أي فائدة من التأكيد على ذلك والاستلام له واتخاذ رد الفعل مُبالغ فيه، فكل ما يكون عليك

أن تقوم به آنذاك هو التخطيط لخطواتك التالية.

الذعر، وإغفال مبادئك، والتفكير في أنك يمكنك تحمل كل شيء على عاتقك – هذه هي الطرق التي تؤدي بك لفقدان رؤيتك للنجاح عندما يشوب السوق

الركود. إذا كنت تستطيع تجنب الذعر، فستجعل العاصفة تمر في الأوقات العصيبة متجهًا إلى مستقبل أفضل. وبمجرد أن تُعد السفينة نفسها بشكلٍ سليم،

سترغب في الاستعداد للانتقال الانطلاق مباشرةً مرة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.