7 نقاط رئيسية تتميز بها الشركات الكبيرة

10 سبتمبر، 2016
7 نقاط رئيسية تتميز بها الشركات الكبيرة, أولويات النمو, إطلاق شركة, إعداد العمليات, الأبتكار, الافتقار إلى الضوابط, البروتوكولات, البيئة التنافسية, التدريبات التجارية الأساسية, الربح الخفيف, الرضا هو عدو التقدم, الشركات الكبيرة الراسخة, الشركات الناجحه, المدخلات, النشاطات, النشاطات الجوهرية, برامج الصحة واللياقة البدنية, بناء مؤسسة ناجحه, تحفيز فريقك, تخطي الصعاب, تصميم مواقع الانترنت, تصميم موقع, تصميم موقع احترافي, تصميم موقع الكتروني, تصميم موقع انترنت, تصميم موقع ناجح, تصميم موقع ويب, تعزيز ثقافة المحاسبة, ثقافة المحاسبة, حاسوب, خدماتك, رائد الأعمال جاي غولتز, ريتشارد برانسون, شركة ابتدي, شركة تصميم مواقع, صحيفة نيويورك تايمز, ضوابط, عالم الصحافة, غولتز, قائمة الأعمال, قصص نجاح الأعمال, لماذا تنجح بعض الشركات بينما معظمها تنتهي إلى الركود والتباطؤ, مؤسسة ناجحه, ما الشيئ المهم والمختلف الذي تفعله الشركات الناجحه, معالجة القصور, منتجاتك, موقع إلكتروني, نوايا حسنة
4 نصائح لكسب الاهتمام في الإجتماعات وشبكات التواصل
7 سبتمبر، 2016
تعلّم إتقان فن مهارات وسائل التواصل الإجتماعي في 7 نقاط
16 سبتمبر، 2016

بالنظر إلى انتشار الكثير من قصص نجاح الأعمال في عالم الصحافة هذه الأيام ، يمكننا تفهم اعتقاد البعض بسهولة النجاح

وبساطته، وكأن الأمر ببساطة شراء حاسوب، أو تسجيل على أسم موقع إلكتروني. 

الحقيقه، إن إطلاق شركة وجعلها تنطلق بفعالية أكبر، هو واحد من أصعب الأمور التي قد يفعلها أي أحد في العالم، وقصص فشل

الأعمال أكثر بكثير من قصص نجاحها. أنا على ثقة أننا جميعاً بطريقة ما نعلم أن نجاح أي شركة وتخطي الصعاب من السنة

الأولى هو أمر نادر، بينما نجد أن حوالي تسع من عشر شركات لا تتخطى المرحلة الحرجة قبل خمس سنوات.

ولكن ماذا عن تلك الشركات الكبيرة الراسخة؟ الواقع يقول أن هنالك فرق شاسع بين الشركات التي تنجح على نحو عادي

والشركات التي تنجح بشكل كبير وملفت.

دعونا نطرح السؤال التالي : لماذا تنجح بعض الشركات بينما معظمها تنتهي إلى الركود والتباطؤ؟

ما الشيئ المهم والمختلف الذي تفعله الشركات الناجحه؟

 سنلقي نظرة على مجموعة معطيات رئيسية تتميز بها أعظم الشركات الكبيرة.

إسأل نفسك هل تستطيع أن تقول بسهولة أن هذه المعطيات تنطبق على شركتك بل وتكبر من خلالها؟

  1- الشركات الناجحة ليس لديها أهداف فقط. بل لديها غاية أيضا تريد الوصول إليها .

غني عن القول أن تحديد الأهدف هو واجب وضروري لأي عمل يريد أن يكون ناجحاً. ومع ذلك فإن تحديد أهداف واضحه لن

يكون كافياً : هذه الأهداف يجب عليها جميعها أن تخدم الغاية من تأسيس شركتك، أو أن يصب كل هدف في غاية واحدة. وعلى

نحو أكثر أهمية، فإن الغالبية من طاقم عمل شركتك يجب أن يعرف تماماً ماهي الغاية النهائية للشركة التي يعملون فيها.

وعلى حين أن قياس الأرتباط بين الهدف المشترك، وأداء الأعمال ليس سهلاً، وُجد أن الشركات التي تكون غايتها الاساسية

 ” تقديم القيمة للعملاء” كانت إلى حد كبير أكثر ربحاً وتفوقاً بعشر سنوات من تلك التي كانت غايتها التنظيمية توفير العوائد

لمساهميها.

مثل هذه الدراسات تظهر بكل وضوح الفرق بين “هدف” والغرض الذي يهم موظفيك” هكذا دراسات تذكرنا أن أهداف مثل زيادة

المبيعات، وتخفيض معدل التوظيف، أو خفض التكاليف يجب أن تستند دائما الى الغرض المرجو من الأعمال التجارية الخاصة بك،

والتي ينبغي أن تأخذ الوقت اللازم لتحديدها بالشكل الصحيح.

.

2 – حين تنكمش الموارد تعايش مع الربح الخفيف

في الأيام الأولى لأي شركة، حين تنكمش الموارد، الأولوية رقم واحد هي أن تبقي أبوابك مفتوحه. وفي الوقت الذي لا يكون فيه

– إنجازك للأعمال كاملاً – ولا يصل إلى الحد المطلوب، فيكفي أن تنجز الأهداف الضرورية على الأقل.

في حين أننا نستطيع أن نتعايش مع “الربح الخفيف” في البدايات، من المهم أن تكون غايتنا :” التميز هو عملية مستمرة

وليس من قبيل الصدفة”.

وجزء كبير من تلك “العملية المستمرة”نحو السعي لتحقيق التمييز هو في الواقع إعداد العمليات والبروتوكولات اللازمة وهيكلتها

عبر شركتك وتحسينها باستمرار”.

.

3- بدون ضوابط يكون لديك نوايا حسنة ونتائج سيئة

في مدونة لصحيفة نيويورك تايمز وضع رائد الأعمال جاي غولتز “الافتقار إلى الضوابط” في المرتبه الثالثه من عشر أسباب تقود

العمل إلى الفشل وعدم تحقيق الازدهار. غولتز لاحظ أنه حين يكون لدينا معايير عاليه، فهذا يعني أن نضع العمليات والضوابط في

المكان المطلوب وهذا أمر لا تزال العديد من الشركات تفشل في القيام به ، بدون ضوابط سوف يكون لديك نوايا حسنة مترافقه

بنتائج سيئة.

.

4  – الرضا هو عدو التقدم

كما هو الحال مع التحسين المستمر للعمليات التي تقدمها، أنت بحاجه أيضاً أن تعمل باستمرار، كما يقول المثل القديم “الرضا هو

عدو التقدم” ولايمكن أن يكون بأي حالة أكثر حقيقةً من حقيقة تأثيره على  . “جيد بما فيه الكفاية” ليست كافيه.

على العكس يجب أن تسأل نفسك دائماً كيف أجعل العمل أفضل؟

الأعمال التي تريد أن تغدو كبيرة وتتوسع (وتريد البقاء أفضل لأطول فترة ممكنة) هي عادةً التي تضع الأبتكار في أعلى قائمة

الأعمال التي يجب القيام بها. وهي ليست فقط في أهمية الأشياء الموجودة بل بالمدخلات العادية المصاحبة للمنتجات والخدمات.

ويمكن أن تلاحظ أهمية هذا في الأموال الخيالية التي يتم إنفاقها سنوياً على البحث والتطوير من قبل الشركات التي – على الرغم

من حجمها – تستمر في تحديد أولويات النمو والتحسن .

.

 5 – اعتن بموظفيك وسوف يعتنون بأعمالك

يرتقون الى القمه ويذهبون الى أبعد الحدود من أجل موظفيهم. على حد تعبير ريتشارد برانسون، ” اعتن بموظفيك، وسوف يعتنون

بأعمالك” ولنواجه الأمر، هو شخص يعرف الكثير من الأشياء لبناء مؤسسة ناجحه.

ولكن ماذا نقصد بالضبط عندما نقول “أعلى وأبعد؟” فلنكن واضحين، في حين أنه من المهم الوصول إلى الأساس بطريقة صحيحه

– الأجور، العطل والمعايير الأخرى النافعه – هذه الأشياء بالواقع هي بالحقيقه الأساسيات.

الشركات الناجحه حقا مثل شركة برانسون “فيرجن غروب” تأخذ خطوة أخرى – هم يتعرفون على موظفيهم لتخصيص مجموعه

فوائد مرنة تساعدهم على الشعور بالأندماج، والقوة. وبكلمات فيرجن نحن نقوم بذلك من خلال” دعم موظفينا في جميع جوانب

الحياة لمساعدتهم على أن يكونوا أفضل لذاتهم.” هذا الدعم يمكن أن يأخذ شكل أي من الأمور، من النشاطات التي تشجع توازن

عملي-حياتي صحي، توفير الوصول إلى برامج الصحة واللياقة البدنية، وغيرها الكثير.

.

6 – تعزيز ثقافة المحاسبة مع الكثير من التفهم

قد يبدو أن هذين الشيئين منفصلين عن بعضهما، ولكن في إعداد الشركة أنت بحاجة الى جرعه كبيرة من كلا العاملين لتكون

ناجحا. المحاسبة في النهاية، بحاجة الى إتصال واضح وصريح لمعرفة من هو المسؤول عن ماذا، وعملية التواصل توضح نتائج

تلك المسؤولية.

وبطبيعة الحال، التكليف يأتي من السلطة العليا، مع تخطيط يحتاج لتعيين إطار العمل لإيصال ما الذي يجب عمله بوضوح

(بدلاً من ماذا ينبغي تحقيقه ) ومن المسؤول عنه.

هذه الأجراءات إذاً تحتاج لأن توضع في الأتجاه الآخر، والتي مرة أخرى، هي بالأساس رصد ومراقبة للنتائج، وهذا الرصد يجب

أن يكون ذا مغزى. كثيره هي الشركات التي تملك نوع من “المسائلة الخاطئة” في مكان ما منها وهذا يرجع لأن نتائج الأداء لم يتم

تحليلها ومناقشتها بشكل مناسب وهذا بالحقيقة غير عادل للموظف وصاحب العمل.

مثل هذا الأطار من المسائلة والتواصل هو في الصميم لمعالجة أوجه القصور، ومعرفة مايمكن عمله، وتحديد العاملين بأداء عالي،

الذين هم في الواقع أساس ومستقبل شركتك، وتحفيز فريقك – وأكثر من ذلك بكثير.

.

7  – أصبحت مذهلاً، ابق مذهلاً.

عندما نتحدث عن جودة الشركات الكبيرة، التعميم هو أسهل مايمكن فعله، ولذلك يجب أن نتخذ احتياطاتنا هنا، وفي نفس الوقت

لايمكننا أن نتجاهل حقيقة أن بعض الشركات أفضل في تنفيذ التدريبات التجارية الأساسية، والمنطق السليم سيخبرنا أنها ستجلب

لنا النتائج وهذا هو السبب الأساسي في حصول هذه الشركات الأفضل.

ويجب أن نسأل أنفسنا “لماذا تخسر الشركات بطريقة أو بأخرى إنضباطها بنهاية المطاف لتنفيذ أفضل الإجراءات؟ (إذا كانت لديها

منذ البداية). لماذا من الصعب علينا عدم الأحتفاظ بها؟ هل تمت محاصرتنا في هذه المهام لدرجة أننا ننسى العمل على البنية

التحتية للشركة؟

أياً كان السبب، نحن نبدو وكأننا نجعل الأمور أكثر صعوبة على أنفسنا. نعم العمل تحدي قاسي، ودائما سيكون كذلك، هناك الكثير

من العوامل الخارجة عن سيطرتنا ولكننا إن لم نعمل على إحداث فرق من خلال النقاط المذكورة أعلاه، هل نفتقد أحدها في

شركاتنا؟ إذاً نحن حرفياً فقط متمركزين في مكاننا، وهذه ليست فكرة عظيمة عندما يتعلق الأمر بالبيئة التنافسية التي نعمل فيها

جميعا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *