أبرز 10 رؤساء تنفيذيين تركوا مناصبهم في 2018
4 خطوات لإطلاق مهاراتك الإبداعية
7 يناير، 2019
كيف تضع بصمتك الخاصة عند إدارة مواقع التواصل الاجتماعي ؟
7 يناير، 2019

 

نتيجة بحث الصور عن ‪CEOs‬‏

 

شهد عام  2018استقالة عدد من كبار الرؤساء التنفيذيين من كبرى الشركات العالمية لأسباب متعددة، حيث أجبر بعضهم على الخروج، واستقال

البعض الآخر بعد أن قادوا شركاتهم إلى الأمان النسبي، وتوفي أحدهم. ونحن لا ندعي ذكر كل من بدل مقعده على رأس المائدة في عام 2018،

ولكن هؤلاء بعض من الملحوظين بشكل كبير.

.

كيفن سيستروم، (Instagram)

في عام 2006، وبينما كان طالباً في السنة الأخيرة في جامعة ستانفورد، تم عرض منصب على كيفن سيستروم في (Facebook) من قبل مارك

زوكربيرغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة التواصل الاجتماعي الصاعدة حينها، ومما هو معلوم للجميع أنه رفض العرض، واختار البقاء في الكلية.

وبعيداً عن الفرصة المرفوضة، فقد أنتهى الأمر بسيستروم، البالغ من العمر 34 عاماً، في (Facebook) على أية حال، ولكن طبقاً لشروطه، وفي عام

2012 باع شبكته لمشاركة الصور النامية سريعاً، (Instagram)، لعملاق وسائل التواصل الاجتماعي، مقابل مليار دولار، رابحاً لنفسه 400 مليون

دولار في يوم البيع على أساس حصته البالغة 40%.

وفي شهر سبتمبر/أيلول الماضي، أعلن سيستروم، الرئيس التنفيذي لـ (Instagram)، ومايك كريجر، شريكه المؤسس، أنهما سيتنحيان عن الشركة

وسط توترات مزعومة مع زوكربيرج، وبالبقاء مع الشركة لمدة ست سنوات بعد الاستحواذ على (Instagram)، كان لسيستروم دور فعال في

اجتذاب عروض الإعلانات المولدة للإيرادات للشركة، إضافة إلى وصولها إلى الكتلة السكانية الأصغر سناً في وقت يبتعد فيه الشباب

عن (Facebook).

.

إندرا نويي، (Pepsi)

في أكتوبر/تشرين أول الماضي خسرت الأعمال الكبرى واحدة من رئيساتها التنفيذيات القليلات، وذلك مع استقالة إندرا نويي من شركة (Pepsico)،

بعد 12 عاماً في المنصب الأعلى.

وقضت نويي ، البالغة من العمر 63 عاماً، والتي ستبقي رئيسة (Pepsico) خلال بداية عام 2019، 24 عاماً مع الشركة، وقادت المؤسسة في سعيها

للتطور مع صناعة الأغذية المتغيرة، والتي تركز بشكل أكبر على المنتجات الأكثر صحية.

 

ورغم ردود الفعل السلبية، والانتقادات من بعض المستثمرين ومراقبي الصناعة، بسبب تركيزها على تعزيز امتداد (Pepsico) في فئة الغذاء الصحي،

إلا أن نتائج نويي خلال فترتها طغت على معارضيها؛ فهي تترك الشركة مع إيراداتها السنوية عند 63.5 مليار دولار – بزيادة من 35 مليار دولار في

السنة عندما بدأت مهمتها كرئيسة تنفيذية في عام 2006 – كما تضاعف سعر سهم (Pepsico) تقريباً في ذلك الوقت.

.

ماتياس مولر، (Volkswagen)

عندما تولى ماتياس مولر منصب الرئيس التنفيذي لشركة (Volkswagen) في عام 2015، تم إعطاؤه المنصب كبديل عن مارتن وينتركورن، والذي

تم اكتشاف أن الشركة كانت تركب برمجيات في مركباتها بهدف خداع اختبارات الانبعاثات خلال فترته، وهي الفضيحة التي أحرجت صانع السيارات

الألماني المعروف، وكلفت الشركة أكثر من 15 مليار دولار من الغرامات والتعويضات.

ربيع 2018، أعلنت أكبر مصنع للسيارات في العالم أن مولر سوف يتنحى، وحل محله مدير العلامة التجارية في شركة (Volkswagen)،

هربرت ديس.

وفي ظل إدارة مولر، والذي كان فيما سبق الرئيس التنفيذي لشركة (Porsche) التابعة لشركة (Volkswagen)، استثمرت (Volkswagen) بكثافة

في تطوير المركبات الكهربائية، وحاولت إصلاح الهيكل الإداري للشركة، وفي ظل إدارته، احتفظت الشركة بلقبها كأكبر مصنع سيارات في العالم،

وشهدت نمو هامش ربحها.

وربح مولر، والذي يبلغ من العمر 64 عاماً، 12 مليون دولار كتعويض العام الماضي، وفي شهر مارس/آذار الماضي صوت مجلس إدارة

(Volkswagen) على منحه زيادة في الأجر بنسبة 40%، ورغم استقالته، سيستمر في تلقي أجره حتى عام 2020.

.

لويد بلانكفين، (Goldman Sachs)

بعد 12 عاماً على قمة بنك (Goldman Sachs) الهائل، أعلن الرئيس التنفيذي لويد بلانكفين استقالته في وقت مبكر من 2018، وتم استبداله برئيس

الشركة ورئيس العمليات، ديفيد سولومون.

وتولي بلانكفين، البالغ من العمر 64 عاماً، عدة مناصب في داخل الشركة، بما في ذلك، نائب الرئيس، الرئيس ورئيس العمليات، وحل بلانكفين

رقم 47 على قائمة فوربس لأقوي الشخصيات في العالم لـ2018، وقال في رسالة وداع لزملائه “عندما تكون الأوقات صعبة، لا يمكنك الرحيل،

وعندما تكون الأوقات أفضل، فأنت لا ترغب في الرحيل”.

وتلطخت أيام بلانكفين الأخيرة في الشركة بخيبة آمال بالنسبة لأسعار أسهم (Goldman Sachs)، والتي انخفضت بنسبة 33% عن العام الماضي،

وهو أشد انخفاض، والذي أتي الخريف الماضي، في أعقاب تصاعد الجدل حول مزاعم بأن الشركة كانت مرتبطة بمؤامرة لغسل 2.7 مليار دولار من

صندوق ماليزي قبل عدة سنوات.

.

إيان ريد، (Pfizer)

بعد ثماني سنوات كرأس أحد أكبر شركات الأدوية في العالم، أعلن إيان ريد أنه سيتنحى من منصبه كرئيس تنفيذي لشركة (Pfizer)، كان ريد هو

رجل الشركة، حيث انضم لعملاق الأدوية في عام 1978 كمدقق للعمليات، وفي الأعوام التالية تولي مناصب متعددة، بما في ذلك، المدير المالي مع

(Pfizer) المكسيك، والمدير القطري في البرازيل، ورئيس مجموعتها الدولية للأدوية، ورئيس المجموعة لأعمال المستحضرات الدوائية الحيوية على

مستوي العالم.

وأثناء فترة ريد كرئيس التنفيذي، سعى خلف الاستحواذات الأجنبية، ليتيح لشركة (Pfizer) تجنب غرامات الضرائب في الولايات المتحدة، وكان ريد،

الذي يبلغ من العمر 65 عاماً، غير ناجح في هذا، مما أتاح لأهداف مثل (AstraZeneca) و(Allergan) أن تفلت بعيداً، بينما يتم التشهير به من

قبل السياسيين الأمريكيين بسبب جهوده.

.

لي مونفيس، (CBS)

تصدر لي مونفيس من (CBS) العناوين عندما تقدمت أكثر من عشر نساء متهمة الرئيس التنفيذي بحالات من السلوك غير اللائق، والاعتداء الجنسي،

والتي تعود حتى الثمانينيات من القرن العشرين، والواردة في سلسلة من مقالات وسائل الإعلام الإخبارية، أنكر مونفيس، البالغ من العمر 68 عاماً،

المزاعم، وفي شهر سبتمبر/أيلول أجبره مجلس إدارة (CBS) على الرحيل، وهو أحدث شخصية رفيعة المستوى في عالم الترفيه التي تتعرض للخراب

من خلال مزاعم سوء السلوك.

ديسمبر/كانون الأول أعلنت (CBS) أن مونفيس لن يحصل على أي سنت من حزمة نهاية الخدمة البالغة 120 مليون دولار، والتي كانت تحق له

بموجب التعاقد، حيث خلص تحقيق داخلي في نشاطاته أنه أنتهك سياسة الشركة، ومع ذلك، فإن مونفيس أبعد ما يكون عن العوز، فثروة الرئيس التنفيذي

السابق تبلغ ما يقدر بمبلغ 800 مليون دولار، 500 مليون دولار منهم ربحها من خلال بيع أسهم (CBS).

.

سيرجيو مارشيوني، (Fiat-Chrysler)

فقدت صناعة السيارات، صيف 2018، عملاقًا حقيقياً، مع وفاة الرئيس التنفيذي لشركة (Fiat-Chrysler)، سيرجيو مارشيوني، عن عمر يناهز

66 عاماً، بسبب تعقيدات لاحقة لجراحة في الكتف.

وتشمل المحطات البارزة في مسيرة مارشيوني المهنية قيادة الظهور الجديد لكل من (Fiat) و(Chrysler)، حيث تولى السيطرة على الأولى كرئيسها

التنفيذي في عام 2004، أما الثانية، فقد عمل بفطنة ليستحوذ عليها في عام 2009، مقابل لا شيء فعلياً بعد أن خرجت (Chrysler) من الإفلاس،

واليوم المنظمة، والتي اندمجت في ظل قيادته، تساوي عشرة أضعاف قيمتها عندما تولى القيادة.

ويتذكر المحرر المتعاون في فوربس، إد جارستن، والذي عمل مع شركة (Chrysler) قبل أن استحوذ مارشيوني على الشركة وبعده، وصول الرئيس

التنفيذي الراحل إلى المشهد، والتعزيز الإيجابي الذي أعطاه لموظفيه الجدد في خطابه الأول في شركة (Chrysler)، ويكتب غارستين “في غضون

30 دقيقة تقريباً، بصوته الأجش، ذو اللكنة، تقدم مارشيوني ليقول الكلمات التي جعلت السنتين الماضيتين تبدوان وكأنهما اختفتا، موصلاً رسالة أمل،

ووعد، وفوز، بأننا جميعا في ذلك معاً، يتخللها القليل من الفلسفة، باللغة السواحلية”.

.

مارتن سوريل، (WPP)

خسرت شركة (WPP)، والتي تعد إحدى كبريات شركات الدعاية والتسويق في العالم، رئيسها التنفيذي ومؤسسها هذا العام، مارتن سوريل، والذي أدار

الشركة لمدة 33 عاماً.

وتأتي مغادرة سوريل في خضم مزاعم غامضة بسوء السلوك، والتي حركت مجلس إدارة (WPP) ليوظف مؤسسة قانونية خارجية، لتحقق مع رئيسها

التنفيذي، ولم يتم الكشف عن نتائج التحقيق، ولكن سوريل استقال في وقت لاحق، وتم استبداله لمدير عمليات الشركة، مارك ريد.

واستحوذ سوريل، 73 عاماً، ويعد رمزاً لريادة الأعمال في بريطانيا، على شركة (WPP) في منتصف الثمانينيات من القرن العشرين، لتعمل كشركة

قابضة لإمبراطوريته التسويقية المخططة، وقد كان في السابق المدير المالي لشركة الدعاية، (Saatchi & Saatchi)، وضمنت استراتيجيته

للاستحواذ بالقوة النمو السريع – والديون – لشركة (WPP) عبر السنوات، وفي العام الماضي ولد التكتل ا يقرب من 19.3 مليار دولار من الإيرادات،

وربح سوريل نفسه 68 مليون دولار.

ولكن حياة الأعمال لم تنته بالنسبة لسوريل، فبعد فترة وجيزة من استقالته من شركة (WPP)، بدأ في تحريك أحدث مشروعاته: شركة خدمات

اتصالات تسمي (S4).

.

براين كرزانيتش، (Intel)

احتفلت (Intel) هذا العام بعامها الخمسين في الأعمال، كما ودعت رئيسها التنفيذي لمدة خمس سنوات، براين كرزانيتش، والذي أزيح عقب الكشف

عن أنه كان لديه علاقة بالتراضي مع زميلة من مرؤوسيه، والتي انتهكت سياسة الشركة، وتم استبداله بالمدير المالي للشركة، روبرت هـ. سوان.

وبدأ كرزانيتش، 58 عاماً، مسيرته المهنية في شركة (Intel) في عام 1982، كمهندس في مصنع رقاقات في مدينة نيو مكسيكو، وتولى عبر السنوات

عدد من المناصب مع عملاق التقنية، بما في ذلك مدير العمليات، وكان كرزانيتش عضواً في مجلس التصنيع الأمريكي التابع لإدارة دونالد ترامب، وهي

الهيئة التي شملت، إيليون موسك من (Tesla)، و كيفن بلانك ومايكل ديل من (Under Armour)، واستقال من المجلس في أعقاب رد ترامب على

“تجمع توحيد الحقوق” في عام 2017، والذي أدى إلى وفاة أحد المتظاهرين المعارضين، وإصابة العديد.

وأعلن كرزانيتش في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أنه وجد وظيفة جديدة، متولياً منصب الرئيس التنفيذي لشركة (CDK Global) للبرمجيات،

والتي تتخذ من ولاية إلينوي مقراً لها.

.

بوب سويربيرج، (Condé Nast)

أعلنت شركة (Condé Nast) في شهر نوفمبر/تشرين الثاني أن رئيسها التنفيذي، بوب سويربيرج، سوف يتنحى بمجرد العثور على بديل مناسب،

ويأتي توقيت رحيله مباشرة بعد بضعة أشهر من وضع سويربيرج تجول من أجل لتكتل النشر كي يعود إلى الملاءة المالية خلال عامين، وتقول

(Condé Nast) أنها ستلتزم بخطة سويربيرج.

وسوف يتولى بديل سويربيرج دوراً أقوى، حيث يشرف على كل من (Condé Nast)، و(Condé Nast) العالمية، وهما العمليتان اللتان يتم قيادتهما

تقليدياً عن طريق رئيسين تنفيذيين مختلفين.

أنضم سويربيرج إلى الشركة في عام 2005، وأعلن الرئيس بعد خمس أعوام لاحقة، وعين الرئيس التنفيذي في يناير/كانون الثاني 2016، وأطلق

خلال فترته كرأس الشركة (Condé Nast) للترفيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.