5 طرق للحصول على ” المال ”حسب ”  قانون الجذب
1 أغسطس، 2017
تسع خطوات لزيادة التدفق والإنتاجية في عملك
1 أغسطس، 2017

 

Image result for love my job

سأل عالم النفس الإيجابي الأسترالي تيموثي شارب  و المعروف أيضاً بــ ” الدكتور السعيد ” 50 شخصاً سؤالاً بسيطاً : ما الذي تعتقد أنه يمثل

المساهمات الثلاثة الأهم للسعادة في العمل؟ وقد قدمت اجوبتهم الغذاء لأفكار المديرين والموظفين على السواء.

يقول الدكتور تيموثي : “خلال السنوات الستة الماضية، قمت بإدارة معهد السعادة في أستراليا، حيث ساعدت العملاء على تطبيق استراتيجيات مبنية

على أساس بحثي لتعزيز المشاعر الإيجابية وإدارة التوتر والإكتئاب.”

و في وقت سابق من هذا العام تواصلت مع 50 شخصاً من الذين في قاعدة بياناتي الذين عبروا عن إهتمامهم بتطبيق علم النفس الإيجابي في أماكن

عملهم، وسألتهم سؤالاً بسيطاً:  ما هي في اعتقادكم المفاتيح الثلاثة الأهم للسعادة في مكان العمل؟

و مع  أنها دراسة غير رسمية، إلا أن الإجابات كانت متقاربة بشكل ملحوظ، فقد اقترحوا خمس خطوات اساسية للسعادة في مكان العمل.

.

1 . قدم القيادة و القيم

اتفق الموظفين من كل المستويات و عبر طيف من مختلف الصناعات على أن الإدارة مهمة للسعادة في العمل. فيجب على المنظمة ككل أن تتبنى قيم

واضحة، كما يقول المستطلعة آراؤهم، وعلى كل الموظفين إحترام هذه القيم، وخصوصاً العاملون في المستويات العليا.

سيدة واحدة سلطت الضوء على ذلك مؤكدةً أنها تتمنى من كل الموظفين – و خصوصاً اولئك العاملين في مراكز السلطة – أن يقرنوا القول بالفعل،

و أرفقت ذلك بمثال يقول:  إذا كانت المنظمة تطالب الموظفين أن يسعوا للتوازن بين الحياة و العمل، فلا يجب على أحد أن يرسل الإيميلات الساعة

الثانية فجراً!

.

2 . تواصل بشكل واضح و فعال

كذلك بشكل متقارب اتفق المستطلعة آراؤهم على أن الإتصال الواضح و الفعال، و خصوصاً مع الإدارة، هامةٌ لسعادتهم، و هذا لايعني ببساطة أن على

الإدارة تبليغ توجيهاتها بشكل واضح لكامل السلم الوظيفي للشركة من أعلاه لأسفله.

عندما تكلم المستطلعة آراؤهم عن التواصل ( بين المنظمة و الموظفين) عبروا عن رغبتهم بأن يستمع لآرائهم وأن تؤخذ على محمل الجد. و شدد احدهم

على أهمية الإستماع للموظفين – الإستماع حقاً لما يقولون – حتى ولو كانت ما لا يود المدير سماعه، و يبدو أن هذه النقطة تعكس مسائل أكبر من الثقة

و الاحترام، و بدون هاتين الميزتين – الإتصال الواضح والفعال و الإستماع للموظفين- من الصعب أن تحصل على مكان عمل سعيد.

.

3 . إمنح الشكر

يريد الموظفون أن يقدروا كأعضاء في الفريق و المنظمة، و يريدون أيضاً أن يقال لهم بشكل مستمر و ملائم أنهم يقدرون كأشخاص. يريدون أن يشكروا

ويقدروا لإنجازاتهم، و عندما يقوم المدراء والزملاء بشكل صريح بتهنئة الموظفين على انجازاتهم ومجهوداتهم فإن ذلك يجعل الجميع اكثر سعادة.

و يتفق ذلك بالكامل مع قدر كبير من الأبحاث في الفوائد الإجتماعية والعاطفية للامتنان، و كما يقول عالم النفس روبرت ايمونز في كتابه شكراً ”

الامتنان يحسن شعورنا بالقيمة الذاتية، و في نفس الوقت يقوي الروابط الاجتماعية ” ،  و وجد في دراسته أن التعبير عن الامتنان يؤدي الى

زيادة السعادة لكلٍ من المانح والمتلقي.

.

4 . ركز على نقاط القوة

يبدو أن تركيز الأفراد والمنظمات أكثر على تعريف و تعظيم نقاط القوة يجعل من الموظفين أكثر سعادةً بدلاً من التركيز على نقاط الضعف فقط، و هذا

يساعد جزئياً على خلق ثقافةٍ تنظيميةٍ أكثرَ ايجابية لأن الموظفين يودون رؤيةَ مهاراتهم يعترفُ بها و تستخدم.

و شدد المستطلعة آراؤهم أيضاً على رغبتهم بالتدريبِ الذي يركزُ على نقاطِ قوتهم و يساعدهم على التطور ضمن المنظمة.

.

5 . استمتع

أخيراً، أتفق المستطلعةُ آراؤهم على أن معظم أماكن العمل ستستفيد من تشجيع و رعاية و تعزيز جو من المرح، ذلك الجو الذي ينشر روح

الدعابة والمرح.

ويبدو أن كل شخصٍ تم استطلاعُ رأيه قد أدرك بطريقة أو بأخرى العلاقةَ بين المرح و الإنتاجية : أنه عندما يحصل الموظفون على المرح فإنهم

يصبحون أيضاً أكثر نشاطاً، و الناس عندما يكونون أكثر سعادة و يمتعون أنفسهم –  على الأقل في بعض الأوقات – فهم يكونون ألطف عندما تكون

حولهم، و على الأرجح بأنهم سيبذلون جهداً اضافياً لمساعدة بعضهم البعض و المنظمة على حدٍ سواء .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *