أهم توجّهات التجارة الإلكترونية الجديدة في عام 2019
من أحياء الأرجنتين الفقيرة إلي النجومية .. تعرف علي كارلوس تيفيز
15 يناير، 2019
قصة نجاح ” سوندار بيتشاي ” مدير قوقل
15 يناير، 2019

نتيجة بحث الصور عن ‪New trends in e-commerce in 2019‬‏

 

برغم أن الضجة الهائلة التي أحدثتها التجارة الإلكترونية لا تزال تواصل انتشارها، إلا أنه قد ظهر عنصر جديد لتطوّرها أيضًا. وللارتقاء بعالم التجارة

الإلكترونية الخاص بك وصولاً إلى المستوى التالي، عليك الاستفادة من هذه التوجّهات الجديدة.

لا يزال سهم مبيعات التجارة الإلكترونية في أسواق التجزئة يواصل اتجاهه نحو الصعود، لدرجة أن ثقة المستهلكين في هذا القطاع قد وصلت إلى أعلى

مستوى لها منذ 18 عامًا؛ حيث أصبحت الظروف مواتية لمختلف العلامات التجارية التي نجحت في إثبات نفسها في عالم التجارة الإلكترونية وترسيخ

اقدامها في أراضيه، بيد أن هذا لا يعني أن نمط العمل المعتاد سيكفي دائمًا، بل إنّ المؤسسات التي تتمتع بنهج تفكير متقدم في هذا النطاق، هي من

ستظفر بالنجاح والتفوّق فيه.

إن قطاع التجارة الإلكترونية لا يزال يواصل طريقه نحو الازدهار، نظرًا لتمكّن عدد كافٍ من الشركات من مواكبة التكنولوجيات المتغيرة وتوقّعات

المستهلكين؛ فعلى سبيل المثال، تزامنًا مع ازدياد شعبية عمليات الشراء عبر الأجهزة المحمولة، بدأ تجّار التجزئة العاملون في مجال التجارة الإلكترونية

في توفير احتياجات قطاع التسوّق هذا على وجه التحديد؛ حيث كان للمشتريات عبر الأجهزة المحمولة نصيب الأسد من مبيعات التجارة الإلكترونية في

عام 2016. وبحسب تقديرات شركة “إي ماركتر (eMarketer)” الأمريكية، من المتوقع أن تتم 72.9% من عمليات الشراء عبر الإنترنت من

خلال أحد الأجهزة المحمولة بحلول عام 2021.

لا تعد تفضيلات الأجهزة الحديثة الشيء الوحيد الذي يمرّ بمرحلة انتقالية، بل إن أساليب البحث قد باتت تتطور سريعًا هي الأخرى، تزامنًا مع زيادة تعقّد

التكنولوجيات الحديثة أكثر وأكثر؛ حيث تتوقع شركة “كوم سكور (ComScore)” الأمريكية أنه سيتم إجراء 50% من جميع عمليات البحث من خلال

الأوامر الصوتية بحلول عام 2020، ومن المرجح أن تزيد أعداد الأشخاص الباحثين عن السلع القابلة للشراء من خلال الأوامر الصوتية قريبًا؛ حيث تم

تزويد أجهزة مثل الشاشة الذكية (Google Home Hub) وجهاز (Amazon Echo Show) بميزة البحث عن طريق الأوامر الصوتية والصور،

مما سيمكّن المتسوقين من رؤية السلع التي يطلبون شراءها. كذلك، من المتوقع أن يخسر تجار التجزئة في سوق التجارة الإلكترونية، ممن لا يستطيعون

التأقلم مع تقنيات الأوامر الصوتية النشطة في المستقبل، (يُرجى مطالعة: تحسين البحث عن طريق اللغة الطبيعية) مكانهم في حلبة المنافسة سريعًا.

علاوة على ذلك، تدخل شركات التجارة الإلكترونية أيضًا في شراكات مع مقدمي خدمات الدفع لتيسير عمليات الشراء عبر الإنترنت وتبسيطها قدر

الإمكان. وقد أدى توفير العديد من خيارات الدفع مثل “باي بال (PayPal)” و”فينمو (Venmo)” و”أمازون باي (Amazon Pay)” عند السداد

مقابل السلع، إلى تمكين العملاء من عدم إخراج بطاقاتهم الائتمانية من محافظهم، مما زاد من سهولة عمليات الشراء.

وبغض النظر عن مدى ألفتك اليوم مع عالم التجارة الإلكترونية، يجب عليك دائمًا النظر إلى المستقبل لضمان الظفر بالنجاح فيه. ولزيادة استفادتك

من عالم التجارة الإلكترونية في عام 2019، يجب عليك تطبيق هذه التوجّهات الثلاثة الجديدة.

.

بيْع سلعك على وسائل التواصل الاجتماعي

تتعلّق فعالية أسلوب التسويق بتحسين رسائلك لجذب شريحة الجمهور التي تستهدفها، بيد أن الرسائل في حد ذاتها لا يكون لها أهمية ما لم يطّلع عليها

الجمهور. إن مقابلة جمهورك في الأماكن التي يقضون أوقاتهم فيها يشكّل أمرًا بالغ الأهمية، وهنا ننصح بأنه إذا كانت قاعدة عملائك موجودة على شبكة

الإنترنت، فسيقضي هؤلاء الأشخاص ثُلث أوقاتهم على منصّات التواصل الاجتماعي.

ستضيع من بين يديك فرصة سانحة هائلة في حالة عزوفك عن بيع سلعك على وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث أصبحت غالبية منصّات التواصل

الاجتماعي الآن مجهزةً بأزرار الشراء المدمجة، التي تنقل المستخدمين إلى موقعك الإلكتروني لإكمال عمليات البيع، كما أن تطبيقات التواصل

الاجتماعي مثل (إنستغرام “Instagram”) و(سناب شات “Snapchat”) قد باتت تقدم قصصًا حول التسوق أيضًا.

كذلك، استفادت العديد من شركات البيع بالتجزئة مثل “جوردان (Jordan)” من فرص التجارة المرتبطة بالأحداث على مواقع التواصل الاجتماعي؛

ففي لعبة “مباراة كل نجوم دوري السلة الأميركي للمحترفين (NBA All-Star)” لعام 2018، أبرمت “جوردان (Jordan)” شراكة مع تطبيق

(سناب شات “Snapchat”) بغرض تقديم رموز الوصول إلى إحدى الصفقات الحصرية لبيع إصدار خاص لحذاء “إير جوردان 3 تينكر

(Air Jordan III Tinker)”؛ حيث لا يمكن للمستخدمين الحصول على الرمز إلا إذا كانوا بالقرب من مركز “ستيبلز سينتر

(Staples Center)” الرياضي في لوس أنجلوس. وبالفعل، بيعت جميع الأحذية الرياضية في غضون 23 دقيقة فقط.

.

تعديل الواقع الذي يحيط بالمشتري

لم تتمكن تقنيات الواقع المختلط حتى الآن من تبني التيّار السائد، بيد أنها خطت خطوات هائلة في هذا التوجّه. وتهدف منصة التجارة الإلكترونية

“أكسيز (Axis)” التي تعمل بتقنيتي الواقع الافتراضي والواقع المعزز (AR / VR)، وأطلقتها شركة “فيربيترا (Vertebrae)”، إلى إثبات

أن التكنولوجيا تمثل أكثر من مجرد مرحلة حديثة، كما يعرض تطبيق “بليس (Place)” الذي أطلقته شركة “إيكيا (IKEA)” لمحة سريعة للمتسوقين

حول الشكل الذي ستبدو عليه منتجات الشركة في منازلهم.

وفي هذا الصدد، يقول “مايكل فالديزغارد”، المشرف على عملية التحول الرقمي في شركة “إنتر إيكيا سيستمز (Inter IKEA Systems)”

إنه ستؤدي تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي إلى تغيير قواعد اللعبة تمامًا بالنسبة لقطاع البيع بالتجزئة، على غرار ما فعلته شبكة الإنترنت،

إلا أن هذه المرة، سيكون التغيير أسرع بكثير.

قد لا تكون تقنيات الواقع المعزز منتشرة في كل مكان حتى الآن، غير أن تجار التجزئة في أسواق التجارة الإلكترونية الذين ينجحون في دمج قدرات

الواقع المعزز في تجربة التسوق، يتمتعون بميزة كبيرة ليست لدى منافسيهم.

.

تعزيز استراتيجية أمازون الخاصة بك

أنشأت شركة “أمازون (Amazon)” العملاقة موقعًا شهيرًا في عالم التجارة الإلكترونية؛ حيث يشير “تقرير المتسوقين في المستقبل” الصادر عن

شركة “سالمون (Salmon)” إلى أن 68% من المتسوقين الأمريكيين يتجهون مباشرةً إلى الولوج إلى الموقع عند رغبتهم في تصفح المنتجات، بل

والأدهى من ذلك هو أنه حتى عندما يخطط العملاء للشراء من موقع مختلف أو متجر آخر، فإن 80% منهم يشرعون في قراءة تقييمات “أمازون”،

ويتحققون من الأسعار على موقعها.

لقد بات واضحًا أن محاولة مجاراة “أمازون” يعد أمرًا بالغ الأهمية. وعلى ذلك، يعلق “تريفور جورج”، المؤسس والرئيس التنفيذي لوكالة التسويق

“بلو ويل ميديا (Blue Wheel Media)” التابعة لشركة “أمازون”، قائلاً إن الطريقة الوحيدة للبائعين للظفر بالفوز على المنصّة هي من خلال

الإعلانات، مشيرًا إلى أن مستقبل الشركة هو الإعلانات، وإذا ما أرادت أي علامة تجارية جني الأموال الآن وفي في المستقبل، فيجب أن تتمكن من

تصفح منصّات الإعلانات في أمازون.

ويوضح “جورج” أن هذا يعني الاستثمار في أدوات تقديم عروض الأسعار التلقائية، مثل “بريستوزون (Prestozon)” أو “إيغنايت (Ignite)”،

والتخلص من عبارات البحث الدقيقة، وإدراج كلمات رئيسية سلبية، بحيث لا تضطر شركة الأجهزة الخاصة بك إلى إنفاق الأموال للظهور في عمليات

البحث عن “أفران الخبز سهلة التحضير (Easy-Bake Ovens)”.

من غير المتوقع أن تتراجع الحالة المزدهرة التي تعيشها التجارة الإلكترونية قريبًا، وتقتضي الاستفادة منها تبني استراتيجية مدروسة تحافظ على

علامتك التجارية قبل الدخول إلى حلبة المنافسة بها. ومن ثمّ، تجب ألا تفارق أساليب التجارة على وسائل التواصل الاجتماعي، وتقنيات التسوق من

خلال الواقع المختلط، وإعلانات أمازون، تفكيرك في هذا العام الجديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

×

مرحباً!

اضغط هنا لكي يتم تحويلك لتطبيق الواتساب للتتحدث مع خدمة العملاء

× متصل الآن عبر الواتساب