مدير تنفيذي لأول مره؟ إليك بعض الدروس ليزدهر عملك
5 اقتباسات لتذكيرك بالعمل بإلحاح
29 يناير، 2019
8 أسباب تجعل تدريب الكوادر أولوية قصوى للشركات الصناعية
29 يناير، 2019

نتيجة بحث الصور عن ‪Executive Director‬‏

 

المزيد والمزيد من المديرين التنفيذيين الحاليين لم يسبق لهم أن مروا بتجربة الموظف قط. وإليك الطريقة لكي تكون قائداً فعالاً ومتعاطفاً إذا كان

هذا هو الحال بالنسبة لك.

من المتعارف عليه في أن تصبح رئيسًا تنفيذيًا لشركة ما، أو حتى أن ترتقي إلى رتبة مدير، أن عليك أن تستثمر الكثير من الوقت في العمل للآخرين،

وبناء سيرة ذاتية للمراكز القيادية وسجل حافل مُثبت من النجاح الإداري. ومع تقدم التكنولوجيا، فإن الابتكار يحدث بشكل أسرع وأسرع

– مما يتيح لرواد الأعمال من جميع الأعمار والخلفيات أن ينطلقوا في طريقهم الخاص أينما وحيثما يرغبون. وهذا يعني، في هذه الأيام، أننا نشهد

المزيد والمزيد من المديرين التنفيذيين وقادة الفرق ممن ليس لديهم خبرة كبيرة في أن يكونوا موظفين من قبل.

وبصفتي مديريًا تنفيذيًا، فإنني أعلم كيف يكون الأمر في قيادة فريق عالمي من الموظفين دون أن تكون موظفًا من قبل. فآخر مرة عملت فيها لحساب

شخص آخر، كنت مراهقًا أبيع اشتراكات صحفية عبر الهاتف. ومنذ ذلك الحين، قمت بإطلاق شركتين – الشركة الأولى ZayPay والآن أطلقت شركة

MessageBird. وفي كل مرة، من خلال التجربة والخطأ، تعلمت أن فهم وتقدير الانتصارات والتحديات التي تواجه تجربة الموظف عبارة عن خيار

واعٍ يبدأ بالتعاطف، والاستماع الفعال، والكثير من التفاعل الذاتي.

سواء كنت مديرًا تنفيذيًا لأول مرة، أو كنت تقود فريقًا لأول مرة، أو أنك مديرًا جديدًا للمشروع، فإليك بعض الدروس التي تعلمتها في طريقي المهني

لتحقيق النتائج من جهودك ليزدهر نشاطك التجاريّ:

.

الأعمال التجارية تزدهر، بينما أنت لا تتقدم.

بالنسبة للمؤسسين الذين يتحولون إلى مديرين تنفيذيين، أو الموظفين الذين يرتقون في المناصب وصولًا إلى الإدارة، من الصعب التخلص من هذا

الشعور المزعج بأنه يجب أن تكون في كل مكان في نفس الوقت. والسبب الذي ينتهي بهم في هذه المناصب في المقام الأول هو بسبب ما يُمكنهم القيام

به، وطبيعتهم التي تتولى بدورها زمام الأمور، واستعدادهم للقيام بكل ذلك. ثم، فجأة، تنصدم من ذلك: فعندما تصبح الشركة أكبر وأكبر، ولا يزال هناك

نسخة واحدة فقط منك موكلة بهذه المهام. فلا يجب أن تعتبر هذا أمرٌ جيد.

فكونك شخصٌ معنيّ عند اتخاذ أي قرار، خاصةً عند تقييمه، سيؤدي إلى إبطاء الأعمال في الواقع: فذلك لن يُعجل من نموك، ولن يتمكن الأشخاص من

حولك من التعلم بشكلٍ فعال. ولذا يساعدك تقسيم المسؤوليات على التقدم، والأهم من ذلك، أنه من الضروري مساعدة من حولك على تحقيق الاستفادة

الكاملة من قدراتهم الكامنة.

.

تخلص من طريقتك الخاصة.

سواء كنت قد بنيت شركة من الألف إلى الياء، أو كنت مالكًا لمهمة أو مشروع بعينه، فإن منهج “التبخر بالكامل” هو نهجٌ جيد. فقط كن حذرا لكيلا

يتحول إلى نهج “إما طريقتي أو الطريق السريع”. يتمثل أحد الأدوار الرئيسية لأي قائد في تطوير الأشخاص من حولك، بحيث تصبح رؤيتك للمستقبل

حقيقة واقعة. ويعني جزء من هذا عدم الإصرار على التحكم في زمام الأمور، وإعطاء الأشخاص فرصة للتصرف ببعض الحرية. والسؤال، هل سينتهي

بهم الأمر بالطريقة التي تريدها بالضبط؟ على الاغلب لا. ولكن هل يمكن أن يكتشفوا نهجًا جديدًا مبتكرًا ربما لم تفكر فيه؟ من المحتمل.

شارك ملكيتك من خلال إنشاء مالكين مشاركين لنشاطك التجاري. ضع أهدافًا وغاياتٍ واضحة، وضع بضعة حواجز أمان إذا لزم الأمر، ثم ابتعد

عن الطريق واجعل فريقك ينشئ أعماله في نطاق عملك.

.

(انطلق وراء حدسك) قيم نفسك.

عندما تكون المدير التنفيذي فحسب، فإن غريزتك ستعوضك عمّا تفتقر إليه من خبرات العمل الأخرى. ربما لم يكن لديك حكمة تستند على خبرة تمتد

لسنوات، ولكن هناك حكمة تجدها في حدسك. وهذا هو السبب في أنه من المهم أن تنساق وراء حدسك، ولكن ليكن لديك بعض الأشخاص الذين يُقيمونك.

ويجب أن تكون صادقا فيما يتعلق بالصفات التي تفتقر إليها، وأن تجد الأشخاص الذين لديهم المهارات التي لا تملكها. حيث قد تمنعك هذه الصفات من

تطوير الرؤية النفقية وأن تبقيك داخل غرفة لا تسمع بها سوى صدى صوتك.

.

بادر بالتنفيذ، ابدأ بنفسك.

من السهل أن تخاف من ردود الفعل، خاصةً عندما تكون مديرًا تنفيذيًا أو مديرًا شابًا. حيث أن توظيف الأشخاص الذين لديهم سيرة ذاتية بها خبرة تمتد

لفترة أطول من خبرتك هو أمر يسمح لمتلازمة النصب أن تتسلل إليك. فقط تأكد من أن ذلك لا يجعلك تنتهج طريقة “الجهل نعمة” في تفهمك لنقاط قوتك

وضعفك. من الصعب سماع النقد، لكنه أمرٌ ضروري لكي تصبح من نوع القادة الذين يتطورون جنبًا إلى جنب مع الأعمال التجارية، بدلاً من أن يزداد

نموك وتُصبح أعمالك أبطأ بسبب التعثر في الوضع الراهن.

.

كن مرنًا وبسيطًا في التعامل.

لا يتعين عليك معرفة جميع الإجابات، حتى عندما تكون الشخص الذي يقود الطريق. ولكن عليك أن تعرف كيف تجدها. وعادة ما تكون الإجابات داخل

فريقك بالفعل. لذا تعلم أن تُقدر وجهات نظر موظفيك وعملائك من خلال الاستماع إليهم. اعقد اجتماع غير رسميّ أثناء تناول الغذاء أو أجرِ دردشة

بعنوان “اسألني عن أي شيء”. في شركة MessageBird، تميل القوى العاملة بأكملها إلى تناول الغداء معًا في نفس الوقت كل يوم. لذا، عندما

يتسنى لي، أحاول الجلوس ومشاركة الوجبة مع مجموعة جديدة. وإن لم أستطع، فأنا أقوم في وقت ما بجولة حول المكتب، والتوقف عند كل محطة عمل

لإجراء محادثة سريعة. وغالبًا ما أتفاجئ بما يمكن أن أتعلمه أثناء تلك المحادثات غير الرسمية.

التحول من المؤسس إلى الرئيس التنفيذي، أو من المساهم الفردي إلى منصب المدير، هو انتقال كبير لأي شخص، بغض النظر عن حجم سيرتك الذاتية.

ومن خلال الخروج من اتباع طريقتك الخاصة، وكونك منفتحًا على وجهات النظر الأخرى، فسوف تزيد من فرص نموك كقائد وتبني قوة عاملة ريادية

ترتقي بعملك إلى المستوى التالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

×

مرحباً!

اضغط هنا لكي يتم تحويلك لتطبيق الواتساب للتتحدث مع خدمة العملاء

× متصل الآن عبر الواتساب