كيفية إدارة الشباب في مكان العمل
قصة نجاح رالف لورين (مؤسس شركة بولو)
22 أكتوبر، 2018
قصة نجاح رجل الاعمال جورج سوروس
22 أكتوبر، 2018

shutterstock_758720416

يمثل اليوم جيل الألفية أكبر جزء من القوى العاملة على مستوى العالم. قامت العديد من الدراسات والتقارير بتحليل السلوكيات وكذلك الدوافع المهنية

والشخصية لجيل الشباب. إذا نظرنا عن كثب، يصبح واضحا أن فهم كيفية إدارة الشباب أمر ضروري لتحقيق أفضل النتائج لفريقك وتطوير قادة

المستقبل. واليك فيما يلي 5 نصائح تساعدك على إدارة الشباب في مكان عملك:

.

خلق ثقافة قوية للشركات

يقدر جيل الشباب الثقافة المؤسسية القوية، أكثر بكثير من الأجيال السابقة. حيث يفضلون الثقافة المميزة والتعاونية والذكية والمحفزة.

.

 

الاستفادة من البارعين تقنيا وتوظيفهم

هل أعضاء فريقك فعالون الكترونيا وعلى الشبكات الاجتماعية؟ هذا رائع – استخدم ذلك لصالحك! في العصر الرقمي، من المهم تشجيع الشباب على

المساهمة من خلال تواجدهم على وسائل التواصل الاجتماعي في تنمية شركتك. إذا كان لديك موظفين مؤثرين أو مدونين، فتعاون معهم وافهم كيف

يمكنك استخدام شبكتهم وتأثيرهم في التطبيقات لتعزيز ودعم شركتك. والأهم من ذلك، تشجيع مشاركات ومساهمات فريقك عندما يتعلق الأمر باستخدام

التطبيقات الرقمية للتغلب على التحديات.

.

تقديم أكثر من مجرد التعويضات المالية

وجدت دراسة حديثة اجرتها (Deloitte) أن المال ليس هو المحرك الرئيسي لجيل الشباب في القوى العاملة. ووفقاً للتقرير، فإن التنوع والشمولية

والمرونة هي بعض الجوانب التي يقدرها جيل الشباب أكثر من المال. كما ويهتمون بالتوازن بين العمل والحياة، ويهدفون إلى قيادة نمط حياة متعدد

الجوانب يشمل العمل والترفيه والعائلة والأصدقاء. باختصار، تأكد من أن شركتك تقدم أكثر من مجرد تعويض مالي.

.

التدريب والتطوير

للحفاظ على مشاركة الموظفين الشباب في الشرق الأوسط وتحفيزهم، يجب أن تستثمر في برامج التدريب والتطوير النشطة. اعتمدت (Google) فلسفة

“20٪ من الوقت”، والتي تشجع من خلالها الموظفين على تخصيص 20٪ من وقتهم (يومًا في الأسبوع) نحو مشروع جانبي. هذا لا يعزز فقط تطوير

الموظفين، ولكن أيضا يخلق حلول مبتكرة للشركات. وتعد كل من ” Gmail” و” Google News” و” AdSense” بعض الأمثلة على نتائج فلسفة

الـ “20٪”.

.

تشجيع روح المبادرة

وجد تقرير حديث أجرته (HSBC) أن منطقة الشرق الأوسط تضم النسبة الأعلى لرواد الأعمال الشباب (63 ٪ من أصحاب الشركات الذين شملهم

الاستطلاع كانوا بسن الـ 35 وأقل). كقائد في مؤسستك، يجب عليك إنشاء بيئة تزرع روح المبادرة في موظفيك. أرباب العمل غالبا ما يعتبرون

الموظفين ذوي العقلية الرائدة بمثابة خطر، ولكن يجب ألا يكون الأمر كذلك. كشركة، هناك فرص لا حصر لها للنمو. هل تتطلع إلى تطوير منتج جديد

أو حتى الانطلاق في سوق جديد؟ فوض مثل هذه المشاريع إلى الشباب في فريقك واجعلهم يحصلون على ملكية المشروع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.