الاستخدام الأمثل للفواتير للحصول على مستحقاتك في 5 خطوات
3 يوليو، 2017
دليلك لتعلّم مهارة جديدة من الصفر وبدء العمل عليها
3 يوليو، 2017

جميعنا نعرف أن الضغوط النفسية تؤثر علينا بشكل كبير يتخطى حتى عدم إحساسنا بالسعادة. فالضغوط قادرة على التأثير على جميع نواحي حياتنا،

حيث تختلف معدلات نومنا ما بين الزيادة والنقصان المتذبذب باستمرار، تأثر عاداتنا اليومية المتعلقة بتناول الطعام، مما يؤثر على شكلنا ومظهرنا

وأداءنا بشكل عام سواء في الحياة الشخصية أو العملية، مما قد يصل في النهاية إلى الإصابة بعدد من الأمراض النفسية.

وفي مجال العمل، تزداد نسبة الضغوط بشكل كبير، ويزداد تأثيرها دون شك، خاصة إن كنت تمتلك عملك الخاص أو تعمل على القيام بشركتك

الناشئة، وهنا تزداد الخطورة حيث لا تتأثر وحدك بالضغوط، بل تنعكس على موظفيك وشركائك.

لذا علينا أن ندرك مدى تأثير الضغوط النفسية على حياتنا العملية وأداءنا في العمل، قبل أن نتمكن من السيطرة على هذه الضغوط وعلاجها.

.

1- النسيان المستمر

علمياً تؤثر الضغوط النفسية طويلة الأمد والمستمرة على ذاكرتنا. بمعنى أنه في الوقت الذي قد تشعر فيه بأنك تنجز أعمالك بشكل أسرع وأكثر

فعالية، تكون قد نسيت العديد من الأمور في خضم العمل تحت الضغط النفسي. مما يؤثر بالتاكيد على مدى دقة عملك وانتظامه وأيضاً على قدرتك على

اتخاذ القرارات السليمة.

.

2- زيادة العطلات المرضية

تؤثر الضغوط النفسية على الصحة الجسدية بصورة عامة، فكلما تعرضت للضغوط أكثر كلما زادت معدلات إصابتك بالأمراض، واستمرارية

الأمراض البسيطة لفترات أطول، حيث يفقد جسدك القدرة على التعافي السريع. وبالتالي ستزداد معدلات حصولك على الأجازات المرضية، وبالتالي

أيضاً سيتأثر عملك ومجهودك بشكل كبير وملحوظ.

.

3- الانفجار وعدم القدرة على التحكم في النفس

في العمل عليك الحفاظ على اتزانك وقدرتك على التحكم في نفسك مهما زادت الضغوط، مما يسبب ضغطاً زائداً في حد ذاته، وهو ما قد يؤدي في

النهاية لفقدان القدرة على التحكم والتعرض لانفجارات عصبية مستمرة ودائمة حتى على أتفه الأسباب والمؤثرات، وهو ما يملك أكبر الأثر السلبي على

قدرتك في العمل واتخاذك للقرارات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *