كيف تُطلق مشروعاً يحقق لك الملايين

تعرف علي الممارسات اليومية لروّاد الأعمال الأكثر ذكاءً
28/07/2016
9 عادات سيئه تُعرض انتاجيتك للخطر
01/08/2016

 https://i1.wp.com/media.licdn.com/mpr/mpr/shrinknp_800_800/p/4/005/0a5/252/07f1ca5.jpg?w=1200&ssl=1

التركيز على المنتج مقابل الرسالة

 أحد أكبر أخطاء الأعمال الاجتماعية هو تركيزها على الرسالة أكثر من المنتج.  مهمتك الاجتماعية لا تبيع المنتج. إنها تعطي

معنى ومدلولاً للشركة”. مايبيع المنتج هو أن تركز باهتمام على جعله أفضل ما يمكن.

ورسالتك الاجتماعية لا يمكن ان تكون عكازة غير أنها تمنحك الفرصة  لتعميق اتصالك مع العميل بعد أن يعلق بصنارة المنتج

كمكافأة إضافية.

علاوة على ذلك، عندما ينطلق مشروع تجاري في رسالة اجتماعية بحتة، يظن العميل أن المشروع على الأرجح قصير مدة

الصلاحية وإذا لم يؤمن المستهلكون بالمشروع لن يقتنعوا بالمنتج. التفكير بطريقة خلاقة حول نموذج الأعمال

التجارية ورسالتها للناس من أجل “تحقيق أهداف متوافقة منسجمة في آن واحد”، وهذا حول الحفاظ على مهمة العمل ورسالته

الاجتماعية متراصفان جنباً إلى جنب والتقدم نحو الهدفين معاً. واكتشاف السبل لجعل واحد زائد واحد يساوي أربعة.

.

اعرف متى تبدِّل من الشك إلى اليقين

 عندما يتعلق الأمر بعملك “لاتهدر حياتك ولا تستلم باكراً جداً “. في البداية، عليك أن تكون متشككاً. وعليك أن

تكون الناقد الأول لعملك، وعدم اتخاذ أي قضية على أنها من المسلمات وتوجيه أصعب الأسئلة لنفسك. لتتأكد من أنك تسعى وراء

الفرصة المناسبة حقاً.

فقط عندما تخوض في التفكير المجهد في أعمالك، وتكون رسالتك جديرة بالاهتمام وأنت على قناعة تامة أن هذا ما تريد القيام به،

عليك أن تتحول إلى مرحلة المتيقن. ويقول في هذه المرحلة: “أنت هنا لانجاز ذلك. لا يمكنك أن تكون متشككاً بعد الآن”.

وسيكون عملك ذو معنى ، لاتسمح لأي شخص أو أي شيء أن يعرقل خطواتك في مهمتك.  “يجب أن تقول لنفسك باستمرار أن

“الفشل ليس خياراً”.

.

اجعل فشلك وقود نجاحك

. مع مراجعة الذات، والنقد الذاتي والتحليل،  قادراً على استخلاص عبرات تجارية هامة، لتصبح في نهاية المطاف أقوى بكثير،

شحذ مقدرتك لتجنب الوقوع في نفس الأخطاء في المستقبل. يجب أن تؤمن أن رجال الأعمال لا ينبغي  لهم أن يسمحوا لفشلهم

بإيقاف مسعاهم، وإنما تعزيز جهودهم المستقبلية.

.

إجعل أعضاء فريقك أصحاب المصلحة

في حين أن المستثمرين الماليين ذوو أهمية للشركة، فإن أعضاء الفريق الذين يستثمرون وقتهم وطاقاتهم ومواهبهم في الشركة

كل يوم هم مستثمرون مهمون للغاية أيضاً. ولابد منح جميع أعضاء فريق الدوام الكامل الفرصة ليصبحوا من المساهمين في

الشركة ،بغض النظر عن الدور، سواء كانوا ينظفون المكاتب أو جالسون ورائها، فإذا كانوا من الموظفين بدوام كامل،

سيحصلون حتماً على خيارات الأسهم في الشركة

إعطاء أعضاء الفريق خيارات الأسهم يساعد في إعطاء الجميع الركيزة والدعم في إنجاح العمل.

.

ابنِ بتأنِّ

كصاحب عمل، تسمع بلا شك الكثير من النصائح التي تدور حول النمو بسرعة .أنت لا تريد جهودك الترويجية وأموالك أن

تنتشر وهي ضعيفة.

والتركيز المماثل على بناء العمل المتأن ليس فقط جغرافياً، ولكن من خلال قنوات البيع أيضاُ. أطلق منتجك في متاجر التجزئة

الطبيعية والموجهة صحياً ومن ثم انتقل إلى تجار التجزئة المتخصصة، وبعد ذلك انتقل إلى الأسواق المركزية الراقية قبل إحداث

تعميم المنتجات.

وينصح عند بناء عملٍ للمدى البعيد. ” البيع في البداية غير مهم، المهم أكثر هم البيع لاحقاً”. حيث يتعلق الأمر بانخفاض الدفع

مقابل استراتيجية السحب والجذب. أن يكون المنتج الخاص بك على الرف في السوق هو “الدفع”. وأن يقوم المستهلك بشرائه هو

“السحب”.

على الرغم من صعوبة تحدي الحصول على تلك الدفعة الأولى بإزاحة منتج حالي والحلول بدله، أنت بحاجة للكثير من الجذب

كي تنجح. هذا يعني أنه عليك ان تلبي مطالب المستهلكين في السوق بحيث أنهم لن يكتفوا بتجريب المنتج، بل سيعودوا ويشترونه

مراراً وتكراراً. لذلك نوصيك بإنشاء علاقة مع المستهلك والشركاء ( كالعلاقة بين الموزعين وتجار التجزئة) في مسارات

متوازية، بلا اندفاع زائد وإلا ستصاب بالسوء على حد سواء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *