كيف تكتب قصة نجاحك؟
9 تطبيقات مهمه تحتاجها في التسويق الإلكتروني
26 أكتوبر، 2020
هل إدارة الذات قبل فريق العمل؟
26 أكتوبر، 2020
5
(14)

11 inspiring natural product entrepreneur stories | New Hope Network

 

النجاح مسألة نسبية، فما يعتبره شخص ما نجاحًا قد لا يُعد كذلك بالنسبة لشخص آخر، وإذا أردت أن تعرف كيف تكتب قصة

نجاحك ؟ فلك أن تعلم أولًا أن طريق النجاح طويل جدًا، فضلًا عن أن كتابة قصة النجاح الشخصية ليست أمرًا تفعله في

النهاية وإنما الأمر خلاف ذلك.

فحين تفكر في أن تكون شخصًا ناجحًا، وأن تمحو عن نفسك صفة أن تكون «عاديًا» أي كغيرك من البشر، عند ذلك تبدأ قصة

النجاح الخاصة بك. إنها رحلة طويلة ومستمرة كذلك، لكن عيش الحياة بالطريقة الأمثل هدف يستحق الكدح في سبيله.

وقبل أن تعرف كيف تكتب قصة نجاحك ضع في اعتبارك هذه الأمور.

اقرأ أيضًا:قصة نجاح مجرم سابق تحول الى رائد اعمال مليونير شهير

.

الجهد أولًا

ليس في وسع أحد منا أن يعرف ما يخبئ له المستقبل، كما أننا لا نعرف ما نستطيعه وما لا نستطيعه إلا إذا عملنا وبجهد

أولًا. هذا الغموض الذي يكتنف المستقبل ينطوي على ميزة كبرى، وهي أنه يدفعنا إلى التجريب الدائم وبذل قصارى جهدنا

وبعدها سنعرف ما نستطيع فعله لا ما لا يمكننا فعله.

إن الاعتقاد بأنك لا تستطيع فعل شيء ما مبنٍ على افتراضات وليس حقائق. وإذا أردت أن تعرف ما أنت قادر على فعله

فعليك أن تقدم أفضل ما لديك، قبل أن تغير أو تثبّت وجهة نظرك. النجاح يُبنى على الحقائق، وهذه الأخيرة لا يمكن الحصول

عليها إلا من خلال الممارسة الفعلية والتجربة.

وعلى هذا، يمكن القول إن الجهد مقدم على النجاح بل حتى على المعرفة؛ تلك التي هي قائمة، في جزء كبير، على الحس.

ومن ثم فعلى المرء أن يعمل بجهد أولًا ليعرف موطئ قدمه من النجاح.

.

التميز في شيء واحد

من المستبعد أن نكون مثاليين في كل شيء، وأن نحسن القيام بكل شيء، فهذا وهم كبير، انظر، على سبيل المثال، إلى

ستيفن هوكينج؛ إنه عبقري في الفيزياء النظرية لكنه لا يصلح أن يكون مرشدًا في العلاقات الاجتماعية، ستيف جوبز مبدع

لكنه ليس رائعًا في التعامل مع الآخرين.

كل واحد منا رائع في شيء واحد، وبالتالي فإن النجاح يتطلب، أولًا، معرفة هذا الشيء، ثم اتخاذ قرارات بشأن حياتنا بناءً على

ما نحن متميزون فيه.

.

اقرأ أيضًا:قصة نجاح أورتيجا مؤسس ZARA العالمية

.

قرار النجاح

ليس في وسع أحد أن يقرر لك المسار الذي يجب أن تسير فيه حياتك، فأنت الوحيد المسؤول عن حياتك، ونجاحك وفشلك

إنما يعود إليك أنت وحدك. ليس بإمكان أحد غيرك أن يكتب قصة نجاحك، وبالتالي فإن ما عليك فعله _إن كنت تسأل كيف

تكتب قصة نجاحك_ أن تتخذ قرارًا بأن تكون ناجحًا.

ليس هذا بالأمر الهين كما تظن، وإنما هو يتطلب تأهيلًا نفسيًا من نوع خاص؛ إذ من المهم أن تكون مقتنعًا أنك قادر على

النجاح، وأن تعرف كيف تتخطى تلك الأوقات التي تشعر فيها بالإحباط، وبأنك لا تعرف ماذا يجب أن تفعل لكي تمضي قُدمًا

في حياتك. اتخذ قرار النجاح واعمل وفقًا له.

وأحد الأشياء المهمة في هذا الصدد أن يتعلم المرء كيف يتجاوز بأحلامه وطموحاته حدود واقعه الضيق، لا تصدق أنك غير

قادر على النجاح، فقط ألقِ نظرة على الناجحين لتدرك أن ذلك أمر ممكن، وأن التحديات لا يجب أن تعوقك وإنما تدفعك

إلى السير.

إذًا اتضح الآن أن كتابة قصة النجاح الشخصية أمر أبعد من كونه الجلوس إلى طاولة وكتابة إنجازاتك على ورقة ما، وإنما

المسألة أشبه برحلة كدح وكفاح، واتخاذ قرارات حاسمة تُمكّن المرء من تغيير حياته وربما العالم من حوله كذلك.

مامدي استفادتك من هذا المقال؟

اضغط علي النجوم للتقييم

متوسط التقييم 5 / 5. عدد الأصوات 14

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

كما وجدت هذا المقال مفيد

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف لأن هذا المقال لم يكن مفيدًا لك!

دعونا نحسن هذا المقال!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا المقال؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

استشارة مجانية