هل تنوي مشاركة صديقك في عمل تجاري؟ إليك هذه النصائح
كيف تحترف عمل مونتاج فيديو في 8 خطوات؟
28 يوليو، 2021
كل مايجب معرفته عن الفوتره الالكترونية
28 يوليو، 2021
4.6
(2706)

 

Coaching for Business Partners: 4 Times to Work with a Coach Skilled in  Business Relationships if You Own or Are Starting a Business | by Dr. Jan  Hoistad, Coach, Consultant, Author | LinkedIn

 

الأصدقاء جزء أساسي من حياتنا، إنهم الأشخاص الذين يساعدوننا في التغلب على المصاعب وتحقيق أهدافنا

خلال الطفولة والشباب والبلوغ. ولكن هل يمكنك أن تستطيع تحقيق النجاح إذا بدأت عمل تجاري مع صديق؟

كما تعلم، فإن بدء عمل تجاري يتطلب منك أن تكون منظماً ومبدعاً ومركّزاً. أنت بحاجة إلى مُحاولة رصد جميع

المخاطر والاستعداد لتقديم بعض التضحيات على طول الطريق. يحتاج عملاؤك المحتملون منك إلى تقديم

منتج أو خدمة أفضل من منافسيك. إذا كنت تريد أن تبدأ مشروعاً تجارياً ناجحاً مع صديق، فإليك بعض الأشياء

المهمة التي يجب عليك وضعها في الاعتبار.

.

تقييم مهارات بعضكما البعض والتحلي بالصدق:

قد يجعلك إخلاصك ومحبتك لصديقك تتجاهل أي عيوب تكتشفها على أمل تحسين أدائه في المرة القادمة. هذا

التحسين الذي تنتظره قد لا يأتي أبداً، فكيف سيُمكنك تحسين شيء أنت لا تدرك من الأساس أنك تقوم به على

نحو خاطيء؟! لذلك، من الأفضل أن تكون صريحاً مع أصدقائك عند تقييم مهاراتهم. يمكنك حتى إشراك طرف

ثالث للمساعدة في الحكم على كفاءتكم وتوافقكم كشركاء تجاريين.

.

فهم واضح لأدوار كل منكما:

من الجيد أن تبنوا المسؤوليات وفقاً لنقاط قوة والمهارات الشخصية لكل منكما. عندما تحددا من سيفعل ماذا،

اترك مهام صديقك له، لا تستمر في المراقبة ومحاولة تحسين ما يفعله شريكك في العمل. هذا إلا إذا كان

بحاجة إلى مساعدتك حقاً، يمكنك بعد ذلك متابعة تقدمكما لاحقاً.

كيف تبقى متحفزًا حتى عندما لا ترى نفسك تتقدم للأمام؟

.

سجل كل شيء:

يمكن أن يكون للأعمال التجارية تعارضات تتعلق بالاستثمارات والأدوار وأشياء أخرى إذا لم تكتبها، يصبح من

الصعب معرفة من هو على حق عند حدوث خطأ ما. يمكن أن يكون أحدكم قد استنزف أموالاً أكثر من الآخر، أو

أن أحدكم استحوذ بشكل أكبر على اتخاذ القرار.

عندما يرتكب أي منكما خطأ، سيمكنكما بسهولة الرجوع إلى السجلات وحل المشكلة في أي وقت من الأوقات.

كذلك، أنتما بحاجة إلى خطة عمل فعلية مكتوبة، تتضمن طموحاتكما للمكان الذي تريد أن يكون عملك فيه خلال

عدد معين من السنوات بالإضافة إلى خطوات تحقيق هذا الهدف، سيكون من الجيد إشراك محامٍ متخصص في

الأمور التجارية. سوف يساعدكما في إعداد المستندات المطلوبة لإدارة الأعمال التجارية بنجاح كشركاء.

.

لا تُدخل الهزل في العمل:

ليس من السيئ أن تحصل على القليل من المرح أثناء العمل. في الواقع، أن تكون سعيداً هو أمر ضروري

لتحسين الإنتاجية. لكن الفكرة هي أنه يجب عدم المبالغة في ذلك.

يمكنكما إنشاء بروتوكول يتضمن الأشياء التي لا يمكن القيام بها في العمل. إذا خالف أي شخص القواعد فعليه

أن يخضع لنوع من العقوبة في مكان العمل.

بهذه الطريقة ستكون هناك مرات أقل للتأخر والتغيب والعمل بجودة منخفضة وسلوكيات أخرى غير مرغوب

فيها. والأفضل من ذلك، يمكن أن يكون لديك استراتيجية مكافأة حيث يحصل شخص ما على مكافآت مالية أو

غيرها من المكافآت مقابل عمله الجيد. هذا النوع من التحفيز يعمل بشكل جيد في معظم الأوقات. ستعمل أنت

وصديقك / شريكك في العمل بجد للحصول على هذه الفوائد.

5 طرق تساعدك على تحقيق أهدافك في الحياة

.

لا تدع العمل يؤثر على صداقتك:

من الضروري الحفاظ على صداقتك. لا تركز بشكل تام على الأعمال التجارية بحيث لا يكون لديك الطاقة أو

الوقت الكافي للتواجد إنسانياً لبعضكما البعض. أنت بحاجة إلى ساعات أو أيام إجازة لمشاركة الأمور الشخصية

التي كنت تتجنبها لأن الوقت كان مُخصصاً للعمل، خلال هذا الوقت الشخصي يُمكنكما المزاح والضحك وفعل أي

شيء آخر اعتدتما أن تتشاركا فيه كأصدقاء.

ونظراً لأن فشل الأعمال التجارية ليس نادراً، فستظل صداقتك سليمة في حالة حدوث ذلك. يمكنكما حتى بدء

عمل تجاري جديد دون قلق أثناء إصلاح الأخطاء التي ارتكبتوها سابقاً.

.

تأكد من أنكما متوافقان كشركاء أعمال:

الصفات التي تجعل الناس أصدقاء حميمين لا تتطابق دائماً مع الصفات التي تجعل الناس شركاء أعمال رائعين.

قد يكون ميل صديقك للتأخر مُحتملاً في علاقة صداقتكما، ولكن هذه العادة نفسها قد تكون محبطة للغاية

عندما يحدث نفس الشيء في اجتماع عمل مهم.

قبل بدء العمل مع صديقك، يجب أن تسأل نفسك ما يلي: هل لديكما نفس أخلاقيات العمل؟ نفس الأهداف؟

هل استطعتما التعامل مع الصراع من قبل؟

كن صريحاً مع نفسك وفكر بعمق قبل الإجابة عن الأسئلة السابقة، حتى لا تخسر مشروعك أو تخسر صديقك.

.

كيف تبقى متحفزًا حتى عندما لا ترى نفسك تتقدم للأمام؟

حدد التوقعات والأهداف:

بالإضافة إلى تقييم مدى توافقكما كشركاء تجاريين، تحتاج إلى التأكد من أنكما على نفس الصفحة حول ما تريدا

تحقيقه، اجلسا وتحدثا عن التوقعات التي لديكما حول بدء عمل تجاري معاً، يجب أيضاً التحدث عن رؤيتكما لهذا

العمل؟ هل أنتما في نفس الصفحة؟

ضع جدولاً زمنياً للوصول إلى المعالم الرئيسية لمشروعك، وراجع الأموال الشخصية والأموال الناشئة لضمان

قدرتكما على الاستمرار في العمل.

.

لا تجعل المال يتسبب في حدوث مشكلة:

لا تسمح لأموالك التجارية والشخصية بالاختلاط في أي وقت. بدلاً من ذلك، افتح حساباً تجارياً يمكن لكليكما

الوصول إليه، اتفقا أيضاً قبل بدء المشروع على أنه ستكون هناك شفافية كاملة فيما يتعلق بجميع جوانب

الشؤون المالية للشركة، ضعا قاعدة صارمة بأنه لا يجوز لأي شريك في أي وقت أخذ الأموال من الشركة دون

علم وموافقة الطرف الآخر.

تعيين محاسب أو وجود شخص ما يتعامل مع الأموال يساعد أيضاً في نزع الطابع الشخصي عن أي مشكلات

مالية ويمكن أن يساعد في إبقائكما على المسار الصحيح.

.

احتفلا بالانتصارات الصغيرة:

بدء عمل تجاري من الألف إلى الياء هو عمل شاق، لذا تأكد من تحفيزك أنت وشريكك/ صديقك من خلال نشر

الإيجابية، قوما بإنشاء بيئة حاضنة وداعمة تكونا فيها سعداء حقاً بانتصارات بعضكما البعض. الاحتفال بكل

انتصار صغير يقطع شوطاً طويلاً نحو رفع الروح المعنوية.

الحرص على التواصل الدائم والمستمر:

عندما تكون في حالة شك، فتحدث، سواء كنت حائراً بشأن شيء فعله شريكك أو تشعر بعدم الارتياح بشأن

المشروع الذي تتعامل معه، لا تدع المشاعر السلبية تتراكم لأنه عندما يتصاعد التوتر ويزداد، قد يصل الأمر إلى

حد العدوانية. لا تدع الأمور تصل إلى هذا الحدّ، كن حازماً وتحدث عن مشاعرك بصدق.

.

تعلما كيفية إدارة الصراع:

الصراع أو الخلاف أمر لا مفر منه، حتى بين أفضل الأصدقاء. الفكرة ليست في منع حدوث الخلاف، لكنها في

الطريقة التي تتعامل بها مع خلافاتك وهو ما يُسمى بإدارة الصراع، هذه الطريقة هي التي بإمكانها أن تُحدث

فرقاً، يعتبر مستوى المرونة والانفتاح على التجربة والخطأ أمراً مهماً عند بدء مشروعك مع صديقك.

عندما يتعلق الأمر بالخلافات حول الأخطاء التي ارتكبها أحدكما أو الآخر، فحاولا ممارسة التسامح، الخطأ حدث

بالفعل، والفكرة هي مُحاولة ألا يتكرر ثانية، تذكر أن الجميع يخطئون ويحاولون عدم إلقاء اللوم، أسهل طريقة

لقتل الشراكة والصداقة هي حمل الضغينة، بغض النظر عمّن هو المخطئ.

مامدي استفادتك ؟

اضغط علي النجوم للتقييم

متوسط التقييم 4.6 / 5. عدد الأصوات 2706

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

كما وجدت هذا المقال مفيد

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف لأن هذا المقال لم يكن مفيدًا لك!

دعونا نحسن هذا المقال!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا المقال؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

ابدأ مشروعك الآن