هل انت جاهز لبدء مشروعك الخاص بك ... إليك هذا الاختبار
5 أسرار تجعل الوظيفة تبحث عنك
12 فبراير، 2018
خمسة أشخاص لا غنى عنهم في مشروعك الصغير
12 فبراير، 2018

Image result for start your project

 

إن كنت تعمل الآن لدى شخص آخر وتفكر في أن تبادر وتنشئ لنفسك مشروعًا خاص بك، فإن هناك طريقة يمكنك أن تقيس من خلالها جهوزيتك

للقيام بتلك الخطوة.

كل ما عليك هو أن تنظر لتصرّفاتك الحالية لكي تقيّم بكل دقة فرص نجاحك على صعيد الأعمال. وهناك سلوكيات معيّنة يميل رجال الأعمال الناجحون

للقيام بها، وكذلك بعض المرشحات التي يُقيِّمون ويتجاوبون من خلالها مع التحديات الخاصة بالعمل.

ويمكن من خلال اختبار بسيط قد لا يأخذ من وقتك مدة لا تزيد عن 10 دقائق، ومن خلال إجابتك إما بـ”نعم” أو “لا” أن تحدّد الأمر وتصل في

النهاية للقرار الصحيح.

.

السؤال 1: خلال المناقشات الخاصة بحلول المشاكل مع زملاء العمل، هل أنت من تأتي عادةً بالحلول التي يتم اعتمادها في الأخير؟

السؤال 2: هل تتجاوب مع معظم مشكلاتك على مدار اليوم من خلال الوضع المالي لشركتك بوصفه من الاعتبارات الرئيسية؟

السؤال 3: هل تُحبَط حين ترى ما يدل على حدوث إهدار في الإنفاق وما يدل على أن الموظفين يقولون “إنها ليست أموالي، وأنا لا أهتم في

حقيقة الأمر”؟

“والنصيحة العامة هنا هي عدم الاستسلام على الإطلاق تحت أيّ ظرف من الظروف”.

.

السؤال 4: هل أصبحت تُعرَف بأنك الشخص الذي يُكلَّف بأصعب المهام لكي تقوم بإنجازها؟

السؤال 5: حين تخفق في مهمّة ما، هل تأخذها كتحدٍّ، وتزداد لديك الرغبة في إيجاد الطريقة التي تنجح من خلالها؟

السؤال 6: هل تشعر بارتياح لقيامك بعدة محاولات قبل أن تحل في الأخير التحديات الصعبة؟

 

“والنصيحة العامة هنا هي أن تبذل الجهد وتثبت نفسك أولًا، ثم تطالب بالتقدير المادي بعد ذلك”.

.

السؤال 7: هل تحصّلت على بعض الترقيات أو المكافآت من خلال إظهار عطائك أولًا، دون الموافقة على أخذ حافز مقدمًا؟

السؤال 8: هل أنت واثق من أنه حين يرى رؤساؤك في العمل ما تبذله من جهد، سيحاولون تثمين ذلك ومكافأتك، وفقًا للصلاحيات المتاحة لديهم؟

السؤال 9: هل تظن أنه حتى إن لم يقدَّر عملك الممتاز على الفور، فإنك ستستفيد في الأخير نظرًا لمعلوماتك وخبراتك؟

 

“والنصيحة العامة هنا هي أن ترتقي فوق الأمور التافهة والصغيرة”.

.

السؤال 10: هل أنت آخر شخص يلجأ إليه زملاء العمل حين يريدون أن ينفّسوا عن أنفسهم بشأن المعاملة غير الجيدة التي يلقونها؟

السؤال 11: هل تضع الآخرين في موضع المسؤولية حين ينخرطون في سلوكيات معززة للذات على حساب الشركة؟

السؤال 12: هل لديك سجلّ خاص بالنجاح حين يتعلق الأمر بمحاولة توجيه المحادثات الشخصية وتسالي إهدار الوقت مرة أخرى إلى العمل الأساسي؟

 

“والنصيحة العامة هنا هي أن تكون أفضل شخص قادر على التواصل في الشركة”.

.

السؤال 13: هل تتحصّل باستمرار على مواد مكتوبة لتصحّحها للمرة الأخيرة؟

السؤال 14: هل يختار في الغالب زملاؤك في العمل القيام بالتقديمات الأساسية للمديرين أو للزبائن؟

السؤال 15: هل يتم استدعائك في كثير من الأوقات لشرح العمليات والإجراءات للموظفين الجدد أو للتعامل مع الزبائن الغاضبين للغاية؟

.

كلمة أخيرة

يجب الانتباه لكل ما سبق إن كنت تطمح في الارتقاء بمستواك الوظيفي لبدء مشروع أو شركة خاصة بك، تكون أنت من يتحمّل مسؤولية إدارتها

وتشغيلها، لكن يتعيّن عليك تحسين مستواك لضمان تحقيق النجاح في المستقبل في مجال العمل الخاص بك.

1 Comment

  1. […] وهذا هو الوقت ان تكون شخص عصامياً وان تبدأ بالفعل في بدء مشروع خاص ولا تردد, واذا اخذت دليل علي ارض الواقع […]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.