4 تصرفات تُفقد المدير سيطرته علي شركته دون قصد

4 تصرفات تُفقد المدير سيطرته علي شركته دون قصد

9 عبارات لا ينبغي للمدير قولها للموظف
11 أغسطس، 2018
5 خطوات تساعد رجل الأعمال على تجاوز المحن
11 أغسطس، 2018

Image result for The manager lose control

 

سأتحدث في المقال هذا عن الطرق (الخفية) أو غير المحسوسة والتي تجعل المدير يفقد سيطرته على منظمته دون أن يتعمد ذلك. فالطرق الأخرى

معروفة لدى الجميع وتتسبب بنتائج كارثية، ومنها الخسائر المالية المهولة والأنشطة غير القانونية وغيرها من هذه الأسباب. ورغم أن مثل هذه الأحداث

الدرامية تصل إلى العناوين الرئيسية في الصحف وتغدو حديث المجتمع ككل، إلا أن هناك وسائل أخرى أقل ضجة وأقل ظهورا وتجعل المدير يفقد

سيطرته بالتدريج على شركته الخاصة .

وأورد هنا 4 نقاط (من خلاصة تجاربي ضمن شركات مختلفة)، تؤدي في رأيي إلى ما ذكرت. اثنان منها ينجمان عن إتباع أسلوب إدارة متزمت

(وغير فعال)، والاثنان الآخران عن إتباع عكس هذا الأسلوب تماما:

.

1) عدم رغبتك في نقل الأخبار السيئة:

وهذا أمر مفهوم، فالعديد من المدراء والقادة قد لا يرغبون في نقل الأخبار السيئة إلى موظفيهم وعملائهم وأصحاب الأسهم وغيرهم من الأطراف

المعنية. فمثل هذه الأخبار قد تؤدي إلى انخفاض في سعر الأسهم، وتذمر الموظفين واستقالة بعضهم من العمل وخسارة بعض العملاء لمنافسين أقوياء.

فالبعض من المدراء التنفيذيين ينظر إلى تقارير الأداء المالي لشركاتهم على أنها تقارير أداء شخصية، ولا أحد يحب أن يفشل.

إن المعضلة في عدم الرغبة بإيصال الأخبار السيئة (إن لم يكن من الممكن حلها ببساطة) هو أنها ستطفو على السطح عاجلا أم آجلا. وحين يحدث

هذا، فستفقد جزءا كبيرا من مصداقيتك أمامهم، وعندها فلن تتمكن من الاحتفاظ بمركزك لفترة طويلة من الزمن.

.

2) إحاطة نفسك بأولئك الذين يخبرونك فقط ما تود سماعه:

فرغم أن هذا الأمر قد يبدو ممتعا في البداية ( أن تكون محاطا بالعديد من الأشخاص الذي يتفق معظمهم معك في الرأي ولا يخالفون توجيهاتك) إلا أن

له تأثيرا كبيرا على إضعاف موقفك القيادي. وذلك لافتقارهم إلى الآراء القوية والأصوات المستقلة والمعارضة والتي ستحتاجها حتما. وقد تختفي

المشاكل لبرهة من على السطح لكنها لن تعالج بصورة جذرية وستفقد مؤسستك ميزة وجهات النظر المتعددة وهي قيمة في غاية الأهمية لنجاح أي

 مكان عمل.

.

3) الإشراف على عدد من الإمبراطوريات المتحاربة:

ينتج هذا عن أسلوب قيادة ضعيف، حاله حال النقطة الأولى. ويظهر ذلك الأمر حين يكون لديك مدراء تنفيذيون أقوياء في مناصب ثانوية. فعندما تبدي

بعض الأقسام في شركتك نجاحات منقطعة النظير، قد تميل إلى منح مدرائها صلاحيات أوسع لاستكمال تحقيق هذا النجاح، لكن هذه الخطوة لا تخلو من

خطورة. فقد تبدأ هذه الأقسام الصغيرة بالتحول إلى إمبراطوريات قائمة بحد ذاتها.

ورغم أن هذا الأمر قد لا يبدو خطيرا في البداية، إلا أنه قد يدفع المدراء التنفيذيين في كل قسم من أقسام الشركة إلى التنافس مع غيرهم من المسئولين،

ويجعلهم يفكرون في مصلحة أقسامهم لا المصلحة العامة للشركة. وقد يبدأ الموظفون في الأقسام المختلفة بالتساؤل عن المدير الحقيقي في المكان.

.

4) أن تكون مثالا سيئا للموظفين:

إن هذا الأمر قد لا يكون واضحا كالبقية، لكنه ينعكس سلبا على المدير. فرغم أنه قد يكون من المغري جدا للمدير أن يتمتع بجميع الامتيازات التي

يوفرها منصبه في الشركة، إلا أن عليه أن توخي الحذر فيما يتعلق بذلك. فالمكاتب الفخمة للغاية، ورحلات العمل في الوجهات الاستوائية الخلابة،

واستخدام سيارات الشركة في قضاء الأعمال الشخصية لا بد أن يلفت انتباه الموظفين يوما ما.

إن الانتهاكات الخفية للقوانين، وسوء استغلال السلطة (حتى إن لم يصل الأمر إلى خرق القوانين) تتخذ العديد من الأشكال. فحين يشعر الموظفون بأن

مديرهم لا يلتزم بالتعليمات ذاتها التي يطلب منهم الانصياع لها، تحدث المشاكل. ومن المحتمل جدا أن يؤثر ذلك على سمعة المدير التي قضى أعواما

طويلة في بنائها.

لكن الخبر السار هو أن بمقدور المدير الناجح تجنب هذه المزالق بسهولة. فهذه العثرات لا تقارن بالمشاكل الحقيقية التي قد تواجهك في العمل (كأن

يطلق منافسوك منتجات جديدة في الأسواق، أو أن تتغير الاتجاهات الديموغرافية من حولك). قم بالانتباه لما ذكر

سابقا ولن تقع في الخطأ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.