أنت ومديرك صديقان؟.. احذر الأمر ليس في صالحك
لرواد الأعمال.. توقف عن إهدار المال على بناء فريق العمل
16 يناير، 2020
في عصر الذكاء الاصطناعي.. من يملك القرار: المدير أم الموظف؟
16 يناير، 2020
0
(0)

نتيجة بحث الصور عن ‪You and your boss are friends?‬‏

 

بالنظر إلى عدد الساعات المُستهلكة والتوتر والقلق والضغوطات التي يعاني منها الموظفون في محل عملهم، أصبح تكوين علاقات صداقة قوية أمر

ضروري وأساسي في أي عمل.

ورغم شعور الموظفين أن علاقات الصداقة هي الأمر الذي يبقيهم على قيد الحياة في العمل ويساعدهم على التغلب على الصعوبات، وجد بحث ضخم،

تضمن عدد من التجارب، أُجري في جامعة شيكاغو في الأونة الأخيرة، أن هذه العلاقات قد يكون لها أضرار تحدث دون قصد، خاصة إذا كانت هناك

علاقة صداقة بين الموظف ومديره.

حسب البحث، فإن المديرين يشعرون أنهم يجب أن يتعاملوا بطريقة أكثر حزمًا مع الموظفين الذين تجمعهم بهم علاقة صداقة قوية، مقارنة بباقي

الموظفين، ما يجعلهم أكثر عرضة للظلم حتى إذا كانوا يبذلون مجهودًا كبيرًا. 

.

 

تهميش الأصدقاء

وبعد سلسلة تجارب وجد الباحثون أن المديرين الذين يتعين عليهم اتخاذ بعض القرارات المتعلقة بالموظفين مثل من في فريق العمل عليه الحصول على

علاوة أو ترقية، فهو لن يفكر في صديقه وسيعطيها لشخص آخر لا تجمعه به أي علاقة شخصية.

أرجع البحث الأمر إلى تخوف المديرين أو المسؤولين من أن يُقال إنهم يقدمون خدمة لأصدقائهم بمنحهم علاوات أو ترقيات، حتى إذا كان الموظف ماهر

في عمله ومتفوقا على أقرانه ويستحق الأمر.

يقول أحد الأساتذة المشاركين في البحث إن باقي الموظفين سيشعرون بالحقد على هذا الشخص، وسيتعاملون معه بطريقة لا إرادية بمنتهى السوء،

سيبدأون بنشر الشائعات عنه، ويقللون من قدراته ويستخفون بمهاراته.

.

 

تفضيل الآخرين على الأصدقاء

وفي إحدى التجارب خضع لها أكثر من 200 مدير، تم اخبارهم جميعًا بأن أحد أصدقائهم حقق نجاحًا أكبر من أحد المرشحين لترقية ما، ولكن القرار

بيده، وهو الوحيد المسؤول عن تحديد الشخص الذي يحصل على الترقية على أساس الجدارة والكفاءة في العمل.

وكانت النتيجة أن أغلب المديرين قرروا تقديم الترقية للشخص الآخر، رغم أن أصدقاءهم أكثر استحقاقًا وجدارة، خوفًا من اتهامه بالانحياز لأصدقائه

على حساب الآخرين.

.

حساسية مُفرطة

يتعامل المديرون بحساسية مُفرطة عندما يكونوا مضطرين لاتخاذ قرار يتعلق بصديق لهم وموظف آخر يعمل لديهم، ووجدت دراسة أنهم غالبًا ما يميلون

إلى تفضيل الشخص الآخر على صديقهم، كما أنهم دائمًا لا يضعونهم في قائمة أولوياتهم.

كذلك يتعامل الموظف بحذر شديد ويخشى الوقوع في أخطاء خوفًا من أن يضع صديقه المدير في موقف مُحرج، ما يجعله أقل قدرة على الإبداع وأكثر

عرضة للضغط، فيعمل ساعات طويلة ويبذل جهدًا كبيرًا.

.

ضغوطات هائلة

قال بعض الباحثين، المشاركين في البحث، إنه ليس كل المديرين يتنقلون بين النزاهة والمحسوبية عندما يتعاملون مع أصدقائهم في العمل، فخلال بعض

التجارب قرر المديرون منح العلاوات والترقيات للموظفين على أساس الجدارة، والفترة التي عملوا فيها في المكان.

في الوقت نفسه، وجدت النتائج أن المديرين يتعرضون لضغوطات هائلة عندما يتخذون قراراتهم بترقية أو زيادة راتب أصدقائهم الذين يعلمون لديهم،

حتى إذا كانوا يتخذون القرارات بطريقة منصفة، وحيادية تمامًا.

قد يتمكن المديرون أو المسؤولون في الموارد البشرية من مواجهة هذه الضغوطات، وقد يستطيعون التغلب على المشاكل، ولكن هذا لن يغير أبدًا فكرة

أن الصداقة بين الموظف ومديره في محل العمل قد يكون له عواقب حقيقية خطيرة غير مقصودة.

مامدي استفادتك من هذا المقال؟

اضغط علي النجوم للتقييم

متوسط التقييم 0 / 5. عدد الأصوات 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

كما وجدت هذا المقال مفيد

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف لأن هذا المقال لم يكن مفيدًا لك!

دعونا نحسن هذا المقال!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا المقال؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

استشارة مجانية