ثلاث طرق تفكير عميقة ستساعدكم في الوصول الى النجاح

خمس نصائح يجب مراعاتها عند الاستعانة بمصادر خارجية لتطوير المنتج
25/09/2016
ليس هناك داع للخوف من منافسيك ، اعرف لماذا
28/09/2016

في عملية بنائنا لشركتنا، أعمالنا وممارساتنا ساهمت في وصولنا إلى درجة الكمال.

أدركت مسبقاً أن هنالك ثلاثة طرق تفكير مختلفة كنت قد اعتمدتها  وتسير في الاتجاه الصحيح

وكانت أساس النجاح الذي وصلت اليه الآن.

من خلال طرق تفكير مرنة وفعالة، تعلمت بيع المنتجات الرائعة، وقيادة فريق عالي الأداء.

الى روّاد الأعمال الجدد، اليكم ثلاث عقليات أو طرق تفكير عميقة ستساعدكم في الوصول الى النجاح مع 

بعض النصائح التي يجب عليكم تنفيذها.

.

1 . عقلية” هذا هو الاتجاه الصحيح”

عقلية الاتجاه الصحيح ضرورية عندما يتحتم عليك اتخاذ القرارات وليس لديك متسع من الوقت لتنفيذها. وهي عقلية

مهمة خصوصاً في أوقات عدم التيقن من الخيارات، والتي تحصل غالباً لكثير من روّاد الأعمال وأنا أعرف منهم الكثير. هذه

الطريقة أو العقلية تعمل بشكل جيد عندما يكون فريق العمل أو الشركة أصغر، وعندما تتخذ مثل هذه القرارات داخل مجالات

الخبرة الخاصة بك. وتحتاج أيضاً الى هذه العقلية لكي تأخذ رؤيتك المستقبلية من تصورك للواقع الذي تعيش فيه.

يقال، توخى الحذر من الوقوع في شرك إحدى العقليات في الوقت الذي ينمو فيه فريقك. سيكون لديك العديد من القادة الأذكياء (

إذا قمت بالتوظيف بشكل صحيح)، والاتجاه الصحيح بحاجة لان يكون نابعاً من الفريق.

 لا تعتبر مثل هذه العقليات ناجحة وتعمل باستمرار. الجواب أو الاتجاه الذي يؤمن به الفريق، سواء كان معيباً أم لا، عادة يميل

الجواب  لأن يكون صحيحاً.

.

2 . عقلية ال “رفض” لا يعني ال “رفض” بل يعني فقط ” ليس الآن”.أي التأجيل.

أولاً وقبل كل شيء ، لا يمكنك أن تأخذ الرفض بشكل شخصي. مواجهتك بالرفض من قبل الآخرين أحياناً هو جزء من عملية

التعلم وجزء من رحلة روّاد الأعمال. أتذكر أنني حاولت في أحد المرات إحصاء وعَدْ كلمات ال “لا” في مرحلة ما من مراحل

بداياتي ولاحظت أني كنت أتلقى 97 “لا” لكل 3 “نعم”. ولكننا مضينا قدمنا ولم ندع السلبية تشتت انتباهنا لأننا أدركنا أننا في

نهاية المطاف سوف نحصل على “نعم” .

في البداية، كانت العديد من كلمات ال “لا” هذه تعني ” ليس الآن”. في السنوات التالية، قمنا بتغيير رأي العديد من الأشخاص

الذين قالوا “لا” في وقت سابق ونجحنا بالحصول على “نعم” .

يجب ألا تعتاد على الحصول على “لا” باستمرار. فكلمة “لا” بكل تأكيد لا تعني “نعم” أو “ربما”. إذا أصريت على موقفك، يمكن

أن ينفر الأشخاص الأخرين من إصرارك، وبالتالي يقطعون علاقتهم بك. بدلاً من ذلك، فأنا اقترح عليك عندما يقول الناس “لا”

أن تقوم بإعطائهم بعض المساحة وتطلب منهم أن يقوموا بتزويدك بالأسباب التي دفعتهم لتكون إجابتهم الرفض، إذا لم تكن

إجابتهم واضحة وقدموا لك الأسباب اللازمة. استخدم أسئلة مثل: “لماذا قررتم الامتناع عن شراء منتجاتنا أو استخدام خدماتنا؟”

و “ما الذي قد يجعلكم توافقون على ذلك؟”.

.

3 . عقلية ” لقد كنت مخطئاً”

السعي للتميز يعتبر شيئاً مهماً بالطبع، ولكن عدم الاعتراف بارتكاب الأخطاء شيء مختلف تماماً. لا أحد يريد أن يعمل لدى

شخص يعتقد أنه مثالي ومقتنع تماماً أنه لا يخطئ. هذا الأمر يظهر الكثير من الشعور بعدم الأمان وانعدام الوعي. أسوأ أخطاء

المرء هو عدم معرفته بكونه مخطئ، واستمراره بهذا الخطأ. إذا كنت أنت، كقائد، لا تعترف عندما تخطئ، فإن الأخرين لن

يقوموا بذلك أيضاً. وهذا يعني أن الناس لا يتعلموا من أخطائهم. في بعض الأحيان، المشاكل الصغيرة قد تتفاقم وتصبح واحدة من

أكبر المخاوف.

هناك أيضاً نتائج إيجابية من الاعتراف بالخطأ. أولاً، إظهارك قليلاً من الضعف. يجعلك إنساناً. وأيضاً امتلاكك لأخطائك

ومعرفتكإياها يمكن أن يكون عنصراً قوياً جداً في أساس ثقافة الشركة والحصول على مساعدة.

أحرص أيضاً ألا تكثر من الاعتراف بالخطأ، ليس هناك الكثير من الأشخاص الذين يرغبون بالعمل لدى شخص يخطئ

على الدوام.

.

 الرابط الأصلي للمقالة:

entrepreneur

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *