أربع تقنيات كبيرة يمكنك استخدامها لتحسين الإنتاجية
17/02/2017
4 طرق لتحقيق أفضل النتائج لعملك على الفيسبوك
17/02/2017

نتيجة بحث الصور عن ‪design thinking‬‏

اذا كنت رائد أعمال أو تعمل على مبادرة أو مشروع أيا كان مجاله، فعليك التعرف على مصطلح التفكير التصميمي أو Design

thinking. والمقصود به منهجية معينة للتفكير تساعدك على دراسة الوضع بشكل أفضل لتتعرف على المشاكل الموجودة

وتستطيع وضع حلول مناسبة لها.

في أواخر مارس الماضي، قدمت إيمان أبو العطا، الحاصلة على الماجيستير في التعليم من كلية التصميم  Design School

من جامعة ستانفورد بالولايات المتحدة، ورشة عمل ضمن فعاليات “ميكر فير” القاهرة Maker Faire بعنوان “كورس سريع

في الإبداع” استعرضت خمسة مراحل للتفكير التصميمي. إيمان عادت إلى مصر العام الماضي لتعمل على مشروعات مختلفة

لتطوير التعليم في مصر بعد أن نفذت مشروعا مشابها في أميركا هو School Innovation Labs الذي رفع شعار

“نحن نعيد تخيل المدرسة.. ثم نبنيها”.

أخذت إيمان مثالا عمليا في الورشة للعمل عليه وهو تطوير تجربة الأكل في المطاعم ومرت فيها عبر المراحل الخمسة التي يمر

بها التفكير التصميمي وهي:

.

1- التقمص Empathize

أن تضع نفسك مكان المستخدم الذي تريد استهدافه وحاول أن تتخيل انطباعاته. كلما زادت قدرتك على التخيل ستصل لنتائج

أفضل. حاول أن تعيش تجربة تقليدية لهذا المستخدم في محيطه لتتعرف على مشكلاته وتحدياته، ما يعجبه ويجذبه ويسعده وما لا

يستحسنه. قد تضم الأمور التي يتم التفكير فيها نظافة المطبخ، شكل الجلوس في المطعم وحجم المكان واسع أم صغير لكنه دافئ

وحميم، المطعم مزعج أم هادئ، سهولة صف السيارة بالخارج، الأسعار، تنوع الأطعمة، درجة السخونة عند تقديم الطعام، مدى

توفر الأكل الصحي أو الأكل الصيامي، الموقع الجغرافي، استقبال العاملين بالمطعم للزبائن، جودة الخدمة، إمكانية حدوث تعارف

بين النادل والزبون، سرعة تجهيز الطلبات، تاريخ المطعم وسمعته واستقباله لمشاهير، ضرورة الحجز المسبق وغيرها

من النقاط.

لن تصل لملاحظات بخصوص هذه النقاط وحدك لأن التقمص لا يتم من فراغ لكن أنت تحتاج لمقابلة عينة من المستخدمين الذين

تحاول تقمص دورهم لأنهم مستهدفين بخدمتك أو منتجك لتسمع تجاربهم ومواقفهم بلسانهم. كن دقيقا في تدوين ما تسمعه منهم ولا

تكن سطحيا. لاحظ طريقة كلامهم وتعابير وجوههم فكلها طرق للتعبير. اطرح عليهم أسئلة مفتوحة أيضا لتخرج بقصص نجاح

وفشل، وابحث عن احتياجات غير ملباة.

.

2- التعريف Define

قم بفلترة المعلومات التي جمعتها في المرحلة الأولى وصنفها في زوايا وأقسام حتى تستطيع تحديد نوعية المشاكل الموجودة ثم

تقرر بعدها أي مشكلة ستتولى حلها. تأكد من اختيار مشكلة تهم قطاع عريض من المستخدمين بحيث عند حلها، تكون شريحة

كبرى قد استفادت فتشعر بالتغيير.

.

3- التفكير بإبداع Ideate

هذا وقت العصف الذهني أو brainstorming فبعد أن حددت المشكلة، ستفكر في كيفية حلها. والأفضل دائما أن يتم العصف

الذهني في مجموعات لتطوير الأفكار سويا. لا تستبعد أي فكرة في هذه المرحلة مهما بدت بسيطة أو غير قابلة للتنفيذ. ليس هذا

وقت الحكم على الأفكار بل سجل كل ما يأتي إلى ذهنك في إطار نفس المشكلة، فالهدف كمي وليس كيفي أي اعمل على الخروج

بأكبر عدد ممكن من الأفكار. شجع الأفكار غير التقليدية واسمع من زملائك في المجموعة وطور أفكارهم وابنِ عليها. يمكنك

الاستعانة بالتمثيل البصري (رسومات أو صور) لتسهيل استيعاب الأفكار. حاول ربط الأشياء ببعضها ولا تفكر في كل

جزء وحده.

بعد وضع عشرات الأفكار لحل المشكلة التي اخترتها، تأتي مرحلة التصنيف كالتالي:

أ- أفكار ممكنة أو قابلة للتنفيذ

ب- ألعاب تغيير (فكرة يمكن تحويلها للعبة)

ج- أفكار ممتعة ومسلية

د- تحدي رائع (الفكرة نفسها تشكل تحديا)

.

4- النموذج المبدئي Prototype

بعد التوصل للحل، ادرس كيف سيتم ترجمته لمنتج أو خدمة يستثير المستخدم لتجربته ولا يكتفي بالمشاهدة من بعيد.

.

5- التجربة والاختبار Test

اجعل المستخدم يختبر ما توصلت إليه من منتج أو خدمة لتقييمه دون أن تتحدث أو تشرح تفاصيل بخصوص كيفية الاستخدام.

هكذا ستعرف إن كان المنتج أو الخدمة المبدئية سهلة للمستخدم أم تحتاج إلى تعديل. اهتم بالتعلم في هذه المرحلة التي تعتبر أول

تجربة فعلية للمستخدم ولا تأخذ موقف المبرر وتشرح نفسك فأنت متعلم. في النهاية وبعد انتهاء التجربة بشكل كامل، يمكنك تقديم

شرح بسيط لوظائف وإمكانيات الخدمة أو المنتج الذي صنعته.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *