أفضل ثلاث طرق لبدء مشروعك الخاص

13 نصيحة تساعدك على الحصول على امتياز تُجاري
27/03/2017
خمس خطوات سهله التطبيق لاتخاذ القرارات الناجحة
27/03/2017

نتيجة بحث الصور عن ‪start your own business‬‏

إن البدء فى التفكير فى إقامة مشروع خاص (تجاري – صناعى – زراعى – خدمى) هو أول الطريق إلى الاستقلالية والاعتماد

على الذات، فكل واحد منا له أحلام وطموحات سواء على المستوى الشخصى أو العـائلى أو الاجتمـاعى، و إقامــة وإدارة

مشروع خاص هو إحدى الوسائل العملية التى يمكن من خلالها تحقيق هذه الأحلام والطموحات.

لذلك نسمع عن الكثير من مبادرى الأعمال الذين يتساءلون عن كيفية إنشاء وتأسيس مشروع خاص، وآلية تنظم حياة عملهم، لعدة

أسباب منها التحرر المالي أو زيادة الدخل والعديد من الأسباب المعقولة التي تكون دافعا لهم في إنجاز هذه المشاريع، ونقول لهم

إن بدء مشروع خاص هي عبارة عن قيادة سفينة في وسط البحر، ترتفع بإرتفاع الأمواج وتنخفض بإنخفاضها، حتى تتمكن من

الإعتياد على طبيعة العمل.

وإذا ما قرر المبادر الجديد -صاحب المشروع المبتدئ- البدء في إطلاق مشروع ما فإن هناك ثلاث طرق للبدء، نستعرضها معكم

في هذا المقال…

.

1 .  البداية من الصفر:

أى تأسيس وإطلاق مشروع جديد من البداية، وهى أكثر الطرق استخداماً، وأكثرها صعوبة فى ذات الوقت، وغالباً ما يعتمد نجاح

المشروع في هذه الحالة على الخبرات الشخصية للمبادر، وإن كانت هناك بعض المشروعات الصغيرة التى تعتمد على فكرة

مبتكرة أكثر من اعتمادها على خبرة القائمين بها.

.

2 . شراء مشروع قائم بالفعل:

لعلّ شراء شركة موجودة أصلاً أقلّ مخاطرة من تأسيس شركة من الصفر ويفوقه ربحيّةً، إلا أن ذلك لا يخلو تماماً من المخاطر

ونجاحكم في هذه المبادرة سيعتمد إلى حد بعيد على ذكائكم في اختيار وتقييم الشركة التي تزعمون شراءها، حيث يقوم المبادر

بشراء مشروع قائم فعلاً، سواء كان فى حالة تشغيل كاملة ويدر أرباح لمالكيه، أو يعانى من بعض المشكلات المالية ويرغب

مالكيه في بيعه لعدم تمكنهم من تمويل عملياته وإدارته، ويمكن هذا الأسلوب المبادر من تقليل المخاطر بدرجة كبيرة، ولكنها

تتطلب دراسة المشروع بدقة قبل شرائه، وتتميز هذه الطريقة بأنها لا تحتاج الى وقت طويل لبناء سمعة المشروع، وكذلك لا

تحتاج إلى تدريب العاملين.

لذلك فى حال قيامك بشراء مشروع قائم بالفعل معروض للبيع عليك الحذر جيداً، وعدم التعجل فى

الشراء؛ قبل البحث والتحرى فى هذه الامور التالى ذكرها:

# التعرف على سبب بيع المشروع، والتأكد منه جيداً، وذلك ليس من بائع المشروع؛ بل من المشاريع المجاورة، بعض عملاء

المشروع، مع مراقبة الموقع لمدة كافية؛ لان السبب الرئيسى لبيع المشروع ربما كان: (ضعف العائد المادى – سوء الموقع –

كثرة المنافسين)، والنصيحة هنا لاتستمع كثيرا لوجهة نظر بائع المشروع فى هذا الخصوص، ولا الموظفين بالمشروع المعروض

للبيع كثيراً .

# أبحث عن المنافسين المجاورين لهذا المشروع، وأسالهم عن الموقع والممشروع دون إظهار أنك المشترى المحتمل، كما أسال

عن سمعة مالك العقار للموجود به مقر المشروع المعروض للبيع، وصاحب المشروع البائع، وعمر المشروع بالمنطقة ومدة انشائه.

# تأكد من عقود الإيجار وأحكامها، وقيمة الإيجار وفواتير الكهرباء والايجارات المتأخرة وخلافه، وراجع مديونية الموقع

المعروض للبيع والديون الخارجية التى على عملاء المشروع .

.

3 . الحصول على حق إمتياز Franchise:

تعدّ مشاريع الامتيـاز بالآلاف وهي تغطي كافة القطاعات الصناعية تقريباً، من الأسماء التجارية الكبرى الواسعة النطاق إلى

المؤسسات المحلية الصغيرة. أمّا التحدي الذي يواجه المستثمر الجديد فهو اختيار المشروع الذي يثير اهتمامه والذي يعتبـره

استثماراً جيداً.

ويقتـرح الكثير من الخبراء فى مجال الامتياز المقارنة بين عدة فرص للامتياز قبل أن تقرروا أية منها هي الأفضل لكم، وقـد

يتطلب امتلاك مشروع الامتياز وتشغيله كمية العمل نفسها التي تتطلبها الخيارات الأخرى ومن الممكن أن تكون ربحيـته مماثلة لتلك الخيارات.

1 Comment

  1. […] طبعاً المبرر الأول الذي يخطر فى ذهن أي أحد .. مشروع خاص ؟ .. مشروع خاص عن ماذا بالضبط ؟ .. لا أجد فكرة متميّزة […]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *