صناعة الصورة الذاتية للمدراء
تعرف علي دور شبكات التواصل الاجتماعي في الاقتصاد الإبداعي
30 أكتوبر، 2019
كيف تتحوّل من صاحب مشروع إلى رائد أعمال ناجح؟
30 أكتوبر، 2019
0
(0)

نتيجة بحث الصور عن الصوره الذهنيه

 

يتم صناعة الصورة الذاتية للمدراء على مدى وقت طويل، ومن خلال الكثير من الممارسات الواقعية التي يقوم بها هؤلاء المدراء في محيط وبيئات

أعمالهم مع موظفيهم؛ إذًا، هذه الصورة هي “ذاتية الصنع”؛ بمعنى أن المدير هو الذي يصنعها ويُكرسها في أذهان موظفيه.

لكن هذه الصورة الذاتية ليست نابعة من تصرفات وممارسات إدارية فحسب، وإنما تنبع، كذلك، من الطريقة التي يرى بها المدراء أنفسهم.

ذات يوم قالت إلينور روزفلت: “لا يستطيع أحد أن يشعرنا بعدم قدرتنا إلا بموافقتنا”.

إذا لم يكن المدير واثقًا من نفسه، ومن قدرته على تخطي الصعاب التي تواجهه، ونقل الشركة إلى شاطئ النجاح، فإن صورته الذاتية عند موظفيه

ستكون سيئة للغاية، وهو ما يعني أنهم لن يثقوا في قراراته ولن يطيعوه فيما بعد.

.

تهديد الصورة الذاتية:

أخطر تحدٍ يمكن أن يواجهه المدير في محيط عمله هو تهديد صورته الذاتية؛ فهو، في البداية، يعمل على ترسيخ صورة ذاتية لنفسه عند مديريه تدفعهم

للثقة به، وتاليًا: القيام بكل ما يسند إليهم من مهام، وبأعلى قدر من الكفاءة.

لكن كيف يتعامل المدراء مع هذا التهديد؟ من بين الطرق التي يمكن من خلالها التعامل مع تهديد كهذا هو أن يفهم المدير ذاته جيدًا؛ فالفهم هنا بوابة الثقة

بالذات، فمن كان فاهمًا ذاته جيدًا لن يؤثر فيه أي تهديد قد يتعرض له.

وأحيانًا يجب على المدير أن يصنع قائمة بالأمور التي يظن أنها تقلقه أو تهدد صورته الذاتية؛ فصناعة هذه القائمة سيجعله أكثر حرصًا وانتباهًا عند

تعرضه لموقف صعب تتهدد فيه صورته الذاتية؛ وبالتالي لن يقوم بالدفاع عن نفسه، ولا مهاجمة الآخرين، بل سيركز على الموقف ذاته، وسيحاول

تخطيه بأفضل الطرق.

يتسم الناس بقدر من التعقيد، قل أو كثر، لكنه موجود، وإدراك حقيقة كهذه سيجعل المدير أكثر تسامحًا وتفهمًا للمحيطين به؛ فربما لم يكن هدف هذا

الموظف أو ذاك الإساءة إليه أو إلى صورته الذاتية، وإنما هو فقط الذي فهم الأمر على هذا النحو.

.

إدارة الصورة الذهنية:

إذا تصور المدير أنه هو نفسه الذي يسعى إلى صناعة الصورة الذاتية الخاصة به فسيكون على خطأ كبير؛ إذ إن الموظفين أنفسهم يسعون إلى الأمر

ذاته، وعلى المدير ليس تفهم هذا الأمر فحسب، وإنما مساعدتهم على رسم وصناعة صورتهم الذاتية الخاصة بهم.

.

التغذية المرتدة:

حين يصل المدير إلى أعلى نقطة من فهم الذات، ومن التسامح مع الآخرين، وإن أمسى متقبلاً للنقد، ومنصتًا أكثر منه متحدثًا، ومنفحتًا حتى على

المواقف الصعبة، فإنه سيتمكن من رؤية الأمور بشكل أوضح.

فسيرى جيدًا طريقة انعكاس إدارته على سلوكيات الآخرين، وسيضيء له هؤلاء الموظفون الكثير من النقاط الغامضة، والتي كانت ستظل خافية عنه

لو لم يصبح متفهمًا لهم أكثر، ومنفحتًا على رؤاهم وتصوراتهم المختلفة.

إن الحصول على التغذية المرتدة، والمتحصل عليها من قِبل كل الموظفين والمرؤوسين الذين يعملون تحت لواء هذا المدير أو ذاك هو وسيلة مُثلى

لتحسين وتطوير الممارسات الإدارية التي يتبعها هذا المدير أو ذاك.

مامدي استفادتك من هذا المقال؟

اضغط علي النجوم للتقييم

متوسط التقييم 0 / 5. عدد الأصوات 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

كما وجدت هذا المقال مفيد

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف لأن هذا المقال لم يكن مفيدًا لك!

دعونا نحسن هذا المقال!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا المقال؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

استشارة مجانية