قصة نجاح مؤسس شركة نكسز
هذه الهوايات تجعلك أكثر ذكاءً
15 يناير، 2020
ثلاثة أسباب تجعل العلامة التجارية الشخصية أمراً بالغ الأهمية
15 يناير، 2020
0
(0)
الإسم: رجل الأعمال عبدالله بن محمد بشير السيد
مواليد: جدة، المملكة العربية السعودية
التخصص: طيار ومرحّل جوي، حاصل على ماجستير تأسيس، وإدارة مراكز العمليات الجوية، وماجستير ادارة أعمال 
الجامعة: إدارة الطيران في الفيدرالية الأمريكية، والأكاديمية الأمريكية للإدارة المالية في جدة، وغيرهما من الجامعات والمدارس الأمريكية.
الشركة: الروابط الإقليمية لخدمات العلميات الجوية “نكسز للطيران”
المهمة: مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة “نكسز للطيران”، ومنسّق مدرسة الطيران (كريستال شامروك للطيران) ، مرحّل جوي (عربسكو)،
ومنّسق رحلات جوية، والمدير العام لمركز العمليات الجوية (ناس) نت جيس
عمل الشركة: خدمات النقل والعمليات الجوية
الاهتمامات الشخصية: القراءة ، الطهي، السفر
شق طريقه بعيداً عن اهتمامات عائلته التجارية، اختار مجال الطيران، فدرس في الولايات المتحدة، واضطر إلى العمل في المطاعم والمطارات، ليؤمن
مصروفه اليومي، إلى أن عاد إلى البلاد يحمل شهادة في الطيران المدني، غير أنه لم يجد الوظيفة التي يطمح إليها.
انه رائد الأعمال عبدالله السيد الذي بدأ براتب 1500 ريـال، ولم يستسلم لهذا الواقع، تنقل بين شركات عدة للطيران المدني، وأثبت كفاءته وتبوأ
مناصب رفيعه، إلى أن أسس شركته الخاصة شركة روابط (نكسز) التي يشغل رئيس مجلس إدارتها.
في حواره مع مجلة “الرجل” يصف السيد نفسه بـ”الواقعي”.. يتحدث عن أهم العقبات التي اعترضت طريقه، وكيف تمكن من التغلب عليها، متحدثاً
عن سبل تطوير عمل شركات الطيران في المملكة، وتفاصيل تتعلق بحياته واهتماماته الشخصية.
.

س: أين نشأت وكيف تصف طفولتك ؟

عشت طفولتي في أحياء مدينتي جدة، حظيت بمحبة كبيرة من الوالدين، بحكم أنني البكر، وكان لعلاقتي الخاصة جداً مع والدي، رحمه الله، أثر كبير في
نشأتي. وأعترف أنني كنت في الصغر مشاغباً ومتمرداً جداً، كنت أستمتع بأن أكون المخطط لصنع الحيل والمنغّصات، وكنا لا نعدّها أموراً ممنوعة،
حسب فهمنا الطفولي.
.

س: هل يعني أنك ولدت وفي فمك ملعقة من ذهب ؟

لم أولد وفي فمي ملعقة من ذهب، بل آثرت أن أبني مستقبلي بيدي، متجاوزاً كل التحديات، ولإثبات ذلك لنفسي قبل الآخرين، اخترت مجالاً بعيداً كل
البعد عن مجال أبي وأجدادي، وهو الطيران الذي لا يمتّ بصلة إلى عمل تجارة العائلة.
.

س: التعليم في حياتك، من أين بدأ وإلى أين وصل ؟

درست في مدارس جدة؛ كنت طالباً ذكياً وشقياً. ثم سافرت إلى أمريكا لدراسة علم الطيران، حيث حصلت على شهادة طيار ومرحّل جوي، وكانت
رسالتي لنيل الماجستير، عن كيفية تأسيس وإدارة مراكز العمليات الجوية.
.

س: ما نقطة انطلاقة وتحولك من الدراسة

إلى الدخول في المجال الاستثماري والتجاري ؟ 

بدأت أثناء دراستي الطيران في أمريكا، كنت أشتري وأبيع كل ما يصادفني، وجربت العمل في كل شيء، من مطاعم إلى المكتبات والمدارس، وحتى
عاملاً في المطارات. كان والدي، رحمه الله، يغطي جميع مصاريف دراستي. وكنت أخجل أن أطلب منه مصاريفي الخاصة والترفيهية، حاولت
استكشاف ذاتي وإرضاء طموحاتي في فورة الشباب ودون تجربة كبيرة. وعملت لأول مرة في مدرسة الطيران في ولاية مينيسوتا في مطار كريستال
شامروك (Crystal Shamrock) منظف طائرات ومنسق خدمات أرضية، وكانت هذه نقطة انطلاقي العملية.
.

س: ما أبرز العوائق والتحديات التي واجهتك في حياتك العملية؟

بعد إكمال دراستي في أمريكا، كثيراً في سبيل الحصول على وظيفة، مع أن والدي كان يسعى دوماً، ويجد وظائف للآخرين في الخطوط الجوية العربية
السعودية، ولكن جهوده لم تفلح معي؛ وكانت لخيرة ولله الحمد. وهل تصدق أنني بدأت العمل وأنا قادم بشهادة طيران من أمريكا، براتب قدره
1500 ريـال شاملاً كل البدلات. 
أعطتني المصاعب والتحديات روح المواجهة والصبر، ووقعت في غرام تلك التحديات التي استطعت أن أقهرها أكثر من أن تقهرني، وأثبت جدارتي
وكفاءتي في كل المواقع التي عملت فيها، للدرجة التي أصبحت فيها شركات الطيران هي التي تبحث عني وعن توظيفي، ووفق شروطي، إلى أن أسست
شركتي الخاصة ولله الحمد، في عام 2010 روابط “نكسز”، وحتى يومنا هذا أنا رئيس لمجلس إدارتها.
.

س: ما المواقع التي شغلتها في شركات الطيران ؟

بدأت العمل في شركة “عرباسكو” مرحلاً جوياً، ومنها إلى هيئة الطيران المدني، كنت أول سعودي يشغل وظيفة أخصائي أساليب طيران. ومن ثم
التحقت بالشركة الوطنية للخدمات الجوية “ناس/ نت جتس”، وترقيت حتى صرت المدير العام لمركز العمليات الجوية. ومن ثم التحقت بالعمل بمجموعة
“رويال جت”، في أبوظبي، وترقيت فيها إلى منصب المدير الإقليمي. ثم عدت وأصبحت رئيساً تنفيذياً لشركة “ناس/نت جيتس”.
.

س: ما مشاريعك الجديدة والمستقبلية التي تعكف على تنفذها؟

شركة “آلاء” برئاسة أخي وعضيدي أحمد السيد، تعمل بتجارة التجزئة، وهي فرصة كبيرة لرواد الأعمال، بعد الأنظمة الجديدة التي حاربت التستر،
مما ترك فراغاً مربحاً ومثمراً في قطاع التجارة والتجزئة “الريتيل”.
شركة “لي أجور” وهي شركة استثمارات مالية في أوروبا، وتعمل في العقارات والصكوك والأسهم والاستثمارات العالمية وغيرها.
شركة طيران البراق أو “البراق أير لاين”، وهي شركة طيران سعودية، تعمل في نقل الحجاج والمعتمرين من بلدانهم إلى المملكة. متمنياً بعد توفيق الله
أن نبدأ في منتصف 2020.
.

س: وماذا عن شركتكم “نكسز للطيران”؟ لماذا  طرحتم أسهمها للاكتتاب العام؟

 أقدمنا في شركة “نكسز للطيران” التي أسّستها وأشغل رئيس مجلس إدارتها، على هذه الخطوة، بعد تقييم خيارات عدة، لرفع رأسمال الشركة، لاعتقادنا
أن هذه الخطوة ستحقق هذه الغاية، وتسهل عرض الأسهم على منسوبي الشركة، وتسرّع وتيرة نموّها، وتمنحها آلية تكراراية لرفع رأسمالها مستقبلاً.
.

س:  ماذا عن علاقتك بالمقربين منك ؟

علاقة يسودها الودّ والاحترام المتبادل، وحبي أن يكونوا ناجحين وقادة كل في مجاله. فكلما رفعت من حولك، رفعوك هم كذلك، رغم أنني غير بارع
في صنع قادة لمن حولي.
.

س: ما مساحة الترفيه في حياتك؟

أعترف أنها ليس كبيرة، فمعظم الوقت يكون مكرساً للاجتماعات والمقابلات والسفريات داخل المملكة، وخارجها. هناك من يرى الترفيه ترفاً اجتماعياً،
وأنا لست منهم، فهو موجود في حياتي، وإن كان بقدر ضئيل. ولك أن تتخيل، فإن قمة الترفيه عندي قراءة أحد الكتب، أو أن أطبخ الذي هو شغفي.
.
.

س: كيف أثر عملك وسفرك في حياتك الأسرية، خصوصاً في وجود البنات؟ 

عملي موزع بين دول العالم، ولديّ أعمال في أمريكا، والصين، والهند، ودول إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط. وحرمتني ظروف عملي وأسفاري
المتعددة، من حضور ولادة ثلاث من بناتي، حيث ولدن وأنا خارج المملكة. 
ولكن الوالدة أطال الله عمرها، وزوجتي، تغطيان عدم وجودي مع بناتي، حيث تبذلان جهوداً كبيرة ومهمة لتربيتهنّ، في ظل غيابي المستمر.
.

س:  هل وصلت إلى ما تريده من نجاح؟

 لا ابداً؛ إذا اعترف الإنسان بوصوله إلى النجاح، فهذا يعني الاستكانة للأمر الواقع، والقبول بما حققه. ومن ثم ينعدم الطموح والتطلع نحو المستقبل،
وتصبح الحياة جافة ورتيبة ومملة. الطموح والأمل بتحقيق ما هو فوق النجاح، هو الذي يعطي الحياة طعماً إيجابياً رائعاً. 
وبصفتي مواطناً سعودياً يعيش الفترة الانتقالية للوطن مع قيادة شابة ومحفزة، ممثلة بسيدي سمو الأمير محمد بن سلمان، حفظه الله، فهذا يضعك وأنت
رجل أعمال في المستوى الذي رسمه سموه، بأن تنقل نجاحك إلى مرحلة مختلفة، حتى تكون شركاتنا واستثماراتنا قوية وصلبة، كجبل طويق، وهذا حافز
وطموح يجعل نظرتنا إلى النجاح مختلفة تماماً.
.
.

س: ما ملاحظاتك على ثقافة النجاح في مجتمعاتنا؟

أهم ملاحظاتي أن الكثيرين يهملون عناصر النجاح ويتطلعون، بل يتعجلون، تحقيق النجاح دون استصحاب مقوماته، ودون التحلي بالصبر والعزيمة
والتحمل، وللأسف فإن النتيجة كثيراً ما تأتي مخيبة للآمال. 

س: خلف كل شخصية ناجحة أشخاص أسهموا في ذلك النجاح.. ماذا عن هذه الشخصيات؟

باختصار هم ثلاثة: والدي، يرحمه الله، رباني على هدى المبادئ والقيم السمحة، وعلمني حب الخير للآخرين، وقوة التحمل والصدق، وكل مكارم
الأخلاق التي نفتقدها كثيراً. والكابتن عبدالعزيز نقادي، علمني كيف أكون محترفاً في عملي، وكيف أكون صاحب صنعة فيها جودة واحترافية. والشيخ
حمدان بن مبارك آل نهيان، علمني الصبر والبال الطويل والحكمة والصمت.
.

س:  ما أهمية التحدي في حياة رجل الأعمال في ضوء تجربتك الشخصية ؟

 

التحدي هو أكبر عامل محفز لتكون الأول في القمة دوماً، الأول مع منافسيك، والأول مع عملائك، والأول مع موظفيك وحتى مع أسرتك.
بدون التحدي لا وجود للنجاح، هو الأمل وهو الدافع للوصول إلى الأهداف وتحقيق الآمال والتطلعات التي ترغب فيها، وهو الذي يجعل للنجاح طعماً ولذة
ويشعر الإنسان بأهميته وإضافاته في الحياة.
ويحضرني دائماً قول الشاعر: ومن يتهيَّبْ صعودَ الجبالِ / يعِشْ أبدَ الدَّهرِ بينَ الحُفَرْ 

س: كم كان رأس المال الذي بدأت العمل به بالتجارة؟

بدأت التجارة بمبلغ 40 ألف رـيال، وكان دعماً من الوالد رحمه الله.
.

س: إلى ماذا يحتاج رائد أعمال لدخول العمل التجاري الحر؟ بماذا يتزود ؟

بالتخطيط السليم والصبر والاستمرارية، وعدم الاستسلام والانهزام أمام التحديات، ليبدأ بماله الخاص أو مع شريك تكون شروط الشراكة بما يناسبه
وليس المناسب لشريكه.

س: ماذا يعيق صناعة الطيران الخاص السعودية كي تنطلق بفاعلية أكبر؟

أبرزها لوائح الهيئة العامة للطيران المدني، هناك صعوبة كبيرة تواجه الشركات العاملة في هذا القطاع، للحصول على التراخيص اللازمة، للبدء
بنشاطاتها المتصلة بصناعة الطيران.
وهناك تحديات متعلقة بتعامل الموظفين المسؤولين في الطيران المدني، ويجب إعادة المفهوم بأن التعامل على أننا “العملاء” والتخلّي عن مفهوم
“السلطة” الحالي، فضلاً عن عدم منح الأفضلية للشركات الوطنية، وعدم تقديم تسهيلات لتشجيع الاستثمار في صناعة الطيران بالمملكة، للشركات
المحلية، وهي ثقافة تفتقدها بنوكنا المحلية.

س: كيف ترى واقع سوق صناعة الطيران في هذه المرحلة؟ كيف تقيّم مستوى شركات الطيران الخاص؟

مستوى لا يسر، وبمعنى أدق مستوى سيئ لا يتماشى مع موارد واقتصاد المملكة، بمقارنة نسبية بالموارد الموجودة في أمريكا وأوروبا والشركات
الموجودة هناك. “نحن شبه قارة وليست دولة فقط”.
.

س: كيف تنظر بصفتك رجل أعمال، لديك قصة نجاح، إلى مستقبل الاقتصاد السعودي؟

أتوقع عند تحقق رؤية 2030، والخطط الطموحة لسيدي سمو الأمير محمد بن سلمان، رجل الدولة صاحب الرؤية الشابة الطموحة، ونحن رجال
الأعمال خلفه، أن تكون المملكة والشرق الأوسط هي أوروبا الجديدة.

س:  ما الوصفة السحرية لتخطى الصعاب؟

الصبر مع قوة التحمل، وفي ظل وجود فريق عمل تثق به ويثق بك.
.

س: عبدالله السيد الإنسان.. ما الذي تتمناه؟

أن يكون كل الآخرين حولي، قادة وناجحين في أعمالهم، ويحققوا كل تطلعاتهم وأهدافهم. وأن أرى بناتي ومن هم في جيلهن يعيشون التغيير، ويفتخرون
بأن ما نقوم به اليوم هو الذي سيجعلهم يعيشون الشرق الأوسط الجديد “أوروبا الجديدة”.

مامدي استفادتك من هذا المقال؟

اضغط علي النجوم للتقييم

متوسط التقييم 0 / 5. عدد الأصوات 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

كما وجدت هذا المقال مفيد

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف لأن هذا المقال لم يكن مفيدًا لك!

دعونا نحسن هذا المقال!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا المقال؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

استشارة مجانية