خمس استراتيجيات تساعدتك على الاستفادة من الاقتصاد الرقمي بأقصى حد في 2019
خطوة مذهلة للعثور على فرصة عملك القادمة
23 يناير، 2019
10 أسرار للعثور على الوظيفة التي تحبّها
28 يناير، 2019

 Ù†ØªÙŠØ¬Ø© بحث الصور عن ‪digital economy‬‏

الاقتصاد الرقميّ هو اقتصاد الساعة. ووفقاً لمنتدى الاقتصادي العالمي، فهذا الاقتصاد الجديد يشمل جميع جوانب المجتمع التي تشمل بدورها الطريقة

التي يتعامل بها الأفراد، وكيفية توقع الاقتصاد نفسه، والمهارات التي يجب أن يمتلكها المرء للحصول على وظيفة جيدة، وكيفية إدارة البلدان اختلافاتها

السياسية. ما يعنيه هذا هو أنه مع هذا الاقتصاد الناشئ، هناك إمكانات هائلة لجيل هذه الألفية. حيث يجري توفير المزيد من فرص العمل، فنحن نشهد

نموًا اقتصاديًا في بلدان مختلفة، وهناك رغبة في تحسين حياة الأفراد.

في هذه الألفية، يمكن للاقتصاد الرقمي أن يُغير حياتك إذا كنت تنتفع منه بشكل جيد.

وفيما يلي خمس طرق مؤسسية يمكنك من خلالها اللحاق بهذا الركب والاستفادة بشكل كبير من الاقتصاد الجديد في العام المقبل:

.

توجه للعمل الحُر

يعد العمل الحر وسيلة رائعة أخرى لتحقيق أقصى نفع من الاقتصاد الرقمي. فعندما تكون مستقلاً، يمكنك العمل عن بُعد براحة تامة من منزلك أو من

المقهى المفضل لك، وأن تبرم صفقاتك التجارية مع العملاء في أي مكان في العالم. يمكنك تولي العمل بشكلٍ حر صباح الغد إذا كنت مجهزًا بالفعل

بالمهارات المناسبة. فكل ما تحتاج إليه هو موقع ويب يعرض حافظة أعمالك السابقة واستراتيجية الحصول على خدماتك معروضة على العملاء

الذين يحتاجون إليها.

يُعد التسويق عبر البريد الإلكتروني أمرًا جيدًا – كوِّن قائمة بالشركات التي تود العمل معها وقم بكتابة بريد إلكتروني تفصيلي يشرح خدماتك. سيرد عليك

بعض الأشخاص، وستجد من بينهم أول عدد قليل من عملائك. من المهم للغاية أن تكون رسائل البريد الإلكتروني تُعبر عنك بشكلٍ تفصيلي – حيث يمكن

لأصحاب الأنشطة التجارية التعرف بسهولة على رسائل البريد الإلكتروني موحدة النمط المرسلة باستخدام ملفات تعريف الارتباط، ومن ثمَّ لن يأخذوا

هذه الرسائل على محمل الجد (وربما حتى يُعلِّمون بريدك الإلكترونيّ من بين الرسائل المزعجة). بالتأكيد يستغرق كتابة رسائل البريد الإلكتروني

التفصيلية لكل شركة على حده وقتًا أطول، ولكن ذلك من شأنه أن يُقلل من فرص خسارة العملاء بشكل كبير.

.

تعلم مهارة رقمية

تُعرِّف جامعة كورنيل المهارات الرقمية بأنها تلك المهارات التي تمكّن المرء من إيجاد وتقييم واستخدام ومشاركة المحتوى باستخدام تكنولوجيا المعلومات

والإنترنت. فامتلاكك لمهارة رقمية واحدة أو أكثر سيجعلك قادرًا على المنافسة في هذا الاقتصاد بصفتك واحدًا من جيل هذه الألفية. وهذه المهارات

الرقمية المطلوبة كثيرة، ومن بينها، مثلًا، علم البيانات، والتصوير الفوتوغرافي، وتصميم تجارب المستخدم UX))، وتطوير الويب، وإدارة وسائل

التواصل الاجتماعية، وتحسين محرك البحث، وتسويق المحتوى، فتعلمك لهذه المهارات سيُزيد من قيمتك في هذا السوق. ووفقًا لما قاله مارك ليزادا،

المؤسس المشارك في شركة Firebooth، “يمكن للمرء أن يتعلم أيًا من هذه المهارات مجانًا على أي من المنصات الرقمية، مثل، اليوتيوب و يوديمي

وتيتشابل، ثم يَشرع بعد ذلك في تأسيس نشاطه التجاريّ”. واعلم أن مفتاح تحقيق الأهداف هو اتباع نهج عمليّ قابل للقياس.

.

انشئ مدونة

عندما بدأ التدوين منذ حوالي عقدين من الزمن، قام معظم المدونين بذلك من أجل المتعة ومشاركة قصصهم مع العائلة والأصدقاء. أما اليوم، يعد التدوين

أداة يستخدمها الأفراد والشركات والعلامات التجارية للنمو عبر الإنترنت. وهذا التقرير الذي أعدته شركة ستاتيستا يُشير إلى أن عدد المدونين في

الولايات المتحدة وحدها من المقرر أن يصل إلى 31.7 مليونًا بحلول عام 2020. ولإنشاء مدونة، ستحتاج إلى اسم للمجال ومنصة استضافة ويب.

يمكنك أيضًا استخدام منصات التدوين الحرة، مثل، ميديام ولينكدإن بلس وووردبريس. ومع ذلك، فإن الشيء الحاسم الذي سيقودك إلى احتراف مهنة

التدوين أو يُنهي ذلك الأمل، هو ما إذا كنت قادرًا على إنشاء محتوى جيد بشكلٍ مستمر. ولمساعدتك في هذا، يجب عليك إعداد جدول زمني محدد

لإنشاء المحتوى واستخدام خاصية التذكير بهاتفك لتذكيرك بالكتابة عندما يتعين عليك ذلك.

.

إنشاء علامة تجارية عبر الإنترنت

إن امتلاك علامتك التجارية عبر الإنترنت سيزيد من تأثيرك في الاقتصاد الرقمي. ويرجع السبب في ذلك إلى أن المزيد من الشركات تنمو عبر

الإنترنت، وستساعدك هذه العلامة التجارية على بناء مجموعة من الأتباع المخلصين في جميع أنحاء العالم، والذين سيعترفون بهيمنتك على مكان محدد.

وعلى حد تعبير عمري حربين، مؤسس Sqspthemes، “علامتك التجارية هي الانطباع الذي تصنعه وتتركه لدى عملائك. فإذا كانت لديك النية لأن

تجعل حياة عملائك أفضل، يجب أن تعكس علامتك التجارية ذلك. ولإنشاء علامة تجارية عبر الإنترنت، تحتاج إلى اختيار مكانًا مناسبًا، والعثور على

جمهورك المستهدف وإشراكهم مع مرور الوقت من خلال جمع الآراء القيّمة.” تُعد المدونات رائعة لهذا الغرض، ولكن وسائل التواصل الاجتماعي توفر

ذلك أيضًا بشكلٍ جيدٍ للغاية إذا كنت قادرًا على التعامل معها بفعالية.

.

شبكة الطريق الصحيح

بناء شبكة أمر بالغ الأهمية لتحقيق النجاح الحالي والمستقبلي. ومع ظهور وسائل الإعلام الاجتماعية، لا يوجد أي عائق أمام كيفية التفاعل مع صناع

القرار. ومع ذلك، إذا كنت ترغب في فعل ذلك بطريقة صحيحة، فأنت بحاجة إلى شبكة خاصة بك. وللقيام بذلك، يجب عليك إجراء أبحاث كافية حول

الأشخاص الذين ترغب في استهدافهم، ومعرفة مكانهم، والتواصل معهم بطريقة مناسبة. وإلا، فلن تحقق الكثير من خلال الترابط الشبكي. وكقاعدة عامة،

من الجيد إنشاء نوع من العلاقات والتعرف على الأسماء من خلال التعليقات والإعجابات والتفاعل بشكل عام مع مشاركات الجمهور المستهدف قبل

التواصل معه بشكل كامل. وبهذه الطريقة، عندما تصل في النهاية إليه، لن يكون اللقاء باردًا للغاية، ولن ينتهي بك المطاف إلى مُجرد إرسال إصبع

الإبهام الأزرق إليك، فقد يزيد تواصلك المُسبق من فرصك في الحصول على رد إيجابي.

وفي الحقيقة يُمكن تشبيه الاقتصاد الرقمي بالثورة الصناعية التي اندلعت في أواخر القرن التاسع عشر. فتمامًا كما غيرت الثورة الصناعية العمليات التي

ينطوي عليها التصنيع، فإن الاقتصاد الرقمي يغير الطريقة التي نتفاعل بها مع البيانات ونستخدمها. وإذا كنت من جيل الألفية، ستساعدك الاستراتيجيات

الخمس المذكورة في هذه القائمة على الاستفادة من الاقتصاد الجديد وتحقيق أفضل النتائج منه.

1 Comment

  1. […] العولمة الجارية حاليًا، ففي هذا السياق بزغت مفاهيم الاقتصاد الرقمي والتجارة الإلكترونية، وريادة الأعمال التي […]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

×

مرحباً!

اضغط هنا لكي يتم تحويلك لتطبيق الواتساب للتتحدث مع خدمة العملاء

× متصل الآن عبر الواتساب