أطلق مشروعك الآن.. لماذا الانتظار؟
النظريات العالمية عن تنظيم الوقت
3 سبتمبر، 2020
أهم البنوك التي تمنح قروضًا للمشاريع في المملكة
6 سبتمبر، 2020
0
(0)

Build a following and raise funds for your projects! | ChiSpree

تسببت جائحة COVID-19 في ركود لم يشهده العالم منذ عصر الكساد العظيم خلال الفترة 1929 – 1939، ما دفع خريجي

الجامعات نحو أسوأ سوق عمل منذ عقود، بالتزامن مع تسريح نحو 40 مليون أمريكي من وظائفهم.

ولا شك في أن الوقت الراهن عصيب من كافة الجوانب، ويسبب القلق والاكتئاب؛ بسبب عدم وجود وظائف، لكن هناك رواد

أعمال متفائلون للغاية، يمكنهم المثابرة لاحتواء الأمور، ومحاولة بناء مستقبلهم، كما يمكنك أنت أيضًا الاستعانة بفكرة تحل

مشكلة قائمة، تقرنها بمهارتك، وكذلك يمكنك توظيف نفسك؛ لتصبح أحد أبرز رواد الأعمال.

.

التفكير خارج الصندوق

يمكنك مثلًا إنشاء مواقع ويب للشركات الصغيرة لمساعدتها على التحول إلى التجارة الإلكترونية، أو مساعدتها بالتسويق

والإعلان على مواقع التواصل الاجتماعي، أو توصيل الطعام في مدينتك، أو تنظيف المنازل أو المكاتب.

تستطيع أيضًا، التفكير خارج الصندوق، سواء كُنت صغيرًا أو كبيرًا، حتى لو لم يكن لديك عمل، فعليك أن تختار من ستكون.

.

اختر ريادة الأعمال

هناك أسباب تدفعك لعدم دخول مجال ريادة الأعمال، أبرزها الخوف من الفشل، والمجهول، وعدم كون مجال العمل جيدًا بما

يكفي، والخوف من عدم اختيار التوقيت المناسب.

ولكن دعني أطرح عليك سؤالًا: هل التوقيت الآن سيء لتبدأ؟، فإذا كنت متعطلًا عن العمل، فربما يكون توقيتًا مثاليًا!

فلماذا الانتظار إذًا؟

كان “روب بيرك”، مجرد طالب جامعي عندما اتصل بي قبل ثلاث سنوات وطلب مني أن يبدأ رحلته في عالم ريادة الأعمال،

ولم يكن مهتمًا بكونه رائد أعمال حينها، لكنه أراد فقط التعلم والنمو.

تخرج “روب” هذا العام 2020 في كلية “هاميلتون”، وكان من المفترض أن ألا يجد وظيفة تنتظره مثل نظرائه، لكنه فور

تخرجه كان في انتظاره شركتان: الأولى هي Solvit؛ وهي وكالة أطلقها بمفرده حققت أكثر من 20 ألف دولار إيرادات حتى

الآن، أما الأخرى فهي Apprentice؛ وهي عبارة عن سوق يربط رواد الأعمال بطلاب الكلية، حقق أكثر من ١٥٠ ألف دولار

إيرادات خلال الأشهر التسعة الأولى.

إذا علمت ذلك، ولديك فكرة عمل أو حلم خاص بأن تصبح رائد أعمال، فلماذا تنتظر؟!

لم يكتفِ “روب” بذلك، بل نشر كتابًا في يوم تخرجه أيضًا، فماذا تنتظر إذًا؟!

لقد بدأ هذا الفتى الذكي بالعمل معي وهو في عامه الدراسي الجامعي الأول، كما أبحر في رحلته حتى أطلق شركته الأولى

Solvit الخاصة بتأسيس المتدربين، كما يشارك في كتابة تجاربه الشخصية ورؤاه حول كيفية المغامرة في تنظيم المشاريع.

لذلك، سواء كُنت خريجًا حديثًا أم لا، فالحقيقة أننا جميعًا في الوقت الراهن “خريجو عالم ما بعد COVID، ويمكننا بناء

مصيرنا جميعًا كما فعل “روب”، أما عن كتابه، فأعتقد أنه يمكننا جميعًا أن نفعل مثله.

مامدي استفادتك من هذا المقال؟

اضغط علي النجوم للتقييم

متوسط التقييم 0 / 5. عدد الأصوات 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

كما وجدت هذا المقال مفيد

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف لأن هذا المقال لم يكن مفيدًا لك!

دعونا نحسن هذا المقال!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا المقال؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

استشارة مجانية