كيف تستخدم التكنولوجيا في تحسين إنتاجية موظفيك؟
مراجعة أعمال مشروعك تكسبك 6 مزايا
14 مايو، 2019
كيف تتجنب الاحتيال الإلكتروني؟
14 مايو، 2019

صورة ذات صلة

 

مع تطور تكنولوجيا الاتصالات في وقتنا الراهن، وتداول الهواتف الذكية والرسائل النصية، ومواقع التواصل الاجتماعي، والإنترنت…إلخ، أصبح

الأشخاص أكثر ارتباطًا عن ذي قبل بالجانب الخاص بالتواصل إلكترونيًا، لكن أصبحنا في المقابل في عزلة أكثر في عملنا؛ الأمر الذي أدى إلى

انخفاض إنتاجيتنا.

ويحتاج قادة الأعمال إلى توفير مناخ عمل يشعر فيه الموظفون بالارتباط والتفاعل؛ بهدف تنمية مهاراتهم الشخصية، بدلًا من الاعتماد على التكنولوجيا

فقط للقيام بذلك.

من أين تبدأ في شركتك

ولكي توفر المناخ الجيد الذي يبدع فيه موظفوك، وتتحسن إنتاجيتهم، يجب مراعاة ما يلي:

1 . شجع موظفيك على مشاركة الجميع بما يعرفونه؛ حتى يتعلموا من بعضهم البعض، ويبقون دومًا معًا؛ فتلك أفضل الطرق لمشاركة أعضاء فريقك

المعلومات فيما بينهم، وليس فقط من خلال المدير؛ ما يحفز الموظفين على التواصل والإنتاجية، ويُشعر الجميع بالمسؤولية تجاه إنجاز العمل.

.

2 . استخدم التكنولوجيا كجسر للتواصل بين الموظفين، بدلًا من جعلها حاجزًا بينهم وبين زملائهم في الفريق؛ إذ تتجلى العلاقات الحقيقية خلال

الاجتماعات الشخصية، أو مكالمات الفيديو، أو السطور الطويلة جدًا؛ لذا لا تدع النصوص والردود القصيرة عبر البريد الإلكتروني تخدعك في التفكير؛

كونها لا تنشئ اتصالًا بشريًا حقيقيًا.

.

3 . شجع الصداقات في مجال العمل؛ لإبقاء أعضاء فريقك ملتفين حولك لفترة أطول؛ فذلك يشجع العلاقات الوثيقة، واللقاءات بينهم كثيرًا.

.

4 . يواجه العاملون البعيدون عن مقر الشركة تحديًا خاصًا في إنشاء روابط فيما بينهم؛ ومن ثم عدم تحسين إنتاجيتهم في بيئة الشركة؛ لذلك عليك أدعم

مثل هؤلاء العمال؛ ليشعروا بأنهم جزء من الفريق، رغم عدم حضورهم جسديًا. وتعد أكثر الطرق فاعلية لتحقيق ذلك؛ هي تلك التي شاهدتها في إجراء

دردشة جماعية بين فريق العمل الغائب الحاضر، ومحادثات فيديو أسبوعية، واجتماعات مع مثل هؤلاء العاملين.

.

5 . نحن جميعًا بحاجة ماسة إلى مزيد من التعاطف ممن حولنا، فعندما نكون أكثر تعاطفًا مع من حولنا، فمن المرجح أن يبادلونا نفس الشعور، ويكشفوا

عن مزيد من تعاطفهم معنا؛ وهو ما يُنشئ علاقة عمل وطيدة، ورابطًا أقوى بين الموظفين؛ مايكون سببًا في تحقيق الأهداف المرجوة؛ وبالتالي زيادة

إنتاجيتهم لبعضهم البعض، وليس للشركة فقط.

.

إن النقاط سالفة الذكر، إجابة وافية عن التساؤل الذي يدور في ذهنك حول كيفية البقاء على تواصل مع الآخرين في عملك والمحافظة على إنتاجيتك العالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.