كيف تسيطر علي انفعالاتك وتحافظ علي هدوءك ؟
12 نصيحة لتكون مدير ناجح
12 نوفمبر، 2020
12 مهارة لتصبح مسوق الكتروني محترف
15 نوفمبر، 2020
4
(14)

صحيفة الأنباء | كيف تحافظ على هدوئك عند الضغوطات؟

 

 

رصدت مؤسسة “TalentSmart”، المختصة بـ”الذكاء العاطفي” عددا من النصائح للسيطرة على الانفعالات والاحتفاظ

بالهدوء، وذلك من خلال مسح أجرته المؤسسة على أكثر من مليون شخص، وجدت أن 90% من المتفوقين بينهم يتمتعون

بمهارة إدارة مشاعرهم خلال أوقات الضغط النفسي من أجل الاحتفاظ بهدوئهم وقدرتهم على السيطرة على الموقف

إليك النصائح:

.

1. اتباع نظام الدعم الشخصي

ليس من المنطقي أن يحاول الشخص القيام بكل تفاصيل الأشياء بنفسه دون طلب المساعدة، فكل إنسان لديه أشخاص
داخل وخارج نطاق عمله يكونون على استعداد لتقديم المساعدة في المواقف الصعبة إذا طُلب منهم ذلك، فعليه أن يحدد
هؤلاء الأشخاص بدقة ولا يتردد في اللجوء إليهم وقت الحاجة.
.

2- عدم الإسراف في التفكير في الاحتمالات:

 

“ماذا لو كذا وكذا…؟ “.. يؤكد الخبراء أن هذه الأسئلة تلقي البنزين على النيران في أوقات التوتر والقلق، وتشتت انتباه

الشخص في عدة اتجاهات مختلفة.

.

3-  استخدام التنفس العميق

قد تبدو هذه الخطوة “تافهة” في أعين البعض، لكن على النقيض من ذلك فهي تساعد بصورة مذهلة في تخفيف حدة
التوتر التي يعاني منها الإنسان، ويُنصح الشخص الذي يشعر بالقلق بالجلوس في مكان منفرد والتركيز على التنفس بعمق
لمدى دقيقتين (ما يوازي 20 نفسا) مع صرف جميع الأفكار الأخرى، وسيصاب بالدهشة من النتيجة.
.

4- الانفصال المؤقت عن التكنولوجيا:

 

التطور التكنولوجي جعل الاتصال بين الأشخاص ممكنا في أي وقت من ساعات الليل أو النهار، ولا يعطي ذلك فرصة

للشخص للاسترخاء وتخفيف الضغط العصبي، فيُنصح بإعطاء فرصة للانفصال عن مصدر الضغوط.

.

5- الحرص على النوم لوقت كاف

الحرص على النوم لوقت كافٍ من أهم العوامل في عملية الذكاء العاطفي والسيطرة على مستويات التوتر، فالنوم يساعد
المخ حرفيا على “إعادة الشحن”، فيستيقظ الإنسان أكثر انتباها وقدرة على التفكير السليم، أما عدم أخذ قسط وافر من النوم
فيقلل نشاط الذاكرة والقدرة على التحكم بالنفس، ويدفع الشخص إلى التوتر حتى لو لم يكن هناك سببا لذلك.
,

6- الحد من الكافيين:

 

تناول مشروبات “الكافيين” يعزز إفراز مادة “الأدرينالين” في الجسم التي تعزز مستويات الطاقة، لكنها على الجانب الآخر

تقوض عملية التفكير المنطقي، وتنتج عن ردود فعل متسرعة، فهي تجعل المشاعر تسبق الأفعال، فلا يتمكن المرء من

السيطرة على هذه المشاعر.

.

7- التصرف الإيجابية

عندما يصادف المرء توترا أو مزاجا سيئاً فعليه أن يحاول التفكير في أي حدث إيجابي مهما كان صغيرا سواء كان هذا الحدث
من الماضي أو منتظراً في المستقبل، فذلك يساعد على تشتيت التركيز عن الأمور السلبية مما يخفف حدة التوتر.
.

8- الرضى:

 

تخصيص بعض الوقت يوميا للتفكير في كل ما يشعر المرء بالامتنان نحوه، سواء من أشخاص أو نجاحات أو ممتلكات، ما

يساعد على تحسين المزاج.ويؤدي لخفض نسبة هرمون التوتر (كورتيزول) بنحو 23%، ووجد بحث جامعة “كاليفورنيا” أن

الأشخاص الذين يحرصون على زرع هذا الشعور بالامتنان يوميا يتمتعون بصحة جسدية ونفسية أفضل ومستويات طاقة

أعلى مما يسهم بنجاحهم، وعزى ذلك إلى انخفاض معدلات “الكورتيزول” بالجسم.

مامدي استفادتك من هذا المقال؟

اضغط علي النجوم للتقييم

متوسط التقييم 4 / 5. عدد الأصوات 14

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

كما وجدت هذا المقال مفيد

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف لأن هذا المقال لم يكن مفيدًا لك!

دعونا نحسن هذا المقال!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا المقال؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

استشارة مجانية