كيف تحقق المكاسب من قلب الأزمات؟

كيف تحقق المكاسب من قلب الأزمات؟

3 طرق لبدء مشروع بيع الخضراوات
8 يناير، 2020
كيف تضع خطة النجاح الخاصة بعامٍ جديد؟
8 يناير، 2020
0
(0)

نتيجة بحث الصور عن احداث غريبة

 

الإبداع لا يعني مجرد الإتيان بفكرة جديدة فحسب، بل هو، على العكس من ذلك، عبارة عن معالجة جديدة لمشكلات قائمة بالفعل، هذا بالضبط ما يمكن

التوافق على تعريفه بـ التفكير الخلاق ، وهو _ من حيث العمق والجوهر_ أصل ريادة الأعمال والأساس الذي قامت عليه أفكارها الرئيسة.

وعلى ذلك يمكن القول، وعن طيب خاطر، إن التفكير الخلاق هو فن صناعة مكسب من قلب العبث والفوضى، وهو، كذلك، التفكير في المشكلات وفق

رؤية ومنظور مختلفين، ومن ثم فهو منهجية فكرية تجعلنا نفكر في الأزمات التي نواجهها، ليس باعتبارها معضلات وكوارث، وإنما بوصفها فرصًا،

ومادة خام لصناعة المكاسب والمنافع الجديدة.

إذًا، فكل مشكلة ما تعترض طريقنا لا تعدو كونها فرصة علينا استثمارها، واستخراج المكاسب الكامنة فيها. لكن أليس هذا جوهر ريادة الأعمال؟!

لنختبر ذلك إذًا.

.

ريادة الأعمال كفكر خلاق

إن ريادة الأعمال هي طريقة في التفكير، ومذهبًا في التعاطي مع العالم والأشياء، وعلى ذلك، فإن أحدًا لا يمكنه أن يُعرف بأنه رائد أعمال حقيقي إلا

بعدما يصبح كذلك بالفعل، أي أن منحه هذا الوصف مرهون بطريقته في التعامل مع الوقائع المختلفة، وملاحظة أثر هذه الطريقة ليس في حل المشكلة

فحسب، وإنما في استخراج مكاسب منها.

عندما تظهر مشكلة ما في أي مجتمع ينشط رواد الأعمال _الذين يملكون فعلًا الاستعداد الحقيقي لريادة الأعمال، ويتمتعون بالمؤهلات الفكرية التي

تخولهم للتعامل بطريقة مختلفة_ ويبدأون في تقليب هذه المشكلة أو تلك ظهرًا لبطن؛ في محاولة للإتيان بحل مبتكر، ومعالجة جديدة لها، يمكن من خلالها

ليس القضاء على المشكلة من المنبع فحسب، وإنما تحقيق مكاسب من ورائها.

وعلى ذلك، لا تكون ريادة الأعمال سعيًا وراء الجديد، ولهاثًا خلف ما لم يأت بعد، ولكن هي تفكيرٌ خلاق، وتفاعل مع المعطيات الراهنة بطرائق

جديدة ومبتكرة. 

.

مسيرة الإبداع

قد لا يكون من السهولة بمكان الإتيان بتعريف جامع شامل لمفهوم الإبداع؛ فهو مفهوم يضرب بسهم في الكثير من النواحي والاتجاهات؛ النفسية،

السلوكية، والاجتماعية.. إلخ.

لكن ثمة أمر لا يمكن إغفاله في التفكير الإبداعي، بشكل عام، وهو أنه تراكمي، أو عبارة عن سلسلة ممتدة منذ فجر تاريخنا البشري وسيظل مستمرًا

إلى لحظة انتهاء وجودنا على هذه الأرض.

إن الملمح الأكثر ظهورًا في الإبداع _بما هو التجلي الأوضح لـ التفكير الخلاق _ هو أنه مسيرة متواصلة، متدفقة أبدًا؛ فقبل أن نأتي بفكرة/ معالجة

جديدة نكون استقصينا كل الأفكار التي عُرضت من قبل أو تعرضت للمشكلة التي نُجري التفكير بشأنها.

مامدي استفادتك من هذا المقال؟

اضغط علي النجوم للتقييم

متوسط التقييم 0 / 5. عدد الأصوات 0

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

كما وجدت هذا المقال مفيد

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف لأن هذا المقال لم يكن مفيدًا لك!

دعونا نحسن هذا المقال!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا المقال؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

استشارة مجانية