ثلاثة أسباب تحتاج المؤسسات إلى الانتباه لها عند عملية “التوظيف”
23 فبراير، 2017
4 دندنات يجب تذكرها حول المبيعات
26 فبراير، 2017

نتيجة بحث الصور عن ‪How do you plan for the next five years‬‏

أين ترى نفسك بعد خمس سنوات؟ هل ستعمل في “صحيفة وول ستريت” وتعيش حياة بسيطة في أمريكا، أم ستكون رجل أعمال

ناجح لديه مليون دولار؟ إذا كنت تقرأ هذا المقال أنا أخمّن أن جوابك هو الأخير.

بينما الاستراتيجيات العصرية تأتي وتذهب، ليس هنالك بديل عن تحديد الأهداف الأساسية،

وفيما يلي بعض الأساليب المجربةوالحقيقية لدفعك للنجاح:

.

1 . مراجعة أهدافك كل يوم

تحديد الهدف هو مثل الحصول على جدول، سترى النجاح أكبر إذا راجعت أهدافك كل صباح، ورجال الأعمال والأحلام الكبيرة

هي نتيجة لممارسة اعتيادية، العامل المميز بين اللذين يحلمون أحلاماً كبيرة وبين اللذين يحققوها هو إتخاذ الإجراءات اللازمة.

“في بعض الأحيان لدينا أهداف كبيرة في الحياة تبدو كبيرة جداً، لكن نادراً ما نراهم على أنهم سلسلة من المهام الصغيرة يمكن

تحقيقها”، كتب جاك كانفليد في كتابه “مبادىء النجاح” عن كيف تنتقل من ما أنت عليه اليوم إلى ما تريد أن تكون في المستقبل.

“في الواقع الحصول على هدف كبير من خلال المهام الصغيرة وإنجازها في وقتٍ واحد، هو ذات الإمكانية في تحقيق أي

هدف كبير”.

خبير السلوك والعلوم والكاتب جيمس كلير يدعو الأهداف الصغيرة بـ”الأنظمة”، إذ يفسر إذا كنت مدرب هدفك هو الفوز

بالبطولة، والنظام الخاص بك هو ما يفعله فريقك من تدريبات كل يوم، وإذا كنت رجل أعمال، هدفك هو بناء مشروع تجاري

بمليون دولار، والنظام الخاص بك هو مبيعاتك وعملية التسويق.

كلير يجد نجاحه في التركيز على النظم مع الحفاظ على وضع الهدف الأكبر في عين الاعتبار.

.

2 . قيم أهدافك بشكل منتظم

تحديد الهدف هو عملية اكتشاف بقدر ما هو وسيلة لإنجاز هذه المهمة، كما يمكنك تقييم أهدافك، واسأل نفسك: هل هذا

الهدف هام؟

“كونك القائد يعني أن تعثر على الطريق”، يوضح المؤلف كيفن هال في كتابه “أسابير”: اكتشاف أهدافك من خلال قوة الكلمات،

وأضاف “قبل أن تتمكن من مساعدة شخص في العثور على طريقه، يجب أن تدرك طريقك أنت”.

من خلال تقييم أهدافك بشكل منتظم، يمكنك التأكد من التركيز على ما هو مهم بالنسبة لك، على سبيل المثال، إذا كان هدفك هو

ركض 10 ميل في اليوم ولكن بدأت تشعر بمشاكل في الركبة، قد تسأل نفسك هل هدفك هو الركض فعلياً أم التمتع بأسلوب حياة

أكثر صحة، هذا النوع من المرونة يجعلك قادراً على أن تحصل على ما تريد فعلياً، ويمكن أن يخلصك من الخضوع للجراحة.

.

3 . قم باتخاذ طريق متعرجة خلال سعيك إلى القمة

في حين أن فكرة السباق نحو أهدافك بسرعة فائقة هي مغرية، إلا أنه قد تواجه عقبات غير متوقعة يمكن أن تواجه أي مشروع،

“طريق النجاح لا يشترط سيره بخط مستقيم” كتب ريتش كريستيانسن في مبدأ التعرج “إن التحويلات والطرق الإلتفافية المحبطة

جداً خلقت في كثير من الأحيان شركات أكثر استقراراً وصلابة” ومن ناحية أخرى وبدون استثناء في كل وقت كنت أسعى فيه

إلى الهدف مباشرةً بسرعة فائقة كنت أفشل”.

يتطلب السير في طريق متعرج أن تكون ذكياً ومرناً والاستفادة من تعدد الفرص المتاحة، وعندما يأتيك التحدي أنظر إلى هدفك

وعما إذا كان من الأفضل اتخاذ طريق مباشرة إلى الهدف أو السعي من خلال طرق ملتفة للوصول إلى الهدف بمدى القصير. قد

لا تكون استقامة الطريق هي طريق النجاح لكن القدرة على التكيف مع الظروف تكون الطريق الأفضل للوصول للنجاح.

بعض رجال الأعمال حققوا النجاحات على أجزاء من خلال ممارسة تحديد أهدافهم، وتحطيم الأهداف البعيدة المدى في مهام

يومية صغيرة، وتقييم الأهداف بانتظام ويكون قابلاً للتكييف مع الظروف المحيطة، وأنت أيضاً ستمتع بفوائد جهودك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *