كيف تحصل علي فكرة مشروع ناجح؟
نصائح مهمة لتحويل زوار متجرك الالكتروني الي عملاء
16 نوفمبر، 2020
لريادة الاعمال سلبيات ومخاطر.. تعرف عليها
16 نوفمبر، 2020
4.4
(28)

ثانية الخليج - خدماتنا

 

 

تعتبر الفكرة الجيدة و المناسبة هي اللبنة الأولى لكل مشروع ناجح، وقد يدور في خلدك العديد من الأفكار التي يمكن أن

تؤدي إذا أحسنت دراستها الى مشروع مربح وناجح ، فمهما كان النشاط الذي ستختاره، تأكد من أنك تحب القيام به، وأن

الآخرين على استعداد لدفع الثمن من أجل الحصول على منتجاتك أو خدماتك.يبحث الكثيرون من محبي الاستقلال وريادة

الأعمال عن أفكار مشاريع جديدة ومتميزة تُحقق طموحهم. قد يكون أحدهم محظوظًا فتحضره الفكرة سريعًا وقد يحتار آخر

في العثور على فكرة المشروع التي ترضي طموحه. هنا تجدر الإشارة إلى أن أفكار المشاريع لا تنجح في المُطلق ما لم تكن

مبنية على التفكير المنطقي الذي يعتمد بشكل أو بآخر على توافق هذه الفكرة مع بعض المعطيات مثل طبيعة السوق،

ومدى تشبعه، وغير ذلك

سنقدم لك في هذا الموضوع مجموعة من الأفكار و النصائح ستساعدك حتما في الحصول على فكرة مشروع ناجح

يناسب مؤهلاتك و قدراتك. 

.

1- حدد هدفك من إنشاء مشروعك

لنكُن صريحين معك، إنشاء مشروع ليس بالأمر السهل، فقد تكون أصعب تجربة ستخوضها في حياتك. لذا، من المهم أن

تُحدد هدفك الحقيقي من وراء هذا المشروع. فبعض المقبلين على إنشاء مشروع جديد يكونون متحمسين لنشر فكرة ما أو

لحل مشكلة معينة، في حين أن الهدف الذي يسعى له الغالبية العظمى هو الحرية واختيار نمط الحياة الذي يريدونه. وهنا

تجدر الإشارة إلى أهمية ألا يكون الهدف الأساسي والوحيد من إنشاء المشروع هو كسب المال؛ إذ قد تُصاب بالإحباط سريعًا

عندما تكتشف أن مشروعك – مثله مثل الغالبية العظمى من المشاريع – لن يُدر عليك دخلاً مُرضيَا إلا بعد فترة لا بأس بها

من العمل الجاد. لذا يجب أن يكون لديك هدفًا آخر يدفعك إلى مواصلة العمل طوال هذه الفترة.

.

2- فكر في الأشياء التي تحبها

فأفضل طريق لتحقيق الدخل من مشروع جديد هو البحث عن الشغف أو الهواية المفضلة، وتحويلها إلى مشروع يدر دخلاً.

وبالنظر إلى المشاريع المميزة القائمة في وقتنا الحالي، نجد أن الكثير منها معتمدًا على هواية أو شغف قديم لدى صاحب

هذا المشروع. وهو ما يجعلك متحمسًا لتعلم المزيد عن مجال مشروعك، ويعينك على تحمل ما ستواجهه من ضغوطات

حتى تخرج بمشروعك هذا إلى النور، وتحقق منه نتائج مرضية.

.

3- وفِّر ما تحتاجه ولا تجده 

هل بحثت عن منتج أو خدمة ولم تجدها في محيطك؟ حاول توفير ما كنت تحتاجه و وجدت صعوبة في إيجاده، فإحدى أشهر

شركات طبع الأفلام في اوزبكستان بدأها صاحبها عندما لم يجد محلا لطبع أفلامه هناك، واليوم تساوى شركته ما يقرب

من 100 مليـون دولار.

أما في منطقتنا العربية وفي إحدى الأمسيات وبينما كان الشيخ سعود بهوان في سلطنة عمان يتفقد أحد مشاريعه

المرتبطة بالسيارات، وسأل أحد السائقين: ماذا عساي أن أفعل إذا تعطلت سيارتي وأصبحت في حاجة إلى المساعدة في

الليل؟ فرد السائق ليس عليك إلا الانتظار إلى الصباح ، ولم تمر هذه الملاحظة على الشيخ سعود وقرر إنشاء مراكز خدمات

تعمل على مدار الساعة وطوال أيام السنة لإرضاء زبائنه، والآن يمتلك امبراطورية تشتمل على الآلاف من الموظفين

والمئات من الفروع وملايين الاصناف.

.

4- ابحث في المجالات المتنامية

يتأثر أي مشروع جديد بحجم العرض والطلب عليه. لذا كان من الذكاء البحث عن أفكار في المجالات التي يزداد فيها الطلب

بشكل مستمر. ولمعرفة ذلك يُمكنك مراقبة السوق فترة زمنية جيدة مع الاطلاع على آخر الإحصاءات بين الحين والآخر.

.

5- حول هوايتك إلى مشروع صغير ناجح

إن من بين أنجح الأعمال هي تلك التي تبدأ بهواية تتطور وتصبح احترافاً ومصدر إبداع لعمل مميز، ويتطور إلى مشروع ناجح

و مربح يضع صاحبه من أصحاب المشاريع الناجحة.

و ما يفسر ذلك هو أن السبب نجد العديد من الناس عندما يختارون البدء بالعمل لصالحهم، يلجؤون فورا وبدون تردد إلى

الأشياء التي يشعرون بالشغف إزاءها، وفي أغلب الأحيان ما تكون هذه الأشياء سوى هواياتهم. فالشغف هو ما يوقظك في

الصباح، وهو ما يبقيك حريصا على الاستمرار عند مواجهة النكسات والشكوك أثناء تقدمك، وعندما ينتهي اليوم. الشغف

هو ما يمنعك من الاستلام والرجوع إلى الطريق الآمن.

.

Premium Photo | Teamwork startup project planning making great discussion  team meeting working together

6- فكر في التقدم المنطقي للمشاريع الأخرى

ليس من الضروري أن تُنشئ الفكرة من جذورها، وإنما يُمكنك النظر إلى المشاريع الموجودة والناجحة، والبحث فيما ينقص

هذه المشاريع لتحظى خدماتها باستحسان وإقبال أكثر مما هي عليه الآن. وهنا يُمكنك إنشاء مشروع يحمل نفس فكرة

مشروع سابق، مع إضافة لمساتك الخاصة التي ستميزه عن غيره في السوق. وبهذا فأنت لم تكلف نفسك عناء اختراع

العجلة، وإنما صنعت لها إطارًا جديدًا جيدًا فحسب.

.

7- حل مشكلة ما مشروع مربح

فتِّش عن المشاكل وابحث عن الحلول بطريقتك واسأل كل من حولك عن المشاكل اليومية التي تواجههم ، فقد يشيرون

عليك بأفكار جديدة، فالحاجة أم الاختراع، فاختراع وتسويق أغلب الأدوات المكتبية كان بسبب مشاكل واحتياجات تمس اعمال

الموظفين اليومية. البحث عن حل لمشكلة كبيرة كانت أو صغيرة يعتبر أحد أسس الحصول على فكرة مشروع ناجح .

صِغر المشكلة لا يعني أنها ليست مربحة، فالمشكلة الصغيرة التي يعاني منها 5 أشخاص تعتبر صغيرة، لكن هل تزال

صغيرة لو أن من يعاني منها آلاف شخص أو أكثر ؟ بالطبع لا.

.

8- استغل خبراتك وعلاقاتك

إذا كنت تعمل في مكان ما منذ فترة، وقد حققت فيه نجاحًا معتبرًا واكتسبت خبرة وكونت علاقات، فلماذا لا تُحيل هذه الخبرة

وتلك العلاقات لصالحك، فتُنشئ مشروعك في نفس المجال؟! قد يكون الوقت قد حان الآن لتستفيد مما جنيته على مدار

سنوات حياتك، وتبدأ في الاستقلالية في نفس المجال الذي انشغلت به أعوام وأعوام

.

9- اختلف عن الآخرين

عندما تقدم شيئا مختلفا عما يقدمه الآخرون ، سوف تستقطب شريحة من السوق تستهدف هذا الاختلاف و التميز، وهذا

يعني أن السلعة او الخدمة التي تقدمها يجب أن تكون فريدة، وأن تعرفها أنت وتعرفها لعملائك ، ونتائج هذه المغامرة لا

تعترف بالحلول الوسط ، فإما أن تنجح نجاحا باهرا أو تفشل فشلا ذريعا.

.

10- ابحث عن ميزة تنافسية

ففي الوقت الذي تقرر فيه البدء في مشروع جديد شبيه لمشروعات أخرى قائمة بالفعل، تأكد من قدرتك على توفير ميزة

تنافسية، تدفع المستهلك إلى شراء منتجك بدلاً من المنتج المتوافر أمامه منذ فترة. قد تتمثل تلك الميزة التنافسية في

جودة المنتج التي يستطيع المستهلك ملاحظتها بسهولة، كما قد تتمثل في تخفيض ثمن ذلك المنتج، بحيث يحصل عليه

المستهلك بسعر أقل من المعتاد.

.

11- تحقق من صحة فكرتك

بعد أن توصلت إلى فكرتك، تأتي مرحلة التحقق من هذه الفكرة. وهو ما يتم القيام به عن طريق الحديث عن فكرة المشروع

أمام أشخاص آخرين، ومحاولة أخذ ملاحظاتهم ومقترحاتهم في الاعتبار عند التخطيط للمشروع والبدء في تنفيذه. وهنا تجدر

الإشارة إلى أهمية انتقاء الأشخاص الذين ستتحدث إليهم عن فكرة مشروعك الناشئ؛ بحيث يكونوا ذوي رأي صائب،

ولاستبعاد احتمال أن تتحدث إلى شخص غير موثوق فيه فيسرق فكرتك مثلاً.

.

12- ابدأ من حيث انتهى الآخرون

يمكنك أن تستفيد من التقدم و التطورات التكنولوجية من حولك. ففي الوقت الذي كان فيه التجار يوردون أثاث المكاتب

وتجهيزات بسيطة، أدخَل عبد الرحمن الجريسي للسوق السعودية مجال تقنيات المكاتب وتجهيزها حيث بدأ بمبلغ 40 ألف

ريال، واختار التركيز في مجال تقنيات المعلومات والشبكات الكومبيوترية ومن بداية بسيطة حيث كان يعمل معه شخص

واحد فقط ، اصبح يعمل في شركاته أكثر من 5 آلاف موظف وعامل منهم 4 آلاف موظف يعملون في مجال التقنية.

.

13- ابحث عن الأسواق الناشئة

ابدأ في الاسواق البِكر التي لم يلتفت اليها الكبالا، ولا تنس أن هؤلاء الكبار بدأوا صغارا، فهناك رفيق الحريري – رحمه الله –

الذي قبل تحديا فيه الكثير من المغامرة من خلال اشتراكه مع شركة “اوجيه” الفرنسية في انشاء فندق في الطائف في فترة

تسعة اشهر ، بعد ان اعتذرت شركات كبرى عن قبول هذا التحدي في حينه ، ليحقق اول انجازاته الكبرى ويؤسس بعدها

“سعودي اوجيه” وينطلق في عالم المال والاعمال.

.

14- انفتح على التغيير

وهذه النصيحة ليست قاصرة على بداية إنشاء مشروعك فحسب، بل تمتد معك طوال مسيرتك في مجال ريادة الأعمال.

وهو ما يعني أن تكون لديك المرونة والقابلية للتغيير في فكرتك وتنقيحها وفقًا لمتطلبات السوق، لمواكبة العصر

ومواجهة تحدياته.

مامدي استفادتك من هذا المقال؟

اضغط علي النجوم للتقييم

متوسط التقييم 4.4 / 5. عدد الأصوات 28

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

كما وجدت هذا المقال مفيد

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف لأن هذا المقال لم يكن مفيدًا لك!

دعونا نحسن هذا المقال!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا المقال؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

استشارة مجانية