كيف يمكن أن تكون وسيلة العلاقات العامة لنفسك

4 دلالات لتحديد سلوكياتك كقيادي وطرق تحسينها
19/02/2017
10 أمور رئيسية لصناعة الملايين من المدونات
21/02/2017

نتيجة بحث الصور عن ‪public relations‬‏

على الرغم من أن بعض الشركات الناشئة تفضل الوضع المتخفي، بالنسبة لمعظم المشاريع الجديدة الصحافة هي وسيلة لا تقدر

بثمن لزيادة الوعي بالعلامة التجارية والحصول على عملاء جدد.

وفي مجموعتي travefy نوجه قدراً كبيراً من الوقت والطاقة لانتاج استراتيجيات لظهور علامتنا التجارية بقدر الإمكان أمام

عدد من الناس أو للمستخدمين المحتملين. ومن مشاركات العملاء ومن صفحات الأخبار وللوصول لاستراتيجيات وأكثر من ذلك،

إليك بعض النصائح الأساسية التي تساعدك لأن تكون وكيل العلاقات العامة.

.

1 . اجعل الكتابة عن نفسك أمر سهل

التغطية الصحفية يمكن أن تكون مسألة حياة أو موت بالنسبة للشركات الصغيرة، ولكن مؤسسات النشر لا تستطيع الكتابة عنك،

إلا إذا جعلت معلومات بدء عملك يمكن الوصول إليها بسهولة.

خطوة واحدة بسيطة وهي الحفاظ على التعديل الفوري على صفحة “المعلومات الصحفية” على موقعك الإلكتروني الخاص

بالشركة، والذي ينبغي أن يشمل جميع المعلومات التي يحتاجها الصحفي لأن يكمل التغطية الصحفية عن شركتك بدون التواصل

المباشر معك: وصف الشركة والمنتج، صور المنتج، فيديو تفصيلي، وروابط لكافة التغطيات الصحفية السابقة وكذلك معلومات

الاتصال لمزيد من المعلومات.

ولتبسيط هذه العملية، هناك العديد من الأدوات المساعدة العظيمة المتواجدة مثل Totem.

.

2 . أن تكون خبيراً (أن تضع نفسك في مكان الآخر)

تملك الخبرة الخاصة بك! وباعتبارك رجل أعمال فهو بلا شك لديك مستوى معين من المعرفة في مجال ما بغض الطرف عن

مجال عملك أو منتجك. ويجب عليك بكل تأكيد استخدام هذه الوسيلة هي أن تضع نفسك مكان الصحفيين والمدونيين وغيرهم

كمصدر موثوق وسريع الاستجابة، وهذا له فائدة في تقديم علامتك التجارية وكذلك بناء علاقات حقيقية مع الصحفيين الأمر الذي

يكون أبعد من مجرد وضع منتجك ولعامتك التجارية للظهور والتغطية الإعلامية.

ابحث عن موارد كبيرة تساعد في ربط الخبراء والصحافة مثل HARO أو التواصل مع مراسل.

.

3 . ارسال رسائل بريد إلكتروني ولكن ضمن استراتيجية!

كما قد يبدو الأمر بدائي، إلا أن رسائل البريد الإلكتروني المباشرة يمكن أن تقطع شوطاً طويلاً ويمكن أن تكون وسيلة قوية لتقديم

نفسك والتواصل مع العاملين في الصحافة.

وباتباع القول، اتبع استراتيجية معينة ولا تكن رسائلك مجرد “سبام”، إنهم يتلقوا المئات من الرسائل يومياً والطريقة الوحيدة

للوقوف هي يجب أن تكون الرسائل أصلية.

 قم بالتواصل مع الكتاب والأشخاص الفعليين اللذين يقومون بتغطية القطاع الذي يشمل عملك، علاوة على ذلك، لا بد من تفصيل

وتخصيص رسائل البريد الإلكتروني لهم، ولاشيء يمكن أن يعمل على تجاهل رسائلك إلا أنك ترسل رسائل نمطية.

.

4 . بناء علاقات حقيقية وليس مجرد مجاملات

أنت من المحتمل أن تلتقي أفراد الصحافة شخصياً في مؤتمرا تخص قطاعك، ولقاءات في أماكن أخرى، وكما يجب عدم إرسال

رسائل نمطية للغرباء عليك أيضاً أن تحاول بناء روابط حقيقية مع أولئك الأشخاص اللذين تقابلهم شخصياً.

وهناك طريقة رائعة للحصول على علاقة حقيقية مع الصحفيين وهب التركيز على العلاقة بدل العلاقات العامة، وخاصة عندما

يكون التواصل لأول مرة، وقم بمشاركة تحديثات بشكل منتظم، واطرح الأسئلة ولا تقم دائماً بطلب التغطية الصحفية أو

الحث عليها.

وستأتي التغطية الصحفية  بشكل طبيعي عند اقتضائها وسيكون الكاتب على معرفة عميقة بك وبمنتجك الأمر الذي يعطي قيمة

أعلى للتغطية.

.

5 . لماذا الانتظار؟ اكتب بنفسك!

وما وراء الصحافة المهنية، يمكن أن تكون وسيلة علاقات عامة وصانع الأخبار.

وهناك طريقة رائعة لجعل صوتك مسموعاً وعلامتك التجارية أكثر ظهوراً من خلال الكتابة كضيف، ببساطة اعرض خدمات

بلوق ضيف وانشر على البلوق المتعلق بالصناعة ذات صلة بما تقدم أو اطلع على المحافل الكبيرة واقبل الدعوة من

الكتاب الآخرين.

تذكر الآثار الإيجابية من كتاباتك ونشرها،ينبغي أن تكون موضوعات مثيرة للاهتمام وذات صلة ومفيدة ولا تتحذث عن شركتك

على وجه التحديد.

.

6 . اصنع الأخبار وضعها في بيانات صحفية

وهناك طريقة أخرى لأن تكون صانع أخبار بنفسك ونشر بيانات صحفية.

نشر البيانات الصحفية الخاصة بك غير مكلف ويساعدك على سيطرة على ما يكتب وينشر من معلومات عن شركتك، سواء كان

استثمارا، أو إطلاق منتج جديد أو غيرها الكثير، فأنت المسيطر.

هنالك العديد من الأدوات على الانترنت الكثيرة والتي من شأنها أن تساهم في نشر البيان الصحفي وأن تساعد ايضاً على النشر،

بما في ذلك وكالات للعلاقات العامة على الانترنت أو وكالة أنباء العلاقات العامة وغيرها.

.

7 . اجعل من نفسك خبر يستحق النشر!

اسعى أخيراً لأن تكون خبراً يستحق النشر! استمر بالعمل وابني أشياءاً فريدة، وبدون أدنى شك إن التغطية آتية إليك.

.

المصدر :entrepreneur

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *