استعد تركيزك وحقق نجاحاتك في العمل في 6 خطوات فقط
5 نقاط يجب الإهتمام بها لتمييز سيرتك الذاتية
1 مايو، 2017
8 أسباب تدفع العملاء لترك شركتك
1 مايو، 2017

يقال أن القيمة الأهم التي يحملها الإنسان هو عقله. وهي حقيقة لا نلمسها فقط في حياتنا اليومية العادية، ولكنها أيضاً الحقيقة التي

يقوم عليها واقع مجالاتنا العملية، فالميزة الرئيسية التي تفرق بين رائد الأعمال الناجح والموظف العادي هو العقل. والعقل لا

يمكن أن يخطط وينفذ وينجز دون أن يصل لأاعلى درجات التركيز الممكنة، لذا إن كنت تفقد تركيزك بين الحين والآخر فعليك

استكمال هذا المقال والتعرف على 6 طرق وأساليب قادرة على استعادة تركيزك وتطويره لأعلى الحدود المساعدة على تحقيق

النجاح الذي تطمح له.

.

1- التخطيط.

الشؤون الماليه لابد من متابعتها، الأفكار لابد من تدوينها، والأهداف لابد من توضيحها. كل هذه الأمور وغيرها تندرج تحت بند

التخطيط. فالعمل الحر المتواصل قد يحمل الكثير من المرح بلا شك، ولكن عندما تكتشف في وسط هذه الفوضى المرحة أنك لا

تعلم أين تقف وإلى أين تتجه وفيما أنفقت مالك، فستعرف أن التخطيط والتنظيم أكثر أهمية من المرح بكثير.

.

2- تحديد الأولويات.

رائد الأعمال الناجح لابد وأن يكون لديه قائمة مهام لا تنتهي، وهو أمر مرهق للعقل ومشتت للتركيز بطبيعة الحال، ولكن مع

تحديد الأولويات وتنفيذها واحداً تلو الأخر ستكتشف أنه مهما طالت هذه القائمة فهي في الحقيقة تقصر مع كل مهمة يتم تنفيذها. 

.

3- الشعور اليومي بالإثارة.

لا تجعل كل يوم كسابقه، فلقد استطعت أن تصل إلى المرحلة التي امتلكت بها عملك الخاص، وهو أمر كافي لحثك على الشعور

بإثارة لا تنتهي.

.

4- لا تعمل من أجل المال فقط.

بالتأكيد الغرض الرئيسي من تطوير عملك هو شراء منزل أكبر، سيارة متميزة، وقضاء أجازاتك في أماكن فاخرة. ولكن مع هذا

عليك ألا تجعل المال هو فقط شغلك الشاغل، ولا تجعله هدف وحيد للعمل، فهو هدف رئيسي بلاشك ولكنه ليس الوحيد. لذا ضع

أمامك هدف أهم وهو تمجيد اسمك في عالم ريادة الأعمال والاقتصاد.

.

5- حدد نظام للمكافأت.

قد تظن أنه من الصعب تحديد نظام للمكافأت مع الأعمال الصغيرة والناشئة، ولكن معرفتك بأهمية هذا النظام ستجعلك متحفزاً

لتفعيله حتى مع الخطوات الأولى لمشروعك الجديد. قم بتحديد نظام مكافأت خاص بك مهما كان بسيط وقم بتطويره مع كل خطوة

تنجزها ومع كل تقدم تحققه شركتك الجديدة.

.

6- الإبقاء على إيمانك بأفكارك ودوافعك.

من السهل جداً أن تفقد إيمانك فيما تقوم به خاصة في المراحل الأولى من عملك، ومع العقبات التي ستواجهها طوال فترة العمل،

لذا حاول ألا تستلم أبداً وكن على يقين أن إيمانك بأهدافك وأفكارك ودوافعك هو العنصر الوحيد القادر على دفعك للنجاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

استشارة مجانية