حياة رائد الأعمال ليست مليئة بالرفاهية.. إليكم 5 ضغوط يعانيها

حياة رائد الأعمال ليست مليئة بالرفاهية.. إليكم 5 ضغوط يعانيها

كيف تحظى بالعمل مع الريادي الشهير ريتشارد برانسون؟
18 يونيو، 2019
كمسئول.. انتبه للسر وراء احتفاظك بفريق عملك المتميز
19 يونيو، 2019

نتيجة بحث الصور عن ‪Entrepreneur pressures‬‏

يعتقد الكثير من الناس أن حياة العاملين في مجال المال والأعمال سهلة ومليئة بالرفاهية خاصة إن حققت شركاتهم النجاح، حيث يواجهُ رواد الأعمال

العديد من التحديات خلال مسيرتهم، إلا أن البعض من تلك الضغوط دومًا نجدها ذات ألمٍ مُستمرّ لا أحد يتخيل مدى حجمها.

والأمر ليس سِرًّا فكل رائد أعمال، سواء كان كبير أو صغير، يواجه بشكلٍ شِبْهِ يوميّ سلسلة لا نهاية لها من الضغوط والتحديات في أعمالهم. وإذا كنت

تظن أن لكونهم يملكون مشاريعهم الخاصة فإن رواد الأعمال يمكنهم التوقف والاستمتاع بأوقاتهم؛ فالحقيقة أن المشهد ليس كذلك بالكُليَّة.

وعندما تمضي الأمور على نحوٍ جيِّد في إدارة الأفراد؛ تظهر لنا الأزمات المالية من جانبٍ آخر وعندما يصبح المال ليس هو المشكلة؛ تظهر قوانين

جديدة تغيِّر مفاهيم السوق بأكمله. هناك الكثير من المشاكل التي تنفق جزءًا كبيرًا من وقت رواد الأعمال في محاولةٍ منهم لإخمادها، وهذه المشتِّتَات من

شأنها أن تتعارض مع تكريس الوقت والاهتمام اللازم لمواجهة هذه الضغوط.

وهناك العديد من الضغوط والأعباء النفسية التي يواجهها رائد الاعمال، وفي هذه السطور نسلط الضوء على مجموعة من الأعباء والضغوط النفسية

التي يعانيها رائد الأعمال:

.

تحمل المسؤولية

أي شيء يسير في الاتجاه الخطأ يصبح مسؤولية رائد الأعمال بمفرده، فهو الشخص الذي يتخذ القرارات وهو أيضا أشد المتأثرين بتبعاتها سواء إيجابية

أو سلبية. كما أن عليه اتخاذ الكثير من القرارات الأمر الذي يزيد مستوى الضغط النفسي على صاحبها، وقد يؤثر الضغط المتزايد بالسلب على اتخاذ

القرار، وهنا يجد المرء نفسه في دائرة من الضغوط والقرارات.

.

الضغط المالي

نادرا ما تبدأ شركة ناشئة بشكل نموذجي من حيث الاستعدادات المالية فبعض المشروعات تغلق أبوابها قبل أن تبدأ فعليا، وبعض المشروعات الأخرى

تنفق مبالغ كبيرة حتى ترسخ أقدامها في السوق.

وتشير دراسات إلى أن الشركة الناشئة المتوسطة تحتاج 30 ألف دولار للانطلاق، ويجد رائد الأعمال نفسه أمام خيارين صعبين هما إما أن يجازف

بمدخراته أو يلجأ إلى الاقتراض، وقد يضطر صاحب المشروع الجديد أن يترك عمله كي يتفرغ لاستثماره الجديد، وإذا كان لصاحب المشروع الجديد

أسرة أو كان يستثمر في مدخراته الشخصية فإن الضغط المالي عليه يكون ثقيلا.

.

 الإحجام عن الوثوق بأحد

لا يبني رائد الأعمال نجاحه بمفرده، ولكن حتى إن أحاط المستثمر نفسه بمجموعة من أمهر المحترفين فإنه سيجد صعوبة في الاعتماد الكلي عليهم.كما

سيجد صاحب العمل نفسه مضطرا إلى تكليف آخرين ببعض المهام وترك أقسام بأكملها تحت مسؤولية بعض موظفيه والاعتماد على شركائه في أمور

أخرى. وفوق كل هذا سيحتاج إلى الاستماع إلى نصائح مستشارين ورواد أعمال مثله حتى يحصل على صورة كاملة عن عمله وأعبائه وفي الغالب لن

يسمع منهم ما يتمنى.

.

التوازن بين العمل والحياة الخاصة

عندما يضطلع المرء بدور رائد الأعمال تتراجع كل أمور حياته إلى الخلف فالفكرة تستحوذ عليه وتستأثر بوقتهن لكن بعد فترة، وحتى مع تنظيم ساعات

اليوم، يغوص رائد الأعمال في متطلبات نمط حياة رائد الأعمال، وهنا لا يجتمع بأسرته ولا يقابل أصدقاءه إلا قليلا، بل قد يضطر إلى استقطاع بعض

الوقت من نومه، وتفويت بعض الوجبات واللجوء إلى الأطعمة سريعة التحضير واللجوء إلى بعض العادات الصحية السيئة، وكل ذلك يضر بالصحة

ويراكم الأعباء النفسية على صاحب العمل.

.

 الوحدة والانعزال عن الأسرة والأصدقاء

لا يجري الحديث عنها كثيرا، لكن رواد الأعمال يشعرون بوحدة موحشة فبالإضافة إلى العمل لساعات طويلة، والابتعاد عن الأصدقاء وأفراد الأسرة،

يجد رائد الأعمال نفسه منفصلا عمن حوله، حيث يضطر للاضطلاع بدور المدير والمشرف المباشر لكل طاقم عمله، ويجد نفسه أيضا مضطرًا ألا

يظهر أي ضعف حتى إن كانت الشركة تواجه مشاكل جمة أو على حافة السقوط، وفي ظروف كهذه، تؤثر الوحدة بشدة في صاحبها وتزيد من

ضغوطه النفسية.

كيف يتغلب رائد الأعمال على هذه الضغوط؟

تدل الإحصاءات العديدة في مجال ريادة الأعمال أن أغلبية الأشخاص الناجحين في أعمالهم، هم الذين يستطيعون أن يتحكموا في ضبط أوقاتهم، ومعرفة

متى وكيف يتوقفون في حال إصابتهم بالضغوط الشديدة، هذا فضلا عن استطاعتهم التحكم في مشاعرهم وتحليهم بالصبر والهدوء في حالات

الضغط الشديد.

فريادة الأعمال في تعريفها المبسط هي تأسيس عمل حر، هذا العمل يعتمد على فكرة جديدة ويواجه قدراً من المخاطرة، ولكن أصحاب هذا العمل

يمتلكون القدرة على الإبداع، ويمتلكون القدرة على مواجهة المخاطر، تحركهم دوافع قوية للإنجاز، هم أيضاً قناصة يقتنصون الفرص، وهم مبادرون

بالطبع لا ينتظرون التوجيهات للتحرك والتقدم، وأيضاً هم يملكون رؤية أو بوصلة تحدد اتجاهاتهم، هذه السمات، صنعت فئة غيرت عالمنا بأكمله.

1 Comment

  1. […] المال: لا يستسلم رائد الأعمال أمام التمويل، فمن مبلغ زهيد يمكنه القيام بإنشاء […]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

×

مرحباً!

اضغط هنا لكي يتم تحويلك لتطبيق الواتساب للتتحدث مع خدمة العملاء

× متصل الآن عبر الواتساب