11 خطوة لتصبح مليونيرا في سن مبكرة
خمس خطوات ستمكنك من طرق باب الثراء
15 أبريل، 2018
5 قوانين للتعامل مع المال من كتاب أغنى رجل في بابل
16 أبريل، 2018

Image result for becoming a millionaire

 

كيف تصبح مليونير ؟ سؤال يحير الملايين ! ويعتقد غالبية الناس أن الوصول إلى الثراء والحرية المالية أمر صعب للغاية، ويتطلب سنوات عديدة

لتحقيقه. بالتالي فإن الحديث عن إمكانية أن تصبح مليونيرا قبل سن الثلاثين، يعد ضربا من الجنون و لا  يمكن تصديقه.

رغم ذلك، لا يمكن إنكار أن العالم اليوم مليء بأشخاص أثرياء جدا رغم أن سنهم لم يتجاوز الثلاثين بعد. بل أن هناك من حققوا ثروات تقدر بملايين

الدولارات وهم لا يزالون في فترة المراهقة. فما هو إذن سر كل هؤلاء ؟ وكيف استطاعوا تحقيق كل تلك الثروات في مقتبل أعمارهم ؟

إذا كنت ترغب في أن تحوّل رصيدك المالي إلى عدد من 7 خانات، يمكن لهذه النصائح التي وردت على لسان أثرياء العالم الذين جمعوا ثروتهم في

سن مبكرة وبالاعتماد على أنفسهم، أن تساعدك على ذلك. وعلى الرغم بأننا لن نضمن لك بأنها ستضمك إلى قائمة أثرياء العالم، إلا أن تنفيذها لن يعمل

بالتأكيد على تقويض فرصك في تحقيق هذا الحلم.

وإذا كنت تسعى لتحقيق دخل مادي يلبي طموحاتك عندما تتجاوز الثلاثينات من العمر، إليك مجموعة من الخطوات يمكنك اتباعها لتحقيق أفضل

وضع مالي.

كيف تصبح مليونير في 11 خطوة

.

1. ركّز على زيادة دخلك

“ضمن البيئة الاقتصادية الحالية لا يمكنك أن تقتصر فقط على التوفير من دخلك لتصبح مليونيرًا”، كتب جرانت كاردون، الذي تحوّل من شخص مفلس

ومثقل بالديون في عمر الـ21 إلى مليونير عصامي في سن الـ30، وتابع: “الخطوة الأولى هي التركيز على زيادة دخلك على دفعات و تكرار ذلك

مرارًا”. وأضاف “لقد كان دخلي 3000 دولار في الشهر، وبعد تسع سنوات أصبح 20,000 دولار في الشهر”

بشكل عام، اكتساب المزيد من المال هو أمر يسهل قوله ويصعب تطبيقه، ولكن معظم الأشخاص يتمتعون بخيارات متعددة للوصول إلى هذا الهدف،

كاكتشاف طرق تحصيل دخل إضافي، أو الانخراط ببعض الوظائف ذات الرواتب العالية، أو البدء باتخاذ أولى الخطوات على طريق التحول إلى فئة

رجال الأعمال التي تكسب ما يصل إلى 170,000 دولار في الشهر الواحد.

.

2. إصنع مصادر دخل متعددة

إحدى طرق زيادة المال تتمثل ببساطة بزيادة تدفقات الدخل، حيث وجد جيم توماس كورلي في دراسته التي استمرت لمدة خمس سنوات لأصحاب

الملايين العصاميين، بأن أغلبهم اعتمدوا على مصادر متعددة للدخل، فاعتمد 65% منهم على 3 مصادر، 45% على 4 مصادر، و29%

على 5 مصادر أو أكثر.

يمكن أن تشمل مصادر الدخل الإضافية تأجير العقارات، و الاستثمار في أسواق البورصة، و المشاريع الصغيرة، أو شراء ملكية عمل تجاري إضافي

بالمشاركة مع شخص أو أشخاص آخرين.

“يبدو بأن وجود ثلاثة روافد للدخل هو الرقم السحري ليصبح الشخص مليونيرًا عصاميًا وفق ما تبيّن لي في دراستي لعادات الأغنياء،

ولكن توفير المزيد من مصادر الدخل يجعل وضعك المالي أكثر أمنًا”، كتب كورلي.

.

3. وفّر مالك لتستثمره لا لمجرد التوفير

يقول كاردون: “السبب الوحيد الذي يجب أن توفر المال لأجله هو لاستثماره، إبدأ ذلك من خلال وضع مالك في حسابات مؤمنة ولا تقم بإنفاقه، لا

تستخدم هذه الحسابات لأي شيء، ولا حتى لحالات الطوارئ، وهذا سوف يجبرك على الاستمرار في في النصيحة الأولى (زيادة الدخل).

راتب الشخص سوف يزيد طوال حياته المهنية بالطبع، وبالتالي ينبغي أن يزيد الشخص من كمية المبلغ الذي يدخره بمرور الوقت، والمرحلة الأصعب

ليصبح الشخص مليونيرًا تكمن في اتخاذ قرار باستثمار جزء من الدخل استثمارا طويل الأجل، لأن ذلك له مفعول السحر في تحقيق عوائد مرتفعة.

أإن المفتاح الذهبي لتقوم دائمًا بتنحية وتوفير المال هو بجعل هذه العملية تلقائية (أوتوماتيكية)، فبهذه الطريقة لن تستطيع أن ترى المال الذي توفره من

أجل استثماره، وستتعلم كيفية العيش بدونه.

.

4. كن حاسمًا

ينصح تاكر هيوز، الذي أصبح مليونيرا عندما بلغ 22 عاما، بتجنب الحيرة المتمثلة في عدم اتخاذ القرارات الحاسمة.

ويؤمن هيوز بأن هناك كمية محدودة من الانتباه اليومي، لذلك ينصح بتوفير المجهود العقلي للقرارات الحاسمة، وجعل باقي القرارات

الروتينية أتوماتيكية.

فعلى سبيل المثال، ينصح هيوز بجعل قرارات يومية كاختيار ملابس العمل ونوع طعام الإفطار أتوماتيكية، لكي لا تستهلك مجهودا عقليا

على حساب القرارات المهمة الأخرى، ما قد يؤدي إلى التشتت وضعف الانتباه.

.

5. تسامى بدلًا من أن تتباهى

فئة الشباب هي الفئة اﻷكثر إنفاقا للمال و الأكثر ترددا على المحلات والمراكز التجارية. فغالبيتهم للأسف يخصصون جزءا مهما جدا من مدخولهم

الشهري لشراء الملابس و المجوهرات و الأكسسوارات و أشياء أخرى لا يكونون في حاجة ملِحةٍ لها.

المشكلة أنه من دون ادخار لا يمكن أن يصبح المرء غنيا أو حرا ماليا، و ستظل حياته كلها على نفس المنوال : رفاه وإنفاق في أول الشهر

و أزمة مالية و مشاكل في آخره.

في طريقك إلى الثراء، لا تقم بشراء أشياء باهظة الثمن فقط لكي تتباهى بأنك في وضعية مالية مريحة. الأغنياء العصاميون يدركون جيدا قيمة المال،

بالتالي فإنهم لا يشترون اللباس الفاخر و السيارات الجميلة والمنازل الفخمة، حتى يتأكدون من وجود مشاريع ضخمة خلفهم تدر عليهم المال الكثير

و تجعلهم لا يشعرون بتلك النفقات الكبيرة. ما دمت شابا و لم تصل بعد إلى هذه المرحلة، حاول أن توجه انتباهك إلى كيفية جلب مزيد من المال

أو إعادة استثماره، بدل التركيز على كيفية إنفاقه.

.

6. غيّر عقليتك المالية

“الوصول إلى الغنى يبدأ بالطريقة التي تفكر بها، وما الذي تؤمن به حول صنع المال” يقول المليونير ستيف سيبولد، ويتابع مؤكدًا: “السر في الغنى

لطالما كان ثابتًا: طريقة التفكير”.

ففي الوقت الذي يعتقد فيه أغلب الأشخاص بأن الوصول إلى الثراء هو أمر خارج عن حدود سيطرتهم، يؤمن الأغنياء بأن كسب المال هو في أمر

داخلي في جوهره.

.

7. استثمر في نفسك

“أكثر الاستثمارات التي قمت بها أمانًا هي الاستثمار في ذاتي”، يقول هيوز، ويتابع ناصحًا: “اقرأ ما لا يقل عن 30 دقيقة يوميًا، استمع إلى الإذاعة

أثناء القيادة، وابحث بشغف عمّن يوجهك؛ فلا يكفي أن تكون متفوقًا في مجال عملك، بل عليك أن تجمع من كل بستان زهرة وتكون قادرًا على التحدث

في أي موضوع سواء أكان ماليًا، سياسيًا، أو رياضيًا، بالمختصر استهلك المعرفة كالهواء الذي تتنفسه، وقم بوضع سعيك للتعلم قبل كل شيء”.

الكثير من أثرياء العصر الحديث الناجحين هم من القرّاء الشرهين؛ فمثلًا يكرّس وارن بافيت 80% من يوم عمله للقراءة.

.

8. تخلّص من راتبك الثابت

عادة ما يعمل الأغنياء لحسابهم الخاص وهم من يقومون بتحديد حجم راتبهم، حيث يقول سيبولد: “لا يمكننا أن ننكر وجود أشخاص ناجحين على مستوى

العالم ممن يحاربون على مدار الساعة لقبض رواتبهم، ولكن هذا أبطأ طريق للازدهار، رغم أنه أكثرها أمانًا، ولكن عظماء الثروة يعرفون بأن العمل

لحسابهم الخاص هو أسرع طريق إلى الثروة”.

إذن، في الوقت الذي تستمر فيه نخبة الأثرياء العالمية بافتتاح الشركات وبناء الثروات، يستمر الناس العاديون بقبول الرواتب الثابتة ويفوتون على

أنفسهم فرصة تجميع ثروات كبيرة.

“معظم الأشحاص تقريبًا يضمنون لأنفسهم حياة خمول مالية من خلال استمرارهم بوظيفة براتب متواضع وأجر سنوي لا يرتفع إلا لمامًا”، يقول سيبولد.

.

9. ضع الأهداف وتخيّل طريقة تحقيقها

إذا كنت ترغب في كسب المزيد من المال أو حتى تريد أن تصبح مليونير ، فعليك أن تضع هدفًا واضحًا ومن ثم يجب عليك وضع خطة محددة لكيفية

تحقيق هذا الهدف؛ فالمال لن يأتي من العدم، بل عليك أن تجتهد للحصول عليه.

دائمًا ما يلتزم الأغنياء بمسار تحقيق الثروة، وفي هذا المسعى يعولون على التركيز، الشجاعة، المعرفة، وبذل الكثير من الجهد، كما يؤكد المليونير

العصامي هارف إيكر، حيث يقول: “السبب الأول خلف عدم تحقيق الأشخاص لأهدافهم، هو عجزهم عن معرفة ما الذي يريدونه في الأساس.”.

.

10. اقض وقتك مع الأشخاص الذين يتقاسمون رؤيتك

يُرجع أندرو كارنيجي، الذي بدأ من الصفر قبل أن يصبح أغنى رجل في الولايات المتحدة، كامل الفضل في ثروته لأمر واحد: العقل الجماعي. الفكرة

هنا هي أن تحيط نفسك بالأشخاص الموهوبين الذين يتقاسمون رؤيتك، لأن تجميع عدة عقول ذكية ومبدعة سيتمخض عن أمور أفضل من الاقتصار

على عقل واحد فقط.

بالإضافة إلى ذلك، فنحن نتحول لنصبح تمامًا كالأشخاص الذين نصاحبهم، ولهذا السبب يميل الأغنياء عادة لمصادقة بعضهم البعض.

“في معظم الحالات، يعكس صافي ثروتك الخاصة مستوى أقرب أصدقائك”، يقول سيبولد، ويتابع: “الانفتاح تجاه الأشخاص الذين يفوقونك نجاحًا يوسّع

من أفق تفكيرك ويضاعف دخلك، فالحقيقة هي أن طبقة الأثرياء تفكر بالمال بشكل مختلف عن الطبقة الوسطى، لذا يمكنك تحقيق الكثير عندما

تكون إلى جانبهم”.

.

11. اسع لكسب 10 ملايين دولار، وليس مليون دولار فقط

“أكبر خطأ مالي اقترفته هو أنني لم أفكر بأفكار كبيرة بما فيه الكفاية” كتب كاردون، وتابع: “أشجعكم على السعي لتحصيل أكثر من مليون دولار،

فلا يوجد نقص في المال على هذا الكوكب، النقص حاصل فقط بالأشخاص الذين لا يفكرون بأفكار كبيرة بما فيه الكفاية”.

كانت هذه 11 خطوة حتما ستساعدك إذا كان هدفك أن تصبح مستقلًا ماديًا و لما لا ؟ تصبح مليونير في المستقبل. فقط يجب أن تسعى خلف طموحك

و لا تعتقد ان الثراء هو امتياز يعطى للاشخاص المحظوظين فقطش. بل انت أيضا لديك الحق في ان تكون غنيا اذا كنت على استعداد لاحداث قيمة

كبيرة للاخرين. اسال نفسك، لماذا لست انا ذلك الشخص المحظوظ؟ وارفع من سقف اهدافك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.