هل تحسن سيو موقعك ولا تجد نتائج ؟
15 أكتوبر، 2017
ماذا يجب أن تفعله يومياً ليبقي موقعك في الصدارة
15 أكتوبر، 2017

Image result for 7 Ways to Launch Your Product Like Steve Jobs

 

لن يجادل العادل في أن ستيف جوبز موهوب جدا في خلق حالة عالمية من الترقب والانتظار لكل مؤتمر صحفي يعقده، وحين يتحدث، تجد العالم كله

منصتا، ولكلامه مكررا. حين يفعل ستيف ذلك، فلأنه يلتزم بأشياء لو التزمنا بها مثله لنافسناه في المضمار. جادلني كما تشاء، لكن ستبقى الشمس شمسا،

والقمر قمرا، والنجم نجما!


الأمر الثاني، يمكن لمائلة مميلة أن تكون سفيرة أي هاتف نقال، لكنها ستعجز عن زيادة مبيعاته مثلما فعل ستيف جوبز مع آيفون على سبيل المثال.

الضجة الإعلامية الكبيرة، التي لا ينتج عنها مبيعات، هي مثل الزوبعة في فنجان، لا تغني ولا تسمن من جوع.

.

الأمر الثالث، لا تفهم كلامي هنا على أنه انبهار بالرجل، بل هو بما يتخذه الرجل من قرارات صائبة، وليست كل قراراته كذلك!

في هذه المقالة التالية، لخص موقع KISSmetrics سبعا من الوسائل التي إن اتبعتها، زادت فرصك في صنع ضجة إعلامية لمنتجك الجديد حين

تطلقه، بشكل يساعد على تحقيق مبيعات مليونية.

.

1 – اجعل تركيزك منصبا على الناس، وليس المنتج

من النادر جدا أن تسمع ستيف جوبز يتحدث عن المواصفات التقنية والفنية لمنتجات شركته ابل. هل سمعته مرة يتبجح بسرعة معالج حاسوب ابل أو

دقة تحديد شاشة ما؟ ستيف يدرك أن من يريدون معرفة هذه المعلومات سيدخلون على موقع ابل على انترنت ويغترفون مما فيه من بيانات ومعلومات.

الأهم، غالبية الناس لا تهتم بهذه التفاصيل. ( البيع لهواة التقنية غير مربح وصعب جدا، على عكس البيع لعموم الناس، لذا ركز عليهم).

على العكس، ستجد ستيف جوبز يجتهد لتوضيح كيف أن منتجات ابل ستجعل حياتك أسهل وأفضل وأريح. ستجده يشاركك ألمك من حمل مشغل موسيقى

ام بي3 بمفرده، بالإضافة إلى هاتفك النقال بمفرده، ويتساءل معك: لماذا لا ندمجهما معا في جهاز واحد، مثل آيفون! إن معظم حديث ستيف هو عن

البساطة وزيادة الإنتاجية – تلك الأشياء التي يهتم بها الناس وتشغل بالهم.

ذلك يتطلب التزاما من الجميع، فحين تطلق منتجا جديدا، ستجد فريق العمل في شركتك لا يطيق الانتظار حتى يخبر العالم بما يحفظه من مواصفات فنية

وتقنية لهذا المنتج الجديد! الخطأ هنا هو أن هذا الفريق يظن أو يتوهم أن المستخدم والعميل يشاركه هذا الاهتمام التقني، وهو ظن خاطئ. الكل مشغول

بمشاكله الخاصة، ولا يكترث كثيرا لمشاكل غيره!

وهذا ما يجب عليك أنت فعله، لا تتحدث عما يفعله منتجك أو كيف أنه أفضل منتج عرفته البشرية، على العكس، تحدث عن نتائج استخدام منتجك من قبل

المستخدمين والمشترين والعملاء. اشرح لنا كيف سيجعل منتجك حياتنا أفضل، بشكل عملي وواقعي ويمكن تصديقه.

.

2 – احرص على إشراك المفكرين والمؤثرين مبكرا

معروف عن شركة ابل أنها تشرك المدونين ومشاهير الصحفيين والكتاب والشخصيات العامة في تجربة منتجاتها، بشهور طويلة قبل إطلاقها، ولا تسمح

لهم بذكر بعض تفاصيل المنتج الجديد، لكنها تتركهم يتحدثون عن التطور الذي حدث في حياتهم بسبب استخدام تلك المنتجات. هذا الأمر يعمل مثل النار

في الهشيم، ويخلق حالة عامة من الترقب والانتظار، حتى إذا توفر المنتج فعليا، كان الجميع عالمين به.

هذا الأمر ينجح بشدة لأن ابل لها سابقة طويلة في إطلاق المنتجات الرائعة والمبدعة، ولذا لا يتوقع هؤلاء الأوائل سوى الشيء المماثل، وهو ما يساهم

في صنع ضجة إعلامية إيجابية. حتى إذا كنت لا تتمتع بهذه الميزة والشهرة، لكن مشاركتك لوسائل الإعلام بفرصة تجربة منتجك قبل إطلاقه في السوق

يجعل الإعلاميين يشعرون بالمعاملة الخاصة، وجعلهم يعرفون عنك وعن منتجك، وإذا كانت منتجاتك جيدة وتفيد الناس فعلا لا زعما، وجديرة بالاهتمام،

فأنت على خطى ابل.

.

3 – كن ثوريا

حتى فترة قريبة، لم تكن ابل أكبر شركة في السوق، ولا أشهرها ولا أكثرها انتشارا. حتى ستيف جوبز نفسه لا يزعم أنه أفضل متحدث في العالم. فلماذا

حين يتحدث ستيف جوبز، تجد العالم له منصتا؟ لأن الكل يعرف أن شركة ابل لا تخشى تغيير العالم للأفضل. منتجات ابل ليست الأحدث أو الأقوى، بل

الأكثر ثورية وتغييرا. منتجات ابل تغير معتقداتنا ومسلماتنا عن الأشياء التي نستخدمها. حين يسمع الناس لشركة ابل، فهذا يجبر الشركات الكبيرة

للاستماع أيضا.

( لسنوات طوال، زعمت شركة نوكيا أن المستخدمين لا يريدون هواتف تعتمد على شاشات تعمل باللمس. كذلك زعمت مايكروسوفت ومن

شايعها، أن الشاشات العاملة بلمس الأصابع، واللمس المتعدد، تستهلك طاقة كهربية كبيرة، تقضي على بطارية الجهاز سريعا، وأنها تقنية مكلفة جدا،

والكثير. كان العالم يصدق هؤلاء، حتى جاء آيفون وأثبت عدم صحة هذه المزاعم، وأجبر هؤلاء على تغيير تلك القناعات.)

العالم يعشق الشركات الثورية والشجاعة بما يكفي لتقود العالم. بدلا من القتال حتى تجعل الناس يتحدثون عنك، كن ثوريا ومغيرا العالم للأفضل،

وستجدهم يطاردونك لمعرفة خطوتك التالية.

.

4- اجعل من إطلاق منتجك حدثا وحفلا ينتظره الناس

حين تطلق ابل منتجا جديدا، فأنت ساعتها لا ترى أنيقا يتعثر في حلته الغالية، يعتلي المنصة ليقرأ من ورقة معدة له سلفا، ولعله لم يرها من قبل. لا،

ستجد ابل وقد أعدت حفلا متعدد الفقرات لهذه المناسبة، حتى أنهم أحيانا يغلقون متجرهم الإلكتروني ليضمنوا شعور الناس بأن هناك حدث شديد الأهمية

يحدث وقت حفل الإطلاق.

وحين يأتي الوقت، من يصعد إلى بؤرة الاهتمام ومسرح الحدث؟ إنه الشهير ستيف جوبز، المدير التنفيذي وأكبر رأس في الشركة. قد لا يعلم الكثيرون

ذلك، لكن ستيف جوبز مشهور عنه بأنه يرتب لكل كلمة وكل جملة سيقولها في كل حدث، وأنه قد يتدرب لأسابيع على ذلك. كل خطوة عنده محسوبة،

وهدفها إبهار الحضور لدرجة تجعلهم ينسون التنفس!

.

5 – اقبل أوامر الشراء المسبقة

من المسَلم به أن لكل شركة عملاؤها الأوفياء، والذين سيشترون أي منتج تطلقه الشركة فور إطلاقه. ما أن تعلن عن منتجك الجديد حتى ستجد راغبين

في الشراء فورا، مسبقا، قبل وصول المنتج للسوق وبدء بيعه، فلماذا لا تحقق لهم ذلك؟ تقبل ابل أوامر الشراء المسبقة، قبل تدشين منتجاتها في

الأسواق. بسبب ذلك، تبيع ابل مئات الآلاف من الوحدات، قبل وصول منتجاتها لرفوف محلات البيع، في بحر أسبوع أو اثنين من بدء البيع الفعلي!

طبعا هذا البيع خطير، يمكن أن يصعد بك لأعلى سماء، أو يهبط بك إلى أدنى أرض، في حال أخفق منتجك أو اضطررت لتأجيل إطلاقه لأي سبب.

كذلك، يجب عليك أن تعرف سعر البيع النهائي والذي ستعتمده حتى تقبل أوامر الشراء المسبق. على الجهة الأخرى، يمكنك إن لم تبع مسبقا أن توفر

للمهتمين وسيلة للتسجيل للحصول على أحدث أخبار منتجك وأن يكونوا أول من يعرف بأن المنتج وصل إلى الأسواق بالفعل.

.

6 – أطلق منتجا يتباهى أصحابه به

سر نجاح ابل هو الصورة الذهنية المصاحبة لكل منتج من منتجاتها. تخيل اثنان يدخلان عليك، واحد يحمل هاتف نوكيا والآخر آيفون. حتى ولو كنت من

أوفى أتباع نوكيا، لن تملك أن توقف نظرة الإعجاب التي ستظهر على وجهك، حتى ولو أنكرت ذلك الأمر، فغيرك لن ينكر! بغض النظر عن التساؤل هل

تستحق منتجات ابل تلك المنزلة أم لا، فالواقع يقول أنها تملك هذه المنزلة بالفعل!

هذه الصورة الذهنية والتي توجب التقدير والاحترام لم تأت من فراغ، فعلى منتجك أن يكون أنيقا جميلا ملفتا للنظر. الناس تنتظر من أي منتج جديد من

ابل أن يكون أكثر أناقة من سابقه. إذا حدث يوما وأطلقت ابل منتجا دميما قبيح المنظر، فثق ساعتها أن مبيعاتها ستهوي إلى مكان سحيق!

لا تقلل أبدا من أهمية الشكل الخارجي لمنتجك، فلو كان قبيحا ستجد المستخدمين لا يتباهون باستخدامه أمام أصدقائهم ومعارفهم، بل وربما أخفوه وواروه

خجلا منه، مهما كان مفيدا ونافعا.

.

7 – اخلق حالة من الترقب والتوقع والانتظار – قدر ما تستطيع

رغم أن ابل تصنع جلبة كبيرة لمنتجاتها لفترة طويلة قبل إطلاقها، لكنها تبني أسوارا فولاذية من السرية الشديدة حول هذه المنتجات، فلا تعرف اليمين

ماذا تحمل الشمال. هل تذكر الشائعات الكثيرة التي سبقت الإعلان عن جهاز آيباد؟ لقد تبارى المهتمون بسرد توقعاتهم لهذا الجهاز السري الذي تعمل

عليه ابل، حتى أن منهم من صنع مجسمات تشرح تخيل صاحبها لما سيكون عليه شكل هذا الجهاز الغامض. حين أطلقت ابل آيباد بالفعل، كان لديه

شهرة أسطورية تسبقه، وكان العالم كله يريد معرفة إجابة السؤال: كيف يبدو هذا الجهاز، وما الذي يقدمه!

.

ختاما، ليس الغرض من هذه المقالة أن تقلد ستيف جوبز، فمهما اجتهدت، هناك الأصل وهناك التقليد. لا، غرض المقالة أن تفكر جليا في كل خطوة من

خطوات إطلاق منتجك. حدد كل معلومة تنوي إطلاقها ومتى، واختر من تريد إطلاعه – مسبقا و لاحقا – على خبر إطلاق منتجك، وكيف يمكنك تحويل

إطلاق منتجك إلى حفل ذي أهمية كبيرة.

مرة أخرى، ليس المقصود التقليد في الأفعال، بل في الأفكار. مهما أوتيت من مال فلن تستطيع تغيير حقيقة ما مثل أن منتجك متخلف عن ركب

المنافسة، قبيح المظهر، ضخم الحجم، يأنف الواحد منا من حمله!

مهما أنفقت سامسونج على الدعاية والتسويق، فما لم تأتِ بهاتف يبهر مستخدمه ويجعل حياته أسهل وأفضل، فلن تجدي معه ملايين دراهم الإعلانات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *