6 دروس مالية ثمينة مستفادة من أزمة كورونا
استراتيجيات تسعير المنتجات في ظل التقلبات الاقتصادية
4 نوفمبر، 2020
دليلك الشامل لتنشيط المبيعات
5 نوفمبر، 2020
5
(1)

 

How the coronavirus threatens real estate finance | Real Estate Capital

 

تعتبر جائحة كورونا واحدة من أعمق الأزمات تأثيراً على حياة الناس، لا سيما من الناحية المالية، وخاصة أنها كانت مفاجئة

وعميقة. وعدد اقتصاديون وخبراء دروس مالية يمكن أن نخرج بها كأفراد في الوقت الراهن نتيجة للتداعيات التي أفرزتها

الجائحة، حيث تركزت الدروس حول كيفية إدارة الحياة المالية في العموم وإيجاد الخطط البديلة للمستقبل بما يتناسب

مع كل فرد.

وأشار الخبراء إلى أن بعض الدروس سترافقنا والبعض الآخر سننساه بعد انتهاء الأزمة، كما أن الاستفادة من تلك الدروس

ستختلف من شخص إلى آخر ومن مجتمع إلى آخر.

.

1- صندوق الطوارئ أمر بالغ الأهمية

لا يدرك البعض أهمية الادخار ليوم ماطر إلا بعد أن يغرق في عاصفة. اتّضح للجميع أن تخصيص مبلغ مالي للطوارئ يمكن

أن يكون بمثابة حياة أو موت لدى الكثيرين في الأوقات العصيبة. للأسف، لم يكن يبالي البعض بهذه النصيحة حتى فاجأتهم

الأزمة، فهناك من انقطع دخله وهو الآن يكافح لتلبية احتياجاته المعيشية، وهناك أيضا من وجد نفسه على حافة الإفلاس من

أصحاب المشاريع والأعمال الصغيرة.

بدون أموال احتياطية أنت مُعرّض في أي وقت لأزمة مالية قد تحتاج لشهور أو ربما سنوات لتجاوزها. لذلك فإن أول درس

يمكنك استيعابه بعد هذه الجائحة، هو أن يكون لديك ما يعادل 3 أشهر إلى 12 شهراً من النفقات المعيشية. ابدأ من الآن

في إنشاء أو تجديد صندوق الطوارئ حتى لا تكون ممن تنطبق فيهم هذه المقولة: عندما ينحسر المدّ، يظهر من كان

يسبح عاريا.

.

2- مصدر ثانٍ للدخل ضرورة حتمية

إن حالات خفض الأجور والتسريح من العمل خلال هذه الجائحة والتي تقدّر بملايين الحالات، ينبغي أن تُظهٍر لك هشاشة

الأمان الوظيفي الذي كان يتصوره البعض. بعد هذه الأحداث الأخيرة، أدرك كثيرون أنه للحفاظ على تدفق الدخل، ينبغي

امتلاك مصدر ثان للدخل بحيث يبقي صاحبه محميًا خلال أي أزمة مالية مستقبلا.

تمامًا عندما يتعلق الأمر بالاستثمار، يعد وضع كل البيض في سلة واحدة أمرًا غير جيد أبدًا، فإن الأمر نفسه يُطبَّق على

الدخل، فلم يعد آمنا الاعتماد على مصدر دخل واحد، وإذا لم تكن قد خطّطت من قبل لتنويع مصادر دخلك، فيجب أن يكون

البدء فورًا على رأس قائمة أولوياتك. إن الدرس المالي المستفاد هنا، هو أن تقوم بإعادة تخطيط أهداف حياتك الشخصية

لتشمل بناء مصدرَ دخلٍ ثانٍ.

.

.

3 . عبء الديون

أصبح التخلص من الديون أكثر أهمية من أي وقت مضى، فهي تعيق في الكثير من الأحيان خططنا المالية، كما أنها تزيد من

الالتزامات الثابتة، ما يجعل الوصول إلى الاستقلال المالي أكثر صعوبة. وتشكل الديون، بما في ذلك الرهن العقاري، أو

مدفوعات السيارة، أو قروض الطلاب، أو بطاقات الائتمان أو مدفوعات القروض الأخرى، نسبة لا بأس بها من الدخل الشهري،

ما يقلل فرص ادخار الأموال للطوارئ أو برامج التقاعد، وعلى الرغم من أن معدلات الفائدة منخفضة، فإن هذا لا يعني أن

الحصول على قرض غير ضروري فكرة جيدة. وبدلاً من ذلك، فإن من الأفضل وضع خطة مع إمكانية النظر في خيارات توحيد

الديون، أو إعادة التمويل لسداد الديون، ما يسمح بسدادها بسرعة أكبر، مع المزيد من المرونة على المدى الطويل.

.

4- الميزانية أداة انقاذ ويجب أن تصبح عادة

اضطرت العديد من العائلات بسبب فقدان الدخل إلى التفكير مليًا في كيفية إنفاق كل فلس متاح. إضافة إلى أن العديد

ممن فقدوا وظائفهم أو أولئك الذين يتلقون الآن راتبًا مخفضًا، أصبحوا مجبرين على اتباع ميزانية محكمة لتلبية احتياجاتهم

الأساسية طيلة فترة الأزمة.

عندما تكون الأمور على ما يرام، يكره معظم الناس فكرة وضع ميزانية لتنظيم إنفاقهم. لماذا؟ لأنهم يعتقدون أن الميزانية

تقيدهم وتمنعهم من التصرف بحرية في المال الذي تعبوا من أجله. إن الميزانية في الحقيقة لم توجد لُتقيِّد حياتك على

الإطلاق، ولا يجب أن تمنعك من شراء الأشياء التي تريدها حقًا، بل هي توجهك وحسب لأكبر أولوياتك. فلقد تغيرت أولوياتنا

عما كانت عليه قبل الجائحة، حيث تخلص أغلبية الأشخاص الآن من النفقات الجانبية والكمالية، والتي تؤثر بلا شك على

ميزانيتهم وتؤدي في بعض الأحيان إلى انتهاء الدخل قبل انصرام الشهر. والدرس المستفاد هذه المرة هو أن الإنفاق

العشوائي دائما ما يقود صاحبه إلى صرف المال الكثير على الكماليات. في الواقع، إن اتباع ميزانية تحدد أولويات الإنفاق

وتساعد على الادخار يجب أن تكون عادة مستمرة وليس فقط عندما تتأزم الأمور.

.

5- التغيير يمكن أن يحدث فجأة وبسرعة

ربما قد سمعت بالدورة الاقتصادية والتي تسمى أيضا بدورة الازدهار والانكماش. والتي تعني أن النشاط الاقتصادي يتغير

باستمرار، حيث ينتقل من حالة الانتعاش والنمو إلى حالة الانكماش والركود ثم ينهض من جديد ليدخل مرحلة نمو مرة أخرى

وهكذا. ولكن لم يكن أحد ليتوقع الإغلاق الدراماتيكي للاقتصاد الناجم عن Covid-19. إنه تذكير جيد أنك لا تعرف أبدًا ما يمكن

أن يحدث! إن وجود مدخرات للطوارئ، وأن تكون بدون ديون يعتبر استعدادا جيدا لأي أحداث اقتصادية سلبية غير متوقعة،

وإذا كان لديك أكثر من مصدر دخل فستكون قد حصنت نفسك وعائلتك

.

.

6 . ادخار الأموال

بعيداً عن الأموال المخصصة للحالات الطارئة، ينبغي العمل والتخطيط لادخار بعض الأموال قدر الإمكان، حتى لو كانت

المبالغ قليلة، ووضعها في حساب توفير مرتفع العائد، أو برنامج ادخاري أو استثماري، من خلال مراجعة فئات الانفاق تحديد

أولوياتها، مع توجيه الفئات الثانوية نحو الادخار التلقائي مباشرة. ويمكن البدء بذلك من خلال وضع خطة للإنفاق ومراجعتها،

وضبطها باستمرار، وإعادة النظر في قيمة الفواتير الشهرية، والقدرة على تحمل الديون، مع الحذر تجاه قرارات الشراء

للمنتجات الكمالية، وغرس عادات مالية سليمة.

مامدي استفادتك من هذا المقال؟

اضغط علي النجوم للتقييم

متوسط التقييم 5 / 5. عدد الأصوات 1

لا توجد أصوات حتى الآن! كن أول من يقيم هذا المنشور.

كما وجدت هذا المقال مفيد

تابعنا على وسائل التواصل الإجتماعي!

نأسف لأن هذا المقال لم يكن مفيدًا لك!

دعونا نحسن هذا المقال!

أخبرنا كيف يمكننا تحسين هذا المقال؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

استشارة مجانية