6 نصائح لتتحول من موظف عادي لصاحب شركة ناشئة
كيف تخدم تطبيقات الهواتف الذكية شركتك في التقدم علي منافسيك
14 مايو، 2017
الأخطاء الشائعة في عمل المشاريع عبر الإنترنت
14 مايو، 2017

أحد أهم رغبات أي موظف وفي الوقت ذاته أحد أهم التحديات التي تواجهه هو أن يترك وظيفته ويؤسس شركة ناشئة خاصة. ويكمن التحدي في

التحول الكبير في طبيعة العمل، حيث أن الموظف يعتمد على مدراء ولجان من المتخصصين تقوم بوضع استراتيجيات العمل التي يقوم هو بتنفيذها،

ويتلقى من مدراءه رد الفعل والتوجيه والإرشاد. بينما صاحب الشركة الناشئة عليه أن يضع هو تلك الاستراتيجيات ويقوم بتنفيذها ومتابعتها، وهنا

تأتي أهمية ما يمكن أن يصطلح عليه باسم “تفكير الملكية”.

ويعني مصطلح “تفكير الملكية” كيفية التفكير في إدارة الملكية، والتي تعني في موضوعنا هذا كيفية تحويل الحالة الذهنية من حالة الموظف إلى حالة

صاحب الشركة الناشئة. وتشير الدراسات إلى أن حتى الموظفين المتميزين من أصحاب المناصب الرفيعة داخل الشركات أو المجهودات المتميزة

عن أقرانهم، يحتاجون إلى المرور من خارج نطاق الوظيفة والتحلي بتفكير الملكية. وفي هذا الصدد نستعرض معاً 6 نصائح يمكنها مساعدتك على

التحول من موظف عادي والتحلي بتفكير الملكية لتتمكن من خوض تحديات تأسيس شركتك الناشئة الخاصة.

.

1- تخصيص كافة الخطوات لخدمة غرض العمل

لكل شركة ناشئة غرض معين وواضح تسعى إليه، وهو غرض يتخطى حتى الأرباح النقدية التي تعود على الشركة نتيجة نجاح مبيعاتها، إنه غرض

يجب أن يرتكز على العملاء وكيفية الفوز برضاهم الدائم. ويجب أن يتم تخصيص كافة خطواتك لخدمة هذا الغرض.

.

2- قضاء الوقت الكافي للتفكير في العمل

أغلب أصحاب الأعمال والشركات الناشئة سواء كانوا يملكون شركة ناشئة في المجال التقني أو حتى مطعم سريع، يقضون وقت طويل في العمل داخل

مؤسستهم أو شركتهم، بدلاً من قضاء بعض من هذا الوقت للتفكير والتخطيط للخطوة المستقبلية التالية لهذه الشركة أو المؤسسة، وهذا الأداء أقرب ما

يكون إلى طبيعة الموظف لا مالك العمل.

.

3- فهم طبيعة الاحتياج للاستثمار قبل انتظار نتائجه

مع الأسف نعيش جميعنا حالياً عصر الرغبة في الإشباع السريع، فجميعنا نسعى ونتوقع وننتظر الربح السريع حتى مع عدم القيام بالخطوات الصحيحة

والمجهودات اللازمة، وهذا أيضاً هو ما يفرق الموظف عن صاحب الشركة الناشئة.

.

4- قياس عائدات الاستثمار قبل اتخاذ أي إجراء متعلق به

يعيب أصحاب الشركات الناشئة في بعض الأحيان أنهم يقومون ببعض الأمور والمهام لمجرد أنهم قادرون على فعلها، وهو ما لا تقوم به الشركات

الكبرى التي تراعي دوماً قياس العائد، بمعنى أنها قد تتخذ خطوات بسيطة أو بطيئة لأنها تعلم أن عائداتها قد تكون أكبر وأكثر ضماناً من الخطوات

الضخمة والمتسارعة.

.

5- التركيز على التوسع والنمو

في عالم الأعمال عدم النمو والتوسع يعني التخلف عن المنافسين الذي يصحبه الفشل في مرحلة من المراحل. وصاحب الشركة الناشئة الجيد يعلم

جيداً أن عليه تركيز جهوده على نمو شركته.

.

6- تحسين ثقافة العمل لدى فريق عمل الشركة

في كافة الشركات سواء كانت شركة ناشئة أو مؤسسة ضخمة، لا يجب أن تنتشر ثقافة “الضد”، فلا يجب أن يعمل أحد أعضاء فريق العمل بشكل

يتسم بالمنافسة مع زملائه، فلإتمام مهمة ما والوصول إلى النجاح المرجو يجب أن تترابط وتتداخل جهود فريق العمل ككل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

استشارة مجانية