5 دروس يجب أن تتعلمها قبل خوض غمار الريادة

5 قواعد للحصول على أفضل طريقة عرض لمشروعك
27/03/2017
تعرف علي خريطة التعاطف.. الأداة السحريـة لتقديم أفضل منتج
28/03/2017

نتيجة بحث الصور عن ‪5 lessons you should learn before you take the lead‬‏

إن سرد القصص والدروس المستوحاة من قصص واقعية وجدت لتعلّمها ولنحمد الله على أن التشابه ليس سمة الحياة البشرية

فلولا وجود بعض البشر ممن يمتلكون الجرأة والجسارة والرغبة في الخروج عن الحياة النمطية لما أكتشفنا تلك الدروس ، فهذه

الحياة لاتمتحن الا أصحاب الهمم العالية والغايات العظمى..

ومن هذا المنطلق ارتأيت سرد بعض الدروس لقصص حقيقية وملموسة لرواد أعمال خاضوا غمار التحدي رغبة في تغيير

مفهوم أو نشر ثقافة .

.

الدرس الأول : تعثرك ليس سوى امتحان للصبر والثقة .

هل تتذكر نفسك جيدا عندما كنت تحاول المشي وتتعثر وما تلبث أن تعود لتكرار نفس المحاولة ؟ ما الذي حدث لتلك الروح في

العودة وتقبل فكرة المحاولة ؟

هل الأمر فعلا يتعلق بالنضج العقلي وتكوين الأطر حوله أم في تقمصنا لدور الضحية الذي يكبت حرياتنا ويجعلنا في دوامة تأنيب

الضمير التي لا نكاد نخرج منها ؟.. علينا أن نفهم الحياة جيدا فكل تلك العثرات هي في الحقيقة ليست سوى تجارب أداء

للصبر , للثقة وقد تكون درء مفسدة .

ان ما قام به بريان أكتون و جان كوم مؤسسي تطبيق واتس آب من نجاح لهو نموذج للإصرار وفهم الحياة كما ينبغي ، فتركهم

للملاذ الآمن ( الوظيفة ) في شركة ياهو – فقط لأنهم لم يحبوا ما يقومون به – عرضهم بعد ذلك لامتحان الصبر والثقة عندما

قوبلوا بالرفض بالعمل في فيسبوك .. وفي غضون 5 سنوات تقريبا عرضهم قرار الرفض ما يقارب الـ 19 مليار دولار وكانت

تلك العثرات فقط جزء بسيط من طريق طويل كانت نهايته الثروة .

يقول ديفيد كيلي :

كلما أسرعت في التعرض للفشل , أسرعت في تحقيق النجاح 

.

الدرس الثاني : قوة الاستكشاف .. حقاً فضيلة 

إن أعظم نتيجة لـ ” التوهان ” هي الفوضى الداخلية والخسارة الخارجية .. فمعرفة الذات فضيلة قد تكتشف بعد ذلك بأنها أفضل

عمل قمت به في حياتك ، فأولى طرق النجاح هي الاكتشاف الذاتي الذي يشغلك بذاتك عن غيرك ..

لو قسنا هذا الامر على صعيد الأعمال لوجدنا أن سقوط ياهو! أمام المنافسين على غرار جوجل كان سببه التوهان الذي أنتج

فوضى داخلية ، وأصبحت الشركة توظف منتجين بدلا من مبرمجين فالخوف من وحشية العملاق مايكروسوفت حينها جعل شركة

ياهو تقع في الشرك ورمت نفسها في السوق بشكل غامض ، بينما الأصل أنها شركة تقنية ، والايحاء والادعاء أمام

مايكروسوفت أنها شركة إعلام فهذا التوهان الممزوج بالخوف وعدم الثبات خلق الفوضى في كل مكان .. رغم أن هذا الادعاء

نجح فعلا في أن يدر على الملاك المال الوفير على المدى القصير !

ومن هنا بدأت الدوامة بين الحقيقة الشحيحة بأنها شركة تقنية ، وبين الادعاء الوفير بأنها شركت اعلام .. سقطت ياهو ولم تعد

شركة عملاقة لو قارننا هذا الأمر بـ المنافس الصغير جوجل آنذاك .

لذا اكتشاف الذات يبني لديك المعتقدات الصحيحة .. فلا أعلم أحداً قد نجح دون رغبة

،والرغبة لا تنتج دون دوافع ورؤى تحركها ، والرؤى تبنيها المعتقدات السليمة وكأنك في

سلسة للنجاح .  

.

الدرس الثالث : ليكن لديك دائما الاستعداد للالتزام بالنجاح

دائما ما تكون ضعف الرؤية المستقبلية عامل سلبي ضد نجاحك فهو يفقدك الالتزام للقيام بالمهام الصغيرة الموصلة في نهاية

المطاف الى النتائج العظيمة فما تحصل عليه في هذه الحياة هو في الأساس ما تمنحه إياها . فإن منحت الحياة عملا مضنيا منحتك

نجاحا باهراً ولاشك في ذلك .

فالنجاحات العظيمة لا تحدث الا لمن هو على استعداد لـ الالتزام وتقديم التضحيات .. أما النائمون فلا تتقدم خطاهم نحو

أهدافهم سوى في أحلامهم .

هذا الالتزام جعل ايفان ويليامز وحيدا يصارع ويقاوم من خلال العمل المضنى على منصته بلوجر والذي تخلى عنه جميع

الشركاء بسبب صراعات الشركاء المعتادة ، وهي في الحقيقة نتاج واستنتاج لـ الاختيار السيئ للشريك الذي ليس

لديه الاستعداد للالتزام ولا يمتلك تلك النظرة التي تمكنه من استشراف المستقبل .

لكنه نجح عقب ذلك في لفتت نظر العملاق جوجل الذي قام بشرائها في العام 2003 ، وتعلم ايفان معنى الالتزام والمعنى

الحقيقي للحياة وانشأ منصة تويتر والتي تعد اليوم من أهم المنصات بمفهومها الإبداعي والعبقري وأوعز نجاحه هذا الى

التجارب الكبيرة التي أكتسبها من فترة انشائه لمنصة بلوجر .

.

الدرس الرابع : طبق مبدأ الوفرة.

هل اعتقدت يوما أن قوى الأخرين تهددك ؟ إن كان ذلك هو اعتقادك بالفعل فـ أستميحك عذراً لقولي لك أنك مخطئ تماما ، فقوى

الاخرين محفزة للتطوير لا للتدمير ، ومن خلالها يمكنك تحليل وضعك ومعرفة مكمن الخلل في نظامك سواء في المعتقدات على

الصعيد الشخصي أو المؤسسي على صعيد المنظمات .

فالاحتكار لا يجعلك مسيطراً فهو ينقلك من مرحلة التطور إلى التدهور كون المنافسة وحدها من تخلق التجديد .

ونتذكر جيدا في سياق حديثنا عن الاحتكار شركة مايكروسوفت الشركة العملاقة التي تلتهم كل من حولها فعندما شنت حملتها

الشهيرة ضد شركة Netscape  بخطط مدروسة آنذاك من قبل بيل جيتس ، ففي العام 1998 م تعرض بيل جيتس للمحاكمة

وتحول في نظر معجبيه في العالم أجمع من كونه عبقري الكمبيوتر إلى دكتاتور الشر ..

هكذا بدا لكل العالم حينها وكشفت الحقيقة في أن مايكروسوفت شركة لا تعتمد على الابتكار كمنظومة عمل بل على التقليد ومن ثم

الاحتكار كمبدأ . كل هذه الأفعال دنست سمعة شركة عملاقة وهذه مساوئ الاحتكار التي تعمل ضد مبدأ الوفرة الذي علمنا إياه

ستيفن آر كوفي  في كتابه ( العادات السبع للناس الأكثر فعالية ) والذي يحثنا فيه على التشارك وذم الأنا المقيتة .

.

الدرس الخـامس : إعمل على توسيع أفاقك بصفة مستمرة

إن الابداع والابتكار المستمر في عالم الأعمال لهو إشارة للجميع بأنك لاتزال على قيد الحياة .. فلو نظرنا إلى الامبراطوريات

التي بنيت يوماً بفكرة لم تستمر سوى بفضيلة التغيير التي تحدثه كل مرة على نماذجها ، ولنا في zappos خير مثال ..

من متجر على الانترنت يبيع الأحذية فقط ، إلى متجر متطور يبيع الأحذية والملابس و الاكسسوارات وغيرها وتحولت من شركة

ذات مبيعات سنوية بالملايين الى شركة تجاوزت مبيعاتها المليار دولار  .. وفي العام 2009 تم شرائها من قبل أمازون بقيمة

بلغت الـ 1,2 مليار دولار . وكل هذا بفضل توسيع الأفاق والطموحات والتنوع في نماذج الأعمال المطروحة ..

ولو أخذنا هذا الأمر على الصعيد الشخصي لنا كأفراد فهو يقضي بأن نكون أصحاب أحلام خصبة وأفاق أوسع لنعيش الحياة كما

ينبغي أن نعيشها بحق فما قيمة أن نعيش بلا غايات عظمى تحركنا اليها دوافع النجاح .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *