4 علامات تُخبرك بأنك لست جاهزًا بعد لإطلاق متجر إلكتروني

4 علامات تُخبرك بأنك لست جاهزًا بعد لإطلاق متجر إلكتروني

خطوات مهمة لنجاح متجرك الالكتروني
29 يوليو، 2017
كيف تحاور العملاء الذين لا يمتلكون خلفية تقنية
29 يوليو، 2017

Image result for online store

الشيء الوحيد الأكثر سُوءًا من تأجيل مخططات إطلاق مشروعك أو تجارتك هو تضيع شهور بل ربما أعوام من الوقت والمال

بسبب عدم النزاهة في إبراز المطلوب لتحقيق النجاح.

.

1- تبحث عن الربح السريع

إن كان هدفك هو تحقيق ربح سريع، فإطلاق متجر إلكتروني سيكون حقًا فكرة سيئة، إنشاء متجر إلكتروني عملٌ شاق يحتاج أشهرًا عديدة من البحث

والتحضير، كما يحتاج في العادة إلى سنين لجني العائدات الضخمة والنتائج المرغوبة، فإذا كنت مُحتاجًا لمدخول إضافي لسداد إيجار هذا الشهر أو لا

تملك ما يكفي لتغطية مصاريفك واحتياجاتك، فأفضل ما قد تُراهن عليه هو زيادة مدخولك عن طريق عمل تقليدي كأجير في أقرب الآجال.

هذا لا يعني أن تحكم على نفسك بالعمل أجيرًا لبقية حياتك، وإنما في الحقيقة هذا ما تحتاجه لتسوية أمورك العالقة من مصاريف وحاجيات، فأي شخص

يُغريك بإمكانية البدء سريعًا في جني الأموال المُعتبرة بواسطة مشروع صغير على الإنترنت –خاصة مع “نظام” مُعد مُسبقًا-فهو يبيعك وهمًا يستحيل

تحقيقه. مثلها مثل جميع المشاريع التقليدية الأخرى، التجارة الإلكترونية تحتاج وقتًا لتنمو وتكبُر.

سيكون مطلوبًا منك أيضًا اتخاذ قرارات لتحقيق أفضل منفعة، تكون طويلة الأمد وتخدم مشروعك، وهو ما يتعارض عادة مع الاحتياجات المالية التي

تتميز بالإنفاق الحاني قصير الأمد. فإن كنت ممن يستخدم كل سنت من الأرباح في سداد الفواتير، فلن تستطيع تحمل عملية إعادة استثمار

وتمويل مشروعك.

.

2- تبحث عن ضمانات

مما يصِلني بشكل مُستمر ومتكرر على بريدي الإلكتروني:

“كيف يُمكنُني أن أكون مُتأكدًا من نجاح هذا المشروع؟ لا يمكنني تحمل إضاعة الوقت في فكرة غير ناجحة.”

لا توجد ضمانات في عالم ريادة الأعمال، فبالرغم مما قد تُبرمجك الدورة التعليمية على الإيمان به. يبقى المكان الوحيد الذي يضمن لك مدخولًا معلومًا،

مُحددًا وفي وقته هو –لقد حزرته! –هي تلك الوظيفة التقليدية التي تعمل فيها كأجير.

كونك رائد أعمال يتطلب منك هذا الوضع اتخاذ قرارات وإجراءات من دون ضمانات النجاح، تلك التي تتخذها مُتبعًا استراتيجيةً، تفكيرًا جيدًا وخطةً

مُحكمة، ثم مع نهاية اليوم تمضي قُدُمًا إلى الأمام غاضًا النظر ومُتغلبًا على شُكوكٍ اعترتك جراء اتخاذك لقرارات سابقة، فمع كل مشروع كنت أطلقته،

كانت لي شُكوكٌ وتحفظات حول ما إذا كنت سأنجح أم لا، في حين انتهت بعض تلك المشاريع بطريقة مُرضية، انتهت أخرى بطريقة غير تلك. فما كنُت

أبدًا لأعرف النتيجة لولا أني تغلبت على شعور الخوف وأخذت زمام المُبادرة.

ثقّف نفسك، ابحث، ثابر، ومن ثم اتخذ القرار مُتغلبًا على مخاوفك وتحفظاتك. هو فعلًا الخيار الوحيد الذي تملك. فإن كُنت لا تستطيع تحمل وقع الخسارة

(رهانُك على نجاح المشروع كمثال)، فلا تبدأ فيه أصلًا.

.

3- لا ترغب في التّراجع خطوة إلى الخلف

البدء في مشروعك التجاري الخاص يتطلب نوعًا من التضحيات، وعادة ما يتعلّق ذلك بالوقت والمال، تحتاج أن تملك واحدة من العُملتين، فإن لم يكون

بمقدورك استثمار واحدة من الاثنتين، فلن يكون بمقدورك بناء مشروع فعّال.

كلّ قصة نجاح مشروع لها علاقة جِوار مع الاستثمار، التضحية والتراجع بشكل مؤقت. بالنسبة لي، كنت أعمل كالمجنون وأدخرُ كالبخيل لمدة عامين

توفيرًا للمال، بحيث يمكنني بعدها التخلي عن عملي والتركيز على مشروعي، وكمثال آخر حدث مع صديق والذي كان مُجبرًا على التضحية بعطلة نهاية

الأسبوع كي يستطيع العمل على متجره الإلكتروني. وحتىبيل غايتس لم يعُد يرتاد هارفارد ليجرب حظه في إطلاق مايكروسوفت –خطوة كهذه، حينها،

حتمًا كانت تُعتبر تراجعًا كبيرًا إلى الخلف.

.

4- معرفتك التّقنية محدودة جدًا

المُلاحظ بشكل كبير اليوم سُهولة إطلاق مشروع على الإنترنت، حتى مُقارنةً مع الأعوام القليلة التي خلت، فخدمات

مثلShopify وBigCommerce جعلت أمر إنشاء متجر إلكتروني مُمكنًا حتى بدون خبرة برمجية مُسبقة وبرصيد تكنولوجي معرفي بسيط، لكن إذا

كنت تصفُ نفسك بمن “لا يجيد استعمال الإنترنت” Not Web Savvy (كأليس)، فالأكيد أنك ستجد صعوبة ومشقة.

أن تملك “معرفة بالإنترنت” هو ما ستدفعه كتكلفة محاولة الحصول عل مشروع تجاري فعّال. فإن كنت تجد صعوبة في إنشاء بريد إلكتروني، إدارة

خدماتك المصرفية عبر الإنترنت أو استعمال فيس بوك، ستصاب حينها بإحباطٍ شديد جراء محاولة إنشاء متجر إلكتروني، وحتى مع توفر كلّ الأدوات

سهلة الاستعمال، فعلى بساطتها لا يزال استعمالها يتطلب مهارات أساسية في استعمال الإنترنت، مثلها مثل الموارد الأخرى التي تحتاجها لبناء، تسويق

وإدارة متجرك.

.

 

كُن قويًا، شُجاعًا ولا تترك للإحباط مجالًا

مما يبعث على الأمل توفر إمكانية إطلاق مشروع تجاري ناجح، حتى مع عدم توفر الأرضية الملائمة والقوية لإطلاق مشروعك. سيتطلب الأمر ترتيب

أولوياتك المالية بحيث تكون مُؤَمنًا أكثر ماليًا من خلال الاستفادة المادية من الوظيفة الحالية أو تسريع المشروع مُستفيدًا من التقنيات التكنولوجية

البسيطة. الظروف المذكورة أعلاه ليست ثابتة وراسخة أو سمات وصفات قد جُبلت وثبّتت. كلها عوامل قابلة للتغيير بالجهد ومع الوقت.

أما إذا تقدم بك السن كأليس وصِرت خارج قالب العشرينيات من العمر التقليدي المتعارف عليه في أوساط رُواد الأعمال على الإنترنت، فرجاءً لا يأخذنّ

الإحباط منك مأخذًا ولا تُفسر المعنى من المقال أنه يٌقلل من احتمالية النجاح.

تحدثتُ في الأسبوع الماضي مع صديق يعمل في مجال التجارة الإلكترونية وكمُدرب أيضًا، أين أخبرني عن حوالي 70 شخصًا عملِ معهم أطلقوا

مؤخرًا متاجر إلكترونيًة رائعًة. وأنا شخصيًا وصلني عدد مُعتبر من الرسائل الإلكترونية من مُقربين فاق عددهم 60 يُزاولون تجارتهم الإلكترونية من

موقعي قوة وكفاءة.

.

الخلاصة؟ احرص على أن تُطلق مشروعك التجاري من المكان وبالتوقعات المُناسبين، حينها ستزيد من احتمالات النجاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

استشارة مجانية