4 قواعد لمن سيبدأ مشروعه الناشئ قبل الثلاثين

للموظفين: دليلك المختصر لجذب انتباه مدراءك إليك
24/04/2017
5 قواعد أساسية يجب اتباعها قبل البدء في التوظيف بشركتك الناشئة
24/04/2017

إن كنت قد شرعت في قراءة هذا المقال فقد تكون مِن بين مَن يرغبون في البدء في مشروعهم الخاص قبل سن الثلاثين. وقد تظن

أن صغر سنك قد يعني أنك لا تمتلك الخبرة الكافية، وهو أمر لا يجب أن يدفعك للفزع، بل له العديد من الجوانب الحسنة أيضاً،

ومن بينها الحماس، الرغبة الأقوى في تحقيق النجاح والوقت الكافي للتجربة والتعلم من الخطأ.

ولكن تبقى عدة أمور عليك معرفتها قبل الغوص في مشروعك الجديد، هناك قواعد عليك أن تراعيها، وهي ما نورده في هذا المقال.

.

1- هناك بدائل للخبرة.

أحد أكبر نقاط الضعف التي قد تواجهك في بداية مشروعك الجديد هي قلة وضعف الخبرة، فعلى الأغلب أنت لا تمتلك الخبرة

المماثلة لهؤلاء الذين قد سبقوك إلى هذا المجال. ولكن عليك أيضاً أن تعلم أن هناك بدائل للخبرة، مثل أن تتشارك مع أصحاب

الخبرة على سبيل المثال، أو أن تستعين بخبراء كمستشارين متطوعين.

.

2- الحسابات البنكية والائتمانية.

قبل البدء في عملك ومشروعك الجديد، عليك بالتأكيد أن توفر الحسابات البنكية اللازمة لهذا المشروع، ولكن قبل هذا عليك أيضاً

أن توفر حسابك البنكي الشخصي وهو ما قد لا يكون سهلاً على أبناء العشرينيات.

لذا عليك ان تعمل على توفير حساب شخصي كافي وقادر على الدفع بعملك في حال وقوع مشكلات مالية، فالمشروعات الناشئة

لا تبيض ذهباً منذ اللحظة الأولى بل قد تنتظر لشهور وربما لأعوام أيضاً.

.

3- الشباب يفضلون المخاطرة.

في الاستثمار والعمل والحياة بشكل عام، يميل الشباب دوماً للمخاطرة، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج كارثية على صعيد العمل في

حال اتخاذ القرارات الخاطئة.

وللمخاطرة ميزات وعيوب، على رأس مميزاتها هو أن العمل الخاص بشكل عام محفوف بالمخاطر وكلما زادت المخاطرة كلما

زادت الأرباح، ولكن تلك النقطة هي ذاتها عيب المخاطرة، فلو لم تكن محسوبة بدقة قد تؤدي لنتائج قد تودي بمشروعك بالكامل،

لذا عليك المعادلة بين المخاطرة وحماس الشباب وبين العقل والاتزان.

.

4- لديك الوقت الكافي.

كما ذكرنا سلفاً أهم ما يميز الشباب هو الحماس وصغر السن الذي يتيح لهم الوقت الكافي للتعلم والتجربة والاستفادة من الأخطاء،

لذا لا تتعجل ولا تجعل حماسك وشغفك يعجل بأفكارك مما قد يؤثر بالضرر على مشروعك، فلا يزال لديك الوقت الكافي للتفكير السليم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *