كيف يمكنك تحقيق الاستفادة القصوى من التسويق عبر الفيديو
29 أبريل، 2017
كيف يمكنك اختيار اسماً ملائماً لشركتك أو مشروعك؟
30 أبريل، 2017

أصبح العمل عن بعد هو أحد أكثر أشكال العمل رواجاً وانتشاراً اليوم، فمئات الشركات حول العالم وألاف الموظفين

يعتمدون حالياً على العمل عن بعد، لما في هذا النوع الجديد من العمل من فوائد متعددة، تبدأ من إعطاء الموظف كافة سبل الراحة

في أداء عمله، وتستمر مع ميزة توفير مساحة العمال المخصصة للموظفين وما ينتج عنها من تكاليف أخرى.

وقد لاحظ خبراء الإدارة حول العالم أن المديرين من غير ذوي الخبرة، يملكون رؤية خاطئة عن طبيعة عمل الموظفين عن بعد.

ولذا أعطى هؤلاء الخبراء من خلال موقع فوربس، 3 نصائح من شأنها أن تضع حلاً للمشكلات التي يعاني منها هؤلاء المديرين.

.

1- الشفافية.

يجب أن تتميز الشركة أو المؤسسة بأعلى درجات الشفافية في الإدارة وتحديد المهام والأهداف. لذا يجب استخدام نظام يسمح

للعاملين الإطلاع على ما ينجزه الزملاء. وهو ما يسمح للمدراء والمشرفين بمتابعة تقدم مرؤسيهم.

وتجعل أنظمة الشفافية هذه الموظفين العاملين عن بعد قادرين على إنجاز أعمالهم بإنتاجية تزيد بنسبة 43% عن من يعملون داخل المكاتب.

.

2- وسائل الاتصال والتواصل.

أحد أهم المشاكل التي تواجه الموظفين والمدراء فيما يتعلق بالعمل عن بعد، هو عدم القدرة على التواصل بشكل فعال، حيث

يعاني العاملين من عدم قدرتهم على تلقى الردود على الأسئلة والاستفسارات في الوقت المناسب.

للتغلب على هذا الأمر يجب اعتماد وسيلة تواصل مباشر ووقتي وفعال، كما يمكن استخدام شبكة داخلية للتواصل أو استخدام

تطبيق محادثة معين.

.

3- التخطيط المسبق.

يجب أن يفكر المدراء في وضع تخطيط مسبق قبل السماح بالعمل عن بعد، والتخطيط المسبق هنا يعني وضع مجموعة من

القواعد التي على أساسها تتم إتاحة العمل عن بعد، وتحديد المشكلات التي يمكن أن تواجه العاملين.

فعلى سبيل المثال، هناك مشكلة انقطاع الإنترنت، أو مشكلة سوء الفهم عن طريق رسائل البريد الإلكتروني، وغيرها من المشاكل

التي لابد افتراضها ووضع خطط واستراتيجيات لحلها.

في النهاية يجب الإشارة إلى أن الأرقام والإحصائيات تشير إلى أن طريقة العمل المعتادة الحالية قد لا تستمر طويلاً، وأنها في

طريقها إلى زوال قريباً. لذا إن كنت تود في الحفاظ على فريقك وعلى انتمائه، وفي الوقت نفسه مواكبة العصر، فعليك أن تسمح

بعمل موظفوك من المنزل إن أرادوا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *