11 خطوة ضرورية لبناء استراتيجية الشركات الناشئة

10 أدوات رقمية ضرورية لرائد الأعمال
02/04/2017
كيف تحقق أفضل الأرباح في أسواق الفوركس؟
02/04/2017

صورة ذات صلة

يحتاج أي رائد أعمال إلى اتخاذ قرارات بشأن كيفية تطوير الخدمات التي يقدمها، وتسويق منتجاته، وغزو الأسواق والنمو

والتوسع، ومن ثم فعليه اختيار الاستراتيجية التي سيتتبعها لتحقيق تلك الأهداف.

وفي حين يبدو وضع الاستراتيجية أمرًا سهلاً، إلا أنه يُشكل تحديًا كبيرًا لرواد الأعمال، إذ تتطلب فهمًا واضحًا للمنتج،

والمستهلكين، وإطار العمل.

وعلى الرغم من أهمية وضع إستراتيجية للشركة، إلا أن كثيرين يرون أن تلك الخطوة بمثابة رفاهية، متحججين بأنهم ليس لديهم

الوقت الكافي لذلك، لكن على العكس فإن استثمار الوقت في وضع الاستراتيجية والأسس التي ينبغي أن تسير عليها الشركة

سوف يساعد أي رائد أعمال على بناء عمل تجاري أكثر استقرارًا على المدى الطويل.

ونسرد فيما يلي خطوات ضرورية لبناء استراتيجية شركة على النحو التالي:

.

1 . تحديد الهدف:

ينبغي أن يكون الهدف واقعيًا ويُمكن تحقيقه، فعلى سبيل المثال إذا كان هدف رائد الأعمال زيادة المبيعات بنسبة 20%، أو زيادة

الحصة السوقية بنسبة 100%، فيمكن أن يكون ذلك الهدف الأساسي في الاستراتيجية، وهو ما يُعرف باسم الهدف الاستراتيجي.

.

2 . تحديد العقبات:

بشكل عام، تتمثل العقبات في عدم معرفة مزايا المنتج الحقيقية مقارنة بشريحة العملاء المستهدفة، أو تشبّع السوق، وعدم القدرة

على التسعير التنافسي، أو استحواذ العلامات التجارية الكبرى على الحصة السوقية الأكبر.

.

3 . تحديد الشركاء والحلفاء المحتملين:

ينبغي تحديد الشركات المزودة لخدمات أو المنتجة لمنتجات مكملة لمنتج الشركة الناشئة وقت تحديد الأهداف الاستراتيجية. يسّهل

ذلك تحديد الشراكات المحتملة في السوق، والتي قد تتمثل في منافذ بيع أو متاجر أو شركات أو هيئات حكومية.

.

4 .  بناء نموذج عمل مرّن قابل التغيير الدائم:

لا يعمل أي رائد أعمال في صومعة منعزلة لكنه يعمل في سوق يتغير باستمرار، لذلك ينبغي الانتباه دائمًا لأن يكون نموذج العمل

مرنًا قابلًا للتغير بما يتماشى مع متغيرات السوق المحتملة، ويتم ذلك من خلال تضمين أفراد المجتمع وعناصر البيئة ضمن

الخطة الاستراتيجية للشركة.

.

5 . التأكد من اكتمال الاستراتيجية:

لن يكتمل بناء الإستراتيجية إلا بعد تحديد من سبقوا الشركة الناشئة إلى النشاط سواءً على المستوى المحلي أو الإقليمي أو

العالمي، والاستفادة من تجاربهم سواءً كانت الناجحة أو الفاشلة، وتضمين معطيات المنافسة والبرهنة عليها ضمن خطة العمل.

.

6 . رسم الإستراتيجية:

يمكن رسم الإستراتيجية على الورق بتحديد الأهداف المطلوب تحقيقها، وووضع معايير لقياس وتقييم نجاح النتائج، مع تحديد

الأطراف الوسيطة المطوب شراكاتها للإستراتيجية للتنفيذ.

.

7 . تحديد الرؤية:

تحدد الرؤية هدف الشركة الرئيسي. فعلى سبيل المثال إذا كان لدى الشركة تطبيق خاص بتشجيع الأشخاص على تطوير عادات

الأكل الصحية وتبادل الوصفات بسهولة، يمكن أن تكون الرؤية في هذه الحالة “أن يصبح أكثر تطبيق للوصفات الصحية تحميلاً

على آي أو إس أو الأندرويد”، وينبغي أن تكون الرؤية سهلة التفعيل جزئيًا على المدى القصير، حتى لا يتم تصنيف الشركة

بكونها تبالغ في تقييم قدراتها.

.

8 . تحديد مشكلات المستهلك:

ينبغي أن تحدد الشركة مشكلة عملائها المحتملين، لتقوم بتوفير الحل المثالي لهم وبالتالي تستحوذ على حصتها السوقية

بسهولة.التي تعمل خاصة بالعملاء يمكنها حلها، فعلى سبيل المثال إذا كان الأمر متعلقًا بالتطبيق الصحي السابق ذكره، فقد يكون

التحدي الذي يواجه المستهلكين أنهم يرغبون في أن يأكلون طعامًا صحيًا، لكنهم يحتاجون إلى وصفات سهلة بأسعار معقولة،

ومكونات يمكن إيجادها محليًا.

.

9 . توصيف السوق والمنافسين:

من المهم أن يقوم رائد الأعمال بتقييم حجم المنافسين وتحديدهم بوضوح، وتقييم التهديد الذي يشكله كل منافس لعمله.

وتحديد أوجه التميز عن المنافسين حيث ينبغي أن يتميز المنتج الجديد بسمة مختلفة عن المنافسين، مثل أن يشتمل

التطبيق الصحي (على سبيل المثال) على أداة تساعد العملاء على تحديد المكونات وفقًا للرمز البريدي الخاص بهم، واقتراح

بدائل للعناصر غير المتوفرة بالأسواق المحلية للمستخدمين.

.

10 . وضع خطة التوجه للسوق:

من الضروري تحديد شريحة العملاء الذي ترغب الشركة في الوصول إليهم والمستهدفين للشركة من حيث الفئة الاجتماعية

والعُمرية والجنس، مع تحديد تحديد القنوات التسويقية التي سوف تستخدمها لبيع المنتج.

.

11 . تحديد نسبة متوقعة للطلب على المنتج أو الخدمة:

تفشل معظم الشركات لأنها لا تكون لديها دراسة مسبقة بشكل الطلب المتوقع على المنتج أو الخدمة. فبعض الخدمات والمنتجات

تحتاج إلى رفع التوعية بأهميتها قبل طرحها لعدم وجود طلب عليها في الأساس. لذلك ينبغي التحدث مع أشخاص مختلفة من

دائرة العلاقات الشخصية لرائد الأعمال (أثناء فترة التحضيرات) ومشاركتهم الفكرة وأخذ ملاحظات حول ردود أفعالهم وآرائهم،

فإن ذلك يدعم رائد الاعمال كثيرا في تحديد إستراتيجة التوجه للسوق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *