١٠ أسئلة يجب أن تتأكد من الاجابة عليها قبل البدء في مشروعك

١٠ أسئلة يجب أن تتأكد من الاجابة عليها قبل البدء في مشروعك

مات كاتس : كيف تحسب جوجل الروابط المتشابهة على الصفحة
9 ديسمبر، 2017
كيف تكشف المواقع الربحية المخادعة ؟
9 ديسمبر، 2017

 

Image result for before starting your project

اتصل بي صديقٌ لي قبل فترة،و كله حماسٌ، قائلا: “ماذا لو كنت تستطيع الدخول إلى موقع إلكتروني لتجد فيه كل الوصفات التي تأكلها عادةً، من دون

أن تشتري مكونات أكثر من الموجودة في ثلاجتك؟ سأبدأ بعمل الموقع لأوفر هذه الخدمة!”.

بالتأكيد كلنا نعرف بأنه قد تكون هناك فجوة بين الفكرة الجيدة و البداية الجيدة. لكن الكثير لا يعرفون كيف يسدون هذه الفجوة. لذلك حاولت بكل حذر ألا

أحطم آمال صديقي، و اقترحت عليه إكمال التحليل و الدراسة التالية كإجراء إحترازي قبل أن يصرف مدخرات حياته و مدخرات الآخرين

.

١.هل نمط حياتك مستعد للبدء بهذا المشروع؟

إن كنت حاليا تعمل لدى إحدى الشركات، بدء مشروع يتطلب منك تغيير حياتك. لا ترتكب الخطأ بافتراضك أنها طريقة سريعة لتكون ثريًا، أو أنها طريقة

للهروب من المشاكل. البدء بمشروع يتطلب الكثير من الإصرار و التعلم، و لن تجني ثمرته إلا على المدى الطويل. ألقِ نظرة صادقة على نفسك قبل

الإندفاع على البدء.

.

٢. هل هناك عملاء مستعدون لدفع النقود؟

قناعتك الشخصية بأنك إن أحببت فكرتك فالجميع سيحب الحل الذي أوجدته هي قناعة ضرورية و لكنها ليست كافية. قد “يميل” العملاء إلى فكرتك،

لكنهم بشكل عام لن يدفعوا إلا لشيء “يحتاجونه”، سواء كانت الحاجة جسدية أم عاطفية. أو قد يكون من يحتاجه لا يملك المال الكافي. تحدث مع

المختصين في المجال (الطباخين المحترفين و مهتوي الطبخ) و اتسمع إلى المتطلبات و التحديات المخفية.

.

٣. هل الفرصة التجارية كبيرة و تستمر في التوسع؟

مرةً أخرى، لا تستمع إلى أهوائك و آرائك الشخصية للتقييم. ابحث عن بيانات تحليلية للسوق من أناس محايدين و موثوقٍ بهم، هذا يعني شركات

دراسات و بحوث وطنية معروفة مثل Gartner, Forrester, IDC و غيرهم الكثير.

 

 

٤. هل هذا المكان مزدحم أصلا؟

استخدم قوقل للبحث عن حلول موجودة بالفعل في المجال الذي تريده. أحد نتائج البحث التي قد تود النظر اليها هو “وصفات من مكونات موجودة لديك”.

إذا وجدت ١٠ منافسين يقدمون هذه الخدمة فعلى الأرجح أن فكرتك لا تستحق الإكمال.

.

٥.هل للحل الذي تقدمه تبعيات و تكاليف مخفية؟

الكثير من المنتجات يفشل بسبب التبعيات و التكاليف المخفية. فعلى سبيل المثال، مكائن السيارات التي تعمل بالهيدروجين هي مكائن رائعة و صديقة

للبيئة، و لكن عندما تريد عمل صيانة لها أو تصليحا قد لا تجد مكان يسهل الوصول إليه. تأكد بأنك قد أخذت بعين الإعتبار كل التكاليف و ما يصاحبها

من قنوات البيع و التسويق و حتى ثقافة المجتمع.

.

٦. هل تملك الحقوق الفكرية للدفاع عن نفسك أمام المنافسين؟

 قد لا يكون محلك ظهر للعلن بعد، و لكن عندما يمتلك أحد شهادة الملكية الفكرية لهذا الحل سيعرض مشروعك للخطر. ابحث مرة أخرى في

Google Patent و في US Patent Office

عن فكرتك، أو بالطبع تستطيع أن تدفع لمحامي آلاف الدولارات ليبحث عنك.

.

٧. هل تستطيع بناء فريق كفؤ و متحمس؟

من الصعب بناء مشروع متكامل لوحدك، تحتاج إلى جمع و تحفيز و إدارة الفريق. و لا تنسى التطوير و المبيعات و الشركاء و العملاء. المشاريع

الجديدة صعبة على المحترفين و المؤسسين الشغوفين، و لكن غيرهم سوف يفشل، فلا تكن من هؤلاء. فالإنطوائي العنيد الجامح أو المسوّف (المتكاسل)

لن ينجح.

.

٨. هل حسبت التكاليف الفعلية؟

عادةُ رواد الأعمال الشغوفين هي أن يرسموا خططا متفائلة، يبالغوا في مبيعاتهم المبدئية و يقللوا من شأن التكاليف. لكي تحول شغفك إلى قيم تجارية

ملموسة، ارسم خطة تجارية واقعية تجمع بها التزاماتك المادية و التكاليف للأهداف المستقبلية لمشروعك المبتدئ، و دع مختصًا يراجعها.

.

٩. هل تملك المهارة و قوة التحمل؟

كمؤسس شركة جديدة، تذكر أن الكرة بملعبك دائما. و لا يوجد مُلامٌ غيرك. أغلب الشركات الناشئة تفشل بسبب استسلام مؤسسيها، و ليس بسبب نقص

المال أو انقضاء الوقت. ركز على التعلم و التطوير الدائمين. فإذا واجهتك مشكلة مع أكثر من شركة حاولت بنائها، فقد تكون أنت جزء من المشكلة.

.

١٠. الذهاب “من” بدلا من “إلى”؟

ماذا يعني هذا السؤال؟ إذا كنت يائسا للتخلص من منصب معين فأنت سوف تتسلل إلى ريادة الأعمال، لكنك ستجدها شاقة و متعبة أكثر من الوظيفة.

الأشخاص الذين يشعرون بأنهم مؤهلين جيدا، و لكنهم غير مقتنعين أو يشعرون بالملل في الوظيفة التي يشغلونها، سوف ينجحون في ريادة الأعمال أكثر

من الأشخاص الذين يشعرون بأنهم منهكين في العمل أو لا يشعرون بالتقدير أو الإجهاد المفرط. تذكر بأن العشب في الجهة المقابلة يبدو أخضر مما هو

عليه، فلا تستعجل. أنصح رواد الأعمال دائما بعدم التخلي عن وظيفتهم العادية قبل أن يروا أرباحا حقيقية من شركاتهم الناشئة.

أنا متأكد بأن الكثير منكم لديه إضافات على هذه “الإجراءات الإحترازية” من واقع خبراتكم التي قد يكون بعضها مرير، و بالمناسبة، إذا كانت الخبرة

بالعمل مع الفريق أو قلة الموارد هي العائق، فالأفضل إعطاء الفكرة لأشخاص مهيئين بدلا من الجلوس عليها بأنانية أو الذهاب بها و بنفسك في طريق

الهلاك. فلا أحد سينجح بهذه الطريقة.

.
و في حال كنتم تتسادلون عما جرى لفكرة صديقي، حاولوا أن تجربوا البحث الذي اقترحته عليه و ستجدون عشرات المواقع التي تحمل نفس الفكرة. لا

داعي لأن أقول بأن صديقي قرر التخلي عن فكرته. لكنني متأكد بأنه سيرجع بفكرة أخرى، و يوما ما، سيحقق أحد فكرته و سيعض أصابع الندم، لأن

الكلام فقط لا ينشئ الشركة. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.