كيف تجعل موقعك رقم #1 في مجالك ؟
كيف ترفع من مستوى إنتاجية فريقك ؟
6 نوفمبر، 2017
بدأوا من الصفر.. وبلغوا قمة الثراء ..تعّرف عليهم
6 نوفمبر، 2017

 

Image result for site number 1

العديد من “المحترفين” ينشُرُون دورات حول السّيو و طُرُق تسلُّق مُحرّكات البحث، لكن للأسف أغلب تلك الطُرُق لا تعمَل أو أنّها

تعمَلُ فقط على المدى القريب.

هُناك عدة خصائص تُميِّزُ المواقِع الناجحَة و التي جمعتُها لك من خلال تأمُّلي الخاص و أيضاً من خلال قرائتي لبعض الكُتُب الغربيّة و العربية في

المجال، خصائص تصنَعُ كل الفرق بين المواقع الناجحة و الفاشلة 

في هذا المقال ستكتشفُ رفقتي إحدى هذه الأسرار و التي إن طبّقتَها على موقِعِك كيفما كان نوعُه (مدونة، مجلة، موقع إخباري، …)

 صار موقِعُك من المواقِع الأولى في مجاله 

ستكتشِفُ الخُطُوات العمليّة أيضاً لا النظريّة فقط، لذلك أدعُوك لإعادة قراءة هذه الأسرار عدة مرّات قبل البدأ في التطبيق الفعلي

و كي تستفيدَ منها أقصى إستفادة.

فعادة قراءة واحدة لن تكفي في مثل هذا النوع من المقالات العمليّة، لا تتردّد في كتابة المعلومات الجديدة فبهذا ستتمكّن من الحُصُول على نتائج

و حافز أكبر للعمل و النجاح إن شاء الله !

هيّا بنا !

.

 

كَيْفَ أَصِيرُ رَقْم #1 فِي الأَنْتِرْنِت ؟

.

1. لا تَقُل أنّك رَقْم #1

موقِعُنا هو الأفضل vs موقِعُنا يجعَلُ منكُم أفضل

المواقِع الفاشلة كما هُو الأَمْر بالنِّسبة للشَّرِكات تُردّد عبارة “نحن أفضل موقع” “نحن أفضل خدمة” “نحن، نحن، نحن…“.

و مثل هاته العبارات تنتشرُ أيضاً في المواقِع التي بدأت في تحقيق بعض النتائج و عندما تبدأ في قولِها فهي بذلك تبدأ في النزول بدل التقدُّم

و هذه سُنّة الحياة، فكُل مشرُوع لديه نقطة بداية و نقطة نهاية، لكن الشركات الذكية (مثل جوجل، ميكروسوفت، أبل، أدوبي، …) تُحافظُ

على تقدُّمِها عن طريق الإرتباط برسالة أو مُهِمَّة (mission).

بالتالي في رسالة موقِعِك عليك التركيز على ما يُقَدِّمُ موقِعُك للزائر عمليّاً، ليس فقط شفهيّاً كما يفعَلُ أغلَب المواقِع 

المواقِع التي تُركِّزُ على خِدمة زُوَّارِها بدل ترديد عبارات النصر هي من تنتصِر 

.

موقِعُنا أوّل من بدأ vs موقِعُنا يُنافِسُ كبار المواقِع

ليس العِبرة في أن يَكُون موقِعَكَ أوّل موقِعٍ في مجالِك، فالعديد من المواقِع و مُحرّكات البحث بل حتى شركات كُبرى غلقت أبوابها

بسبب ولادة شركة جديدة !

لذلك لا تبني نجاحَك أو فشلِك على مُعَدَّل المنافسة في السوق، بل إبتكِر طُرُقاً إبداعيّة لتُقدِّمَ أفضل الخدمات للزُّوار و بالتالي

تتمكّن من الحصول على نجاح مُنقطِع النظير 

هذا ما فعلتُهُ شخصيّاً و لا زِلت، لا أدرُسُ المنافسة بشكل كبير و مُعَمَّق، بل أبدُلُ قُصارى جُهدي كي أتميّز و أقدِّمَ أفضل ما لدي للزُّوار

و المُستخدِمِين.

.

المقارنة الإيجابية

عوض أن تُقارِن موقِعَكَ بالمواقع الأخرى و تبحَث عَن نِقاط الضّعف فِي تلك المواقِع كي ترضى على ما أنجَزت، إبحث في المواقِع

الكُبرى عن الأمُور التي بإمكانِها أن تُفيدَك في موقِعِك و لا تنقُل الأفكار كما هي، فقط إستلهِم منها و طبِّق ما تستطيع تطبيقه 

التميُّز و الإبداع، هُما سمتان أساسيّتان في نجاح موقِعِك، لذلك ركِّز عليهُما عمليّاً و لا تُكثِر من الكلام عليهِما !

.

 2. خَطِّط و كُن سَبَّاقاً للتّميُّز

التخطيط = ضروري جدّاً

التخطيط هُو الشيء الذي يُفرِّقُ بين المواقع و المشاريع الناجِحة و تِلك التي لا تُحَرِّكُ ساكناً !

عمليّة التخطيط تُمكِّنُك من معرفة نقاط القوّة و الخلل في موقِعِك و تُمَكِّنُك بالتالي من التميُّز عن طريق تقديم بدائل و حُلُول قبليّة، و تُمكِّنُك

عمليّة التخطيط من توقُّع النتائج و دراستِها قبل البدأ الفعلي في موقِعِك و بالتالي ستتجنّب الخسائر الماديّة لأنك قُمتَ بدراسة الأخطاء المُحتملة قبل

الوُقُوع فيها 

أكرِّرُ مرّة أخرى : التخطيط هُو عَمُود نجاح موقِعِك، خُذ موقِعَك بمسؤوليّة و كأنّهُ مشروع حقيقي، و ستتمكّنُ من الوصول للرتبة

#1 إن شاء الله.

.

التميُّز في كُل شيء

التميُّز هو ما يُمَيِّزُك عن باقي المواقِع، لا تَكُن نسخة للمواقِع الأخرى، بل تميَّز عنها بتقديم أروَع ما تستطيع، فكُلُّنا يعلَمُ أن لدينا طاقات كامنة،

لكن القلّة من يستخدِمُ تلك الطاقة في أعمالِه 

إذا أردتَ أن يَكُون موقِعَك رقم #1 عليك أن تتميّز عن كُل المواقِع في السوق و أن تضع رُؤية (هدف كبير يتحقق بعد 2-5 سنوات)

 مُحفِّزة على العمل، هكذا سيَكُون لكُل أهدافِك معنى و ستتمكّن من تحقيق النجاحات الصُّغرى بسُهُولة عكس المواقع الفاشلة التي تعتبر تلك النجاحات

الصغيرة كبيرة بسبب غِيَاب الرؤية و التميُّز 

.

ماذا يَقُول عنك الزُّوار ؟ إسمَع لهُم !

أغلب المواقِع الفاشِلة تُهمِلُ ما يَقُولُه زُوَّارُها، لا أنصَحُك أن تعمَلَ كُل ما يَطْلُبُه زُوّار موقِعَك بل قُم بالإستماع و أتقِن هذا الفن !

فالقادة الرائعُون هُم دائماً الأكثر استماعاً و إصغاءاً لما يَقُولُه الأتباع، هذا سيَفتَحُ لك الآفاق للمزيد من الإبتكارات و الإبداعات اللامتناهية فقد يأتي زائِر

و يقتَرِحُ عليك أفكاراً لم يُطبِّقها أيّ أحَد من قبل.

كذلك راقِب التعاليق و المراجعات في المواقِع المنافسة لك، ما الذي ينقُصُهُم ؟ هل لديهِم نقاط قوّة ؟ كيف يُمكِنُ لمَوقِعِكَ تلبية هذا الطلب

المتواجِد في السُّوق ؟

إحرِص أشدّ الحِرص على توفير بيئة حرّة على موقِعِك، فكُل الأشخاص يجب أن تَكُون لديهِم حرية التعليق و النقاش ليبدوا آراءهُم في خدماتِك

و منتوجاتِك، و هذا ما لا تُوفِّرُهُ بعض المنصات (بلوجر مثلاً) بسبب صُعُوبة التعليق.

.

3. كُل شيء مُتَرابِط !

لا تَغفَل عن أي جزئيّة

سرعة التحميل، أناقة القالب، سهولة التصفُّح، جودة المقالات، جودة المنتوجات، التميُّز، التركيز على إفادة الزائر، الرسالة، الرؤية، إلخ.

كُل شيء مُترابِط، إن كانت كُل أمور موقِعِك ممتازة لكنّهُ بطيء التحميل فهذا سيُؤثِّرُ على كفاءة موقِعِك و بالتالي لن تصِلَ للمرتبة الأولى بالسهولة

التي تُريدُها !

قُم بتجربة كُل شيء في موقِعِك من عمليّة التسجيل، تسجيل الدخول، كتابة تعليق و كُل شيء، كي لا تجعَلَ استخدام موقِعِك سبَب تعاسة زُوَّارِك

بل وَفِّر لَهُم تصفُّحاً مُتكاملاً و مُمتعاً 

.

التفاصِيل هي من تُحدِثُ الفرق

عدة أشخاص أعرِفُهُم يَقُولُون لي أن التفاصيل لا تُحدِث أي فرق و أنها (التفاصيل) مُجرّد مضيعة للوقت…

من خلال تجربتي و خبرتي تبيّن لي العكس تماماً، فالمواقِع الناجحة و الأولى تتميّز بكونِها مواقِع جد دقيقة و لا تترُكُ أي مجال لزُوَّارِها

كي ينتقِدوا و وَصَلَت بها الدقّة إلى الإعتماد على دراسات لحل مشاكِل التصفُّح التي لم تظهَر بعد !

لذلك ركِّز على التفاصيل التي من شأنِها الرفع من عدد الزيارات و بالتالي الرفع من أرباح موقِعِك بإذن الله 

.

4. إجعَل هَدَفك حَل مَشاكِل النّاس

شعار و رسالة الموقع

الشِّعار الجذاب و الرسالة القويّة يجعلان من موقِعِك رقم #1 إن عَمِلتَ بِهِما قولاً و فعلاً !

فالشعَار و الرسالة هُما وجهَيْن لعُملة واحدة، فالشعار هُو الرسالة لكن مُوَجَّه للزُّوار بينما الرسالة هي لفريق العمل و أيضاً للزُوار المُحبِّين لمَوقِعِك 

لا تتردّد في تحديد الشعار الأقوى على الإطلاق فهذا سيَزيدُ من توثيق علاقة موقِعِك بزُوَّارِك إن شاء الله.

.

المال يأتي لوحدِه

عندَمَا تُركِّزُ على إفادة الناس بتوفير خدمات رائعة و جودة عالِية فكُن على يقين أن المال سيتبَعُك، أمّا إن تَبِعتَ المال قد تحصُلُ علَيه لكن

فور الحُصُول عليه قد تتوقّف و يحصُل لك إشباع مادي و بالتالي التوقُّف عن التميُّز و العطاء.

لذلك إحرِص أن تُجدّدَ النيّة من إنشائِك لمَوقِعِك فهذا أوّلاً سيَجعَلُ عملَك مأجُوراً و من جهة أخرى ستتمكّنُ من تحقيق الأهداف بتوفيق الله و عونِه

إن حرصْتَ على الدُعاء و طلب العَوْن من الله سُبحانَه و تعالى بصفة مُستمِرة 

ستُلاحِظ بعد الدعاء و العمل مع التركيز على إفَادَة الزُّوار أن المَال بَدَأ يأتِي لوَحدِه فالمَال نتيجَة، لا هَدَف !

.

5. إتقان، بساطة و إبداع

رقم #1 = إتقَان و إحْسَان

تأمَّل مَعِي في المواقِع الأُولى في مَجالِك، ما الذي يُمَيِّزُها ؟ ما الذي يجعَلُها أكثر جمالاً ؟ ما الذي يدفَعُك لزِيَارَتِها بكَثْرَة ؟ ما هي

الأمُور التي أتقنتها و تفنّنت فيها ؟ تمعَّن في إحْسَانِها و روعَتِها !

الإتقان عُنصُر أساسي في ترتيب موقِعِك، لذلك إحرِص كُل الحِرص أن تُقدِّمَ أفضَل مهاراتِك لمشرُوعِك و خُذ موقِعَك كمشرُوع حقِيقِي كي

تتمكّنَ من الحُصُول على أرباح حقيقيّة و تتمكّن بذلك من تكبير مشرُوعِك إلى موقِع ضخم و الأوّل في الساحة إن شاء الله 

.

البساطة محبوبة من طرف الجميع

إحرِص أن يَكُون موقِعُك سهل الإستخدَام من طرف زُوَّارِه، و البساطة تأتِي من التخطيط و العمل بجِد خلف الكَوَالِيس مع استِخدام الإبداع

لابتكار أفضل و أروَع الطُّرُق لخدمة الزُّوار 

هل تعشَقُ منتُوجات شركة أبل (Apple) ؟ ما سِرُّ جمالِها ؟ بساطتُها !

البساطة الظاهرية تأتي من تعقيدات خفيّة، لذلك إعمَل بكُل جُهُودِك كي تجعَل المُهِمة سهلة على زُوَّارِك فهذا سيَجعَلُ موقِعَك رقم واحد في

مجالِك بتوفيق الله و عونِه.

.

طبّق كُل أفكارِك الإبداعيّة

كَثيرٌ منّا تأتيه أفكار جِد إبداعيّة، شخصيّاً لا أطبِّق عدة أفكار و تفاجأتُ بعد مُدة من الزمان أن أشخاصاً آخرين طبّقُوها و حصلوا على

النتائج بالفِعل !

.

لا تتردّد في البدأ فوراً في إطلاق موقِعِك 

فالتردُّد في تطبيق الأفكار يُسبِّبُ ضياع في الطاقة و علَيك أن تُخطئ بأكبر سُرعة كي تنجَح فمِن الخطأ نتعلّم، لا من التأمُّل أو من النجاح 

.

6. رَكِّز فقط على المُفِيد لزُوّارِك

المنافسة vs الزُوار

عِوَض التركيز على المُنافسة و مُراقبة تحَرُّكاتِها عن كثب أنصَحُك بالتركيز على ما يجلِبُ الفائِدة لزُوَّارِك فهذا سيُزعِجُ المواقِع المُنافسة

لأنهُم يعلَمُون أن سِر النجاح في خِدمَة الزُّوار و توفير الخدمَات الأروَع على الإِطلاق 

تمَيَّز بتقديم أروَع ما في جُعبَتِك لمَوقِعِك فهذا سيَرفَعُ من معارِفِك و مهاراتِك أيضاً، و لا تنسَ أن تستثمِر المُنافسة لصالِحِك كأن تقُوم بلقاء على المباشِر

فهذا سيُوفِّرُ لكلا الموقِعَين زُوَّار جُدُد و إن كان موقِعَكَ هو الأفضل ستُحافظُ بذلك على أولئك الزُّوار من الفرار فلَيْسَ المُهِم جَلب الزُوَّار لِمَوْقِعِك بَل

الحِفَاظْ عَلَيْهِمْ !

.

قوّة التركيز في نجاح موقِعِك

عندَمَا سألَ أحد الصحفيّين بيل غيتس و ستيف جوبز في مائدة عشاء عن سِرّ نجاحِهِما، أجابا في نفس الوقت :

FOCUS ! (التركيز !)

فالتركيز على النجاح لا على الفشل هُو السِرّ فالناجِحُون يقُولُون : “ماذا لَو إستَطَعت ؟

بينمَا يُرَدِّدُ الفاشلون : ماذا لَو لم أستَطِع ؟“.

فطريقَتُك للنظر للنجاح يجبُ أن تُصَحَّح و هذا يُؤثِّرُ على كُل نَجَاحِك، التركِيزُ هُو السرّ الذي يخلَقُ الفرق الكبير بين المواقِع الناجِحة

و المواقِع الفاشِلة 

شخصيّاً أمتلِكُ عدة مواقِع لكنّي لم أنشئها في نفس الوقت، بل عند بدأ أي موقِع أضع تركيزي بأكمَلِه على ذلك المَوْقِع حتى يَنجَح !

و بعد نجاح الموقِع أحافِظُ على التطوير المُستَمِر كي لا أقع في فخ الفشل

.

لقد تمكّنت من معرفة أسرار تسلُّق سُلّم التميُّز لمَوقِعِك و الوُصُول للرُّتبة #1 في مجالِك إن شاء الله !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.