
Top 5 Books Recommended for Aspiring Entrepreneurs
15 May, 2017
4 Key Pillars of Outstanding Customer Service
18 May، 2017جميعنا دون استثناء نواجه بين الحين والآخر أياماً عصيبة في العمل، وخلالها نعاني من Work pressure المستمرة التي أقل أضرارها هو التأثير على
عملنا وإنتاجيتنا، وتصل إلى الحد التأثير الضار على صحتنا في النهاية. وبالنظر لأسباب الضغوط التي نواجهها في أيام عملنا، يمكننا أن نحدد الكيفيات
التي من خلالها يمكن السيطرة على هذه الضغوط ومكافحتها، أو على أقل تقدير الحد من أثارها السلبية. وفي هذا المقال نمدك بخطة سحرية قادرة على
مساعدتك على مكافحة Work pressure واستعادة حيويتك ونشاطك.
.
1- الاستراحات
أغلب الشركات وأماكن العمل تتيح أوقات استراحة محددة لموظفيها. وطبقاً للدراسات العلمية الحديثة فإن الاستراحات تأتي في المقام الأول من بين
العوامل المساعدة على تخفيف Work pressure وإعادة العقل إلى حالتها الطبيعية النشطة. لذا لا تحاول أن تفوت أوقات الاستراحة ولا تظن أن إنهاء
العمل مبكراً على حساب راحتك سيؤدي لنتائج إيجابية في النهاية.
.
2- استخدام التمارين الخفيفة
قد لا تفيد أوقات الراحة الطبيعية المعتادة في تخفيف Work pressure إلى المستوى المناسب والملائم، وهنا يأتي دور أساليب وتكنيكات الراحة
التدريبية، والتي يمكن ممارستها حتى لو لم تستطع مغادرة مكتبك. فيمكنك ممارسة تمرينات التنفس العميق، أو تمديد العضلات أو حتى ممارسة بعض
التمرينات الرياضية الخفيفة.
.
3- الخروج من بيئة العمل
السير خارج نطاق المكاتب والغرف المغلقة لمدة 10 دقائق فقط قد يكون له أكبر الأثر على تخفيف Work pressure، وحاول قدر المستطاع ألا تفكر
في العمل ومشاكله خلال تلك النزهة القصيرة.
.
4- دائرة علاقاتك خارج العمل
استعن بعائلتك وأصدقاءك، لا تجعل العمل ينسيك أن هؤلاء هو الأكثر قدرة على تخفيف ضغوط الحياة ككل، لا Work pressure فقط.
.
5- خصص مساحة خاصة بك في المنزل
جانب من Work pressure التي نتعرض لها يومياً تكون بسبب بيئة العمل ذاتها، شكل المكاتب وطلاء الحوائط وغيرها من عوامل بيئة العمل المعتادة،
لم يكن لديك القدرة على تغيير طبيعة العمل الخاصة بك في مكتبك، قم بتخصيص مساحة في منزلك خاصة بك وحدك، وراعي عند تصميمها
أن تكون معبرة عنك.
.
6- ناقش الأمر مع متخصص
بالطبع آخر الخطوات الواجب الالتزام بها في حال لم تنجح أي من الخطوات الماضية، هو الاستعانة بالمتخصصين القادرين على تحليل شخصيتك
والتعرف على سبب ضغطك وتحديد ماهيته، ومن ثَم بالتأكيد التوصل إلى الحل والعلاج الأنسب.





