كيف تبدأ مشروع تجاري بدون رأس مال؟

7 خطوات لتؤسس مشروعك الناشئ بمائة دولار
22 أبريل، 2017
6 خطوات قبل اتخاذ القرار بمشكلة تواجهك
22 أبريل، 2017

في هذه المقالة سنطرح عدة طرق لتبدأ ببناء مشروعك التجاري بدون رأس مال، وكيف يمكنك أن تجعل العجلة تدور شيئًا فشيئًا.

قبل كل شيء دعنا نناقش معًا إشكالية رأس المال والتفكير فيه كأنه عائق لدى الكثير من الناس ممن يريدون البدء بمشاريعهم، أو

البدء بعملهم الخاص.

لماذا تحتاج المال في أي مشروع تجاري أو ناشئ؟

على حسب كل مشروع ستحتاج قدر من المال، حتى توفر مكان العمل، رواتب الموظفين، تكلفة إنتاج، تكلفة التوزيع، التسويق،

وإلى آخره مما يحتاجه أي مشروع.

في تجربة بجامعة ستانفورد أجرتها دكتورة جامعية مع الطلبة وكررتها كل عام، عن ماذا تستطيع أن تفعل بخمسة دولار في

ساعتين، تبين أن المال ليس عائقًا أبدًا وأن تقيدك بحدود المشكلة هو ما يقيد تفكيرك.

معظم الطلبة الذين نجحوا بالتجربة وجنوا مالًا وفيرًا، لم يبدأوا بالخمسة دولار ، لكن نحوها جانبًا وبدأوا التفكير في ماذا يمكن أن

تجني لو لم يكن معك مالًا أصلا. وفي كل عام كانت دكتورة تينا سليج تكرر التجربة ويذهلها ما ينجزها الطلبة.

إذن فالمال ليس عائقًا لتبدأ.

.

كيف تبدأ مشروعك بدون رأس مال؟

إذا كنت وصلت لهذا السؤال خلال رحلتك في بناء عملك الخاص أو شركتك التجارية أو مشروع الناشئ، فهذا يعني أن لديك

الخبرة والمهارة والإيمان بأن مشروعك يحل مشكلة قائمة لدى الناس وأن السوق يحتاج مشروعك. لكن تقف أمامك تلك العقبة .. رأس المال.

دعنا نفكر سويا في حلول للمشكلة. الحلول الأولى التي ربما تخطر على بالك هي أن تبدأ بالبحث عن

رأس المال .. فكيف تفعل ذلك؟

.

 ابحث عن شريك مؤسس

معظم الناس الشغوفين حول فكرة ما أو مشروع ناشئ واعد تكون لديهم القدرة على جذب الناس حولهم. هذه القدرة يمكنك

استخدامها في إقناع شخص لديه رأس المال المناسب للبدء بمشروعك وأن يكون شريك مؤسس في المشروع. أصدقائك، أقاربك،

دائرة معارفك.

قدرتك على توضيح فكرتك تلعب دورًا هامًا هنا وفي الطرق القادمة الأخرى، ركز دائمًا على تنمية قدرتك في تسويق فكرتك،

فهي كل ما لديك الآن.

.

 اتجه للتمويل الجماعي

في عالم الويب والإنفتاح الرقمي أمكن الوصول لكل من يشاركك حلمك أو يبحث عن حل مناسب لمشكلته، بل وسيدفع مالا لتحقيق ذلك.

عبر التمويل الجماعي يمكنك الوصول إلى هؤلاء من خلال التسجيل في إحدى مواقع التمويل الجماعي والتي من أشهرها عالميا

kickstarter و ذومال عربيا وتجهيز فيديو إحترافي يعرض فكرتك للجمهور، ويطلب منهم أن يشاركوا في تحقيق هذا الحلم،

أو المساعدة في بناء هذا المشروع الذي سيقوم بحل مشكلة موجودة بالفعل ويساعد الكثير من الناس.

بالإضافة لإطلاق حملة على الشبكات الإجتماعية والترويج محدود الميزانية لكي تصل لأكبر قدر ممكن من الناس.

الحل الثاني هو أن تقلل إحتياجات مشروعك في البداية لأقل الإمكانيات .. ويمكن ذلك عن طريق ..

.

 توظيف المستقلين/ استخدام الخدمات المصغرة

مقارنة بتوظيف أعضاء الفريق والإعتماد عليهم بشكل ثابت فإنه يمكنك الحد من هذه النفقات الثابتة والتي يجب عليك دفعها آخر

كل شهر فإنه بإمكانك الإعتماد على المستقلين والخدمات المصغرة كحلول أولية في بداية مشروعك الناشئ.

خاصة أنك في بداية مشروعك تحاول إثبات جدوى المشروع وأهميته بالنسبة للسوق، لذا تحتاج دائمًا مرونة في المهام التي تريد

إنجازها، فمثلًا إذا كان مشروعك مهتم بالتصميم في شهوره الأولى لكنك قررت أن تتجه لخدمات الخوادم لسبب ما. فسيكون

عليك الإستغناء عن المصممين الذين وظفتهم وجلب آخرين متخصصين بالخوادم، ما يمكن أن يزيد من نفقاتك ويقيد حركتك.

في حين أنك عبر الخدمات المصغرة أو توظيف المستقلين ستكون لديك المرونة بفتح مشاريع بمدد معينة وفي تخصصات مختلفة،

دون الإلتزام بدفع راتب ثابت كل شهر أو مكافآت دورية للموظفين.

.

 الخدمات المجانية، والمصادر المفتوحة

في بداية أي مشروع ناشئ يمكنك الاعتماد على الخدمات المجانية حتى تجني ربحًا مناسبًا ثم تنتقل للحلول الإحترافية، على سبيل

المثال إذا كان مشروعك هو  بناء مدونة للحديث عن السفر أو الهجرة فإنه يمكنك الإعتماد على مدونة ووردبريس أو بلوجر

مجانية، والتسويق بالعمولة عبر الروابط كحل مؤقت حتى تجني قدرًا من المال وتنتقل للمرحلة التالية.

وقس على ذلك مختلف أنواع المشاريع، الحلول المجانية هي فقط كبداية، ولا تحتاج أي قدر من المال، كل ما ستحتاجه هو بذل

الجهد وتوفير الوقت اللازم للعمل على فكرتك حتى تُثبّت أقدامك في السوق.

من الحلول أيضًا التي يمكنك أن تبدأ بها وهي العمل منفردًا وتطوير نفسك حتى تكون مبلغًا جيد تستثمره

لبدأ مشروعك الخاص .. فكيف تفعل ذلك؟

.

ابني منتجًا

بناء منتج رقمي غالبًا لن يحتاج إلا جهازك والبرامج اللازمة لذلك، وكما قلنا يمكنك الإعتماد دائمًا على الحلول المجانية أو

البرامج مفتوحة المصدر كبدائل مؤقتة تختبر بها إبداعك.

المميز في المنتجات الرقمية أنه يمكنك بيعها أكثر من مرة، سهل توزيعها لأي مكان، الحصول على التقييم وآراء المستخدمين ما

يسرع من عملية التعديل والتحسين وإعادة النشر.

الكتب، البرامج، التصميمات، المقالات .. وغيرها مما يمكنك كشخص منفرد إنتاجه، يمكنك البدء ببناء منتج وبيعه، ثم تحسينه

وإعادة بيعه وهكذا، حتى إذا ما اكتسبت خبرة التسويق وإبراز منتجك بالسوق وجمع مبلغ مناسب من المال يمكنك الإنتقال بنعومة

تامة للمرحلة التالية لبناء مشروعك الخاص. ويوجد الكثير من النماذج التي تنتهج هذه الطريقة في النمو.

.

بع خدماتك

لدى كل شخص منا الكثير من المهارات التي لا يدرك قيمتها ولا يدرك أنه يمكنه استثمارها حتى تحين لحظة إطلاق مشروعه

الناشئ بدون أدنى مشكلة وبرأس المال المناسب الذي جناه من استخدام مهاراته هذه.

تأكد أن أي شيء تجيده فإنه يوجد شخص ما في مكان ما يحتاج أن تساعده في إنجاز شيء ما بمهارتك هذه، أو يحتاجك لتقوم

بإختصار الطريق عليه بتعلم هذه المهارة.

إذا كنت تجيد الإنجليزية فالكثير يريد أن يجيدها، يمكنك تعليمهم إياها أو من ليس لديه الوقت لتعلُمها ويحتاجك لتترجم له يمكنك أن

تبدأ بالترجمة والربح من شيء ربما لم يخطر ببالك أنه هناك من يحتاجه.

ويعتمد هذا على مهارتك في الحصول على هذه الخدمات والوصول لمن يحتاج خدماتك. من الأمثلة الرائعة في تجربة دكتورة

ستانفورد أن هناك مجموعة من الطلبة عرضوا على زملائهم قياس ضغط الهواء في إطارات دراجاتهم الهوائية مجانًا، لكن

سيقوموا بنفخ الإطارات ذات الضغط المنخفض مقابل واحد دولار. والأمثلة كثيرة عن طرق الربح وتسويق مهاراتك، 

أخيرًا … أنت وحدك من يستطيع أن يقوم بحل مشكلة رأس المال –إذا كنت تعتقد أنها مشكلة- لأنه أنت

من لديك الصورة الكاملة عما تريد فعله وتفاصيله. لذا حاول دائمًا أن تفكر خارج الصندوق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *