قصة نجاح اصغر ثري في سنغافورة وكيف حافظ علي ثروتة

قصة نجاح اصغر ثري في سنغافورة وكيف حافظ علي ثروتة

لقب «رائد الأعمال الناجح» ليس سهلاً.. اتبع هذه النصائح لتحقيقه
19 نوفمبر، 2018
أنواع فرق العمل داخل الشركات والمؤسسات
19 نوفمبر، 2018

قصة نجاح

بطل قصة نجاح اليوم هو ادم خو ابن السادسة والثلاثين ربيعهاً وهو اصغر اثرياء سنغافورة وهي البلد التى تمتلك عدد كبير جداً من رجال الاعمال

واصحاب المشاريع، ويذكر آدم اسرار قصة نجاحة والتى سنذكرها لكم علي لسانة.

يذكر ادم انة كان متجهاً الي كولالمبور لزيارة احد مكاتبة المتواجدة هناك وقابلة احد الاشخاص فسئلة باندهاش لماذا تسافر في الدرجة السياحية ولا

تسافر في الدرجة الاولي ودرجة رجال الاعمال وانت من الاثرياء؟؟ فقال لة آدم “هذا هو السبب في اننى ثري”.

ويعلق آدم عن هذة الحادثة في كتابة “اسرار المليونير العصامي” قائلاً يعتقد دائما الناس ان الاثرياء دائماً ما يلبسون الماركات العالمية ويسافرون عبر

الدرجات الاولي، وفي الواقع هذا ما يؤدي الى هرب الثراء من هؤلاء الناس وجعلهم اشخاص عاديين، ويوضح ان بعض الاثرياء يعتقدن انة من

الضروري ان ينفق ببذخ كلما حصل على المال وهذا خطأ. في الواقع فإن المليونير العصامي هو رجل مقتصد جداً وينفق مثل الاشخاص العاديين او

اكثر قليلاً، ويعد هذا هو السبب الرئيس وراء زيادة اموالهم “فالداخل اكثر بكثير من المنفق”.

.

بعض المواقف التى سطرت قصة نجاح “ادم خو”:

يقول انة كان ينفق 20% من دخلة ويوفر ما يقرب من 80% ف اخر سبع سنوات ولكنة بعد تزوج وزادت مسؤلياتة زاد معدل انفاقة ولكن بالحد الذي

يسمح لة بتوفير الكثير، فأصبح ينفق 40% من دخلة ويفر 60% وهذا افضل بكثير جداً من اشخاص الذين ينفقون اكثر من 90% من دخلهم وان كان

اعلى من دخلة هو شخصياً. ويعلق على ذلك بأنة لا يفضل ان يشتري تذكرة سفر في الدرجة الاولي لارتفاع سعرها وانة لايقوم بشراء قميص يصل

سعرة الي 300 دولار في الوقت نفسة الذي ادفع فية 1300 دولار في مقابل ان تذهب ابنتى الي معهد تطوير مهارات الاطفال.

موقف اخر في قصة نجاح أدم خو،، يقول انة عندما اشترك في معهد الشباب المبادر الاصغر من 40 عاماً قبل سنوات قليلة انة وجد الكثير من مديري

المشروعات التى تزيد قيمتها عن 5 ملايين دولار، ولاحظ ان الاشخاص العاصميين الذين قاموا بتجميع ثرواتهم بأنفسهم دون الاعتماد على العائلة

كمصدر للثروة هم مثلة من حيث الاقتصاد والتوفير، وعلى عكس من اعتمدوا على اسرهم في تجميع ثرواتهم فهم ينفقون الكثير من المال في مقابل

الرفاهية التى يمكن تحقيقها بأموال اقل بكثير.

ومن هنا نتعلم درس من قصة نجاح “ادم خو” وهو ان مهما زادت اموالك فلابد ان تعرف كيف واين تنفقها حتي لا تذهب وكأنها لم تأتي في يوم

من الايام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.