الملكية الفكرية لرواد الأعمال بين الحماية والسرقة
هل تقع في فخ إرهاق موظفيك أم لا ؟ اكتشف نفسك
4 سبتمبر، 2019
كيف تحفز موظفيّك بدون تكاليف مالية ؟
5 سبتمبر، 2019

نتيجة بحث الصور عن ‪Intellectual Property for Entrepreneurs‬‏

 

يمتلك كثيرٌ من رواد الأعمال أفكارًا إبداعية لمشاريع مبتكرة، لكنها قد تظل حبيسة الأدراج؛ لما يلاقي أصحابها من صعوبات في إخراجها لسوق العمل؛

بسبب التمويل، خاصة إذا ما كان إطلاق المشروع يتطلب تمويلًا كبيرًا، لا يستطيع رائد الأعمال تدبيره؛ ما يضعه في خيار صعب؛ إما عرض الفكرة

والمشروع على مستثمر لإخراجه لأرض الواقع، أو الاحتفاظ بالفكرة خوفًا من ضياعها أو سرقتها.

.

وفي الواقع، لم يعد هناك حاجة لخوف رواد الأعمال، والمبتكرين، والمخترعين من ضياع أفكارهم، أو سرقتها إذا ما اتخذوا تدابير واشتراطات الملكية

الفكرية؛ للحفاظ على حقوقهم من الضياع، أو السرقة؛ وذلك بتسجيلها رسميًا كحق أصيل لصاحبها.

في هذا الإطار، تأتي اتفاقية الملكية الفكرية (WIPO) في ستوكهولم في 14يوليو1967 التي تم تعديلها لاحقًا في 28 سبتمبر 1979، والتي بناءً عليها

أنشئت المنظمة العالمية للملكية الفكرية بجنيف عام 1994 لحماية حقوق الملكية الفكرية؛ بهدف تشجيع النشاط الابتكاري.

والملكية الفكرية؛ هي حقوق المؤلف أو المخترع أو الفنان في امتلاكه – أو امتلاك جهة ما – أعمالًا فكرية وإبداعية وأدبية وفنية، بما في ذلك الرموز

والأسماء والصور والنماذج والرسوم الصناعية.

.

كذلك، تم إبرام اتفاقيات وقوانين لحماية الملكية الفكرية في كل دول العالم، فقد انضمت السعودية لمنظمة حقوق الملكية الفكرية (WIPO) عام 1982؛

ما ساهم في تنمية الأعمال الإبداعية بها؛ عن طريق إيداع طلبات براءات الاختراع.

يجب على رائد الأعمال أو المخترع أو المبتكر السعودي، إيداع طلبات تسجيل بالهيئة السعودية للملكية الفكرية؛ لحماية ملكيته الفكرية، وفقًا للشروط

الموضوعة، والنظم، والاتفاقيات الدولية.

.

وبما أن الابتكار حالة دائمة لا تتوقف في ظل تنامي أعداد رواد الأعمال والمخترعين والمبتكرين، فلا يقتصر الأمر على المشروعات والأعمال فقط، بل

يمتد إلى سوق التكنولوجيا الضخم، لاسيما في ظل ثورات الذكاء الاصطناعي، والتطبيقات الإلكترونية الحديثة التي حقق منها أصحابها ملايين الدولارات

كإيرادات؛ مثل تطبيق أمازون وغيره في مجال تكنولوجيا المعلومات.

إن حاجتنا للملكية الفكرية قائمة في كل مرحلة، وكل زمان؛ لحماية وتشجيع الابتكار؛ إذ يقول الدكتور طلال أبوغزالة؛ مؤسس أبو غزالة للملكية الفكرية

عن  دور التكنولوجيا وثورتها: “عندما بدأت شركتي منذ 45 عامًا، كان بإمكاننا فصل الملكية الفكرية بسهولة عن أي موضوع آخر؛ مثل تكنولوجيا

المعلومات والاتّصالات؛ أما اليوم، فلا يمكننا ذلك؛ بسبب ثورة تكنولوجيا المعلومات، ولا سيَّما الذكاء الاصطناعي، فأمامنا كثيرٌ من التحدّيات في مجال

الملكية الفكرية.”

من هذا المنطلق، يستطيع رائد الأعمال حماية فكرته، أو ابتكاره من الضياع أو السرقة، بتسجيله من خلال الجهات المختصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

×

مرحباً!

اضغط هنا لكي يتم تحويلك لتطبيق الواتساب للتتحدث مع خدمة العملاء

× متصل الآن عبر الواتساب